الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منتهى الضياع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: منتهى الضياع   الجمعة ديسمبر 18, 2009 6:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
دائما أحب السفر والترحال، وأحب خاصة ركوب القطار، فهو بالنسبة لي أهم وسيلة للتنقل والسفر، لكن القطار في كثير من الأحيان يكون عليه ازدحام كبير لأن كل الناس يحبون مثلي السفر فيه رغم الازدحام الشديد الذي يصل حد الذروة ناهيك عن التأخر الذي أصبح هو السمة الطاغية على قطاراتنا السريعة،لا أدري لم سموها سريعة وهي دائما متأخرة.
دخلت باحة محطة القطار لم أصدق نفسي كل القطارات متأخرة اليوم، صحيح أنها دائما تتأخر، لكن اليوم هناك شيء غير عادي وكأنها جميعا اتفقت على التأخير، لم أهتم للأمر، قطعت التذكرة وانتظرت وصول قطاري مع باقي المنتظرين، مر الوقت بسرعة تقريبا ساعة ونصف منذ حضوري للمحطة، تحطمت أعصاب كل المسافرين، بالإضافة إلى أن هناك من لديهم مواعيد عمل وصفقات لا يجب التأخير عن توقيعها أو إبرامها، الكل يحمل الهاتف ويعتذر أو يطلب التأجيل، بالنسبة لي أنا الأمر سيان، فليس لي عمل محدد أقوم به في هذا السفر فهو للمتعة فقط ، بالإضافة إلى أنني أستمتع جدا بمراقبة الوجوه ومحاولة قراءة ما بداخلهم، فهذا يلعن الساعة التي ولد فيها في هذه البلاد، وهذا يفرك يديه بعصبية لأنه تأخر عن ميعاد حبيبة تنتظره وذاك الذي هناك، يتحدث في الهاتف ويعتذر ويطلب المسؤولين انتظاره لأن الأمر خارج عن إرادته، وتلك المرأة تنتظر مجيء حفيدها الصغير الذي لم يتجاوز السبع سنوات وهو لأول مرة يسافر لوحده، وقد تأخر عليها، وجوه متعددة وكلها تحكي حكايات.
دبت فوضى عارمة بين المسافرين، بين منتفض ومعترض ومتفرج مثلي لا يهمه أن يأتي القطار في وقته أم لا، بعد ازدياد الاستياء خرج إلينا أحد أعضاء الإدارة فتحدث للجميع بأسلوب الواثق، كان لديه إقناع غريب وكلام منمق حلو، شرح لنا سبب التأخير وأنه خارج عن إرادة الإدارة، وبشكل غريب وفريد امتص غضب كل المتواجدين الذين بعد التهديد والوعيد هدأوا واستسلموا للأمر الواقع وعادوا للانتظار من جديد وحتى إن لم يستسلموا فما العمل؟
كنت منهمكة في قراءة إحدى المجلات، لم تكن بالأهمية المطلوبة ولكنني حاولت قتل الوقت وتمضيته حتى يحين موعد السفر، وبعد مرور تقريبا نصف ساعة على تدخل الإدارة بدأت القطارات تتوالى، كان قطاري أول الواصلين، سلمت على الصحبة التي شاركتها الانتظار والأحاديث في مواضيع شتى ونصفها كان على سياسة البلاد وهذا الهرج الذي حصل بسبب سوء التنظيم وتقدير الأمور وبسبب عدم أهمية المواطن والذي يعتبر دائما في الدرجة الأخيرة من الأوليات هذا إن سلمنا أن هناك أولويات أصلا.
انتهت محنة الانتظار وتم الإفراج عن الرهائن عفوا عن المسافرين، وركبت القطار، حالفني الحظ فوجدت مكانا في إحدى الزوايا وجلست بعد أن كادت قدماي تنأى عن حملي وتدمى من كثرة الوقوف،الحمد لله وأخيرا انطلق القطار ، وخفت الجلبة قليلا والتي كان سببها كثرة المسافرين والذين تقاطروا كالسيل على مقصوراته.
كان مكاني قريبا من النافذة حتى أمرر نظري وأتعرف أكثر على مناظر بلدي الرائعة رغم أنها تمر بسرعة وكثيرا مالا يستوعب نظري المشهد الذي يتناثر من أمامي كدخان لكن رغم ذلك ورغم المرور السريع للقطار إلا أن الطبيعة خلابة مذهلة، آية من آيات الرحمن في كونه، رأيت الناس يحصدون ثمار أرضهم فقد كان الوقت صيفا موعد الجني والحصاد، فهناك من يحصد بيديه وهناك من يستعمل الآلات، فالناس ليسوا سواسية لكن ما يجتمعون حوله هو فرحهم بما جاد الله عليهم من رزق .
توقف القطار في إحدى المحطات، غادره أناس وصعد آخرون كثرت الجلبة مرة أخرى، هدأت الفوضى شيئا فشيئا مع انطلاق القطار مرة أخرى.
مازالت محطتي بعيدة، فرحلتي تستمر بالساعات، لا يهم فحبي للسفر يجعلني أنسى كل متاعبه وإرهاقه.كان هناك مقعد خال أمامي، كل من سألني عنه، أقول له محجوز، فأنا أكره أن يجلس أحد أمامي، لا أحب أن يراقبني ويراقب تصرفاتي، ويرمقني رغم أنني بصراحة أقوم بالشيء نفسه، فأنا فضولية أحب دائما أن أدرس الناس من خلال نظراتهم ووجوههم،ربما تقييمي للشخصيات يكون خاطئا، لكنها عادة دئبت عليها وأجد فيها لذة عارمة، بالإضافة إلى أنني أحب أن أسمع حكايات الناس خاصة لو كانت من واقعهم وما أحلاها لو كانت حدثت لهم فعلا أعتبرها زيادة في معرفتي بالواقع وبمشاكله كما أعتبرها درسا مجانيا عن الحياة، بالإضافة إلى أن الوقت يمر دائما بسرعة دون أن ننسى أن كثيرا من الصداقات تتولد من خلال ذاك الحوار الذي يفتح ويتطور إلى مناقشة كثيرا ما يستفاد منها خاصة لو كان من نتحدث إليه إنسان مثقف واع بأمور الواقع المعيش والذي دائما تكون الآراء حوله( الواقع) متقاربة إلى أبعد الحدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 10761
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:17 pm

كلامك حلو وقصتك مشوقة
تابعي انتظر البقية بفارغ الصبر يا اديبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكاية كل عاشق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 255
نقاط : 9811
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 38
الموقع : طنطا مصر

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:59 pm

الابداع ياتى من عند ا/فاتحة

منتظر باقى القصة
ش
وانشوق الى معرفة احداثها

يا مبدعة

يا ملكة الابداع

دمتى بخير وباتم حال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الجمعة ديسمبر 18, 2009 11:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله

ابتعد القطار مسافات لن يتوقف إلا بعد مرور ساعة تقريبا، حاولت أن أغفو قليلا، لكنني لم أستطع فقد جلس في المقعد الخلفي شباب صغار ما انفكوا عن الضحك، في الأول توترت من صوتهم العالي لكن من بعد أحسست بأنهم آنسوني، خاصة بعد أن بدأوا يحكون لبعضهم البعض عن مغامراتهم العاطفية، بطريقة هزلية طبعا فهم لازالوا صغارا لم يعرفوا بعد الحب الحقيقي و الذي إذا فقدناه نتألم وتعصف بنا الأحزان.
غلبني النوم فغفوت لكنني أحسست بحركة بقربي استيقظت بسرعة، وجدت امرأة تتأهب للجلوس في الكرسي المقابل لي، استقمت في جلستي، كانت متوترة، تبحث في حقيبة يدها ثم في حقيبة السفر ربما عن شيء ضاع لها، أعادت الكرة مرات وهي تتحدث لنفسها بصوت خافت لكنه مليء بالتوتر والغضب، أحسست بالاشمئزاز منها، فمازالت تفصلني عن محطتي ساعات ولا يمكنني أن أصبر و أتحمل مثلها، لكن ليس باليد حيلة فالقطار ليس لي وهي من حقها أن تجلس وترتاح ثم ما دهاني أنا ولم أحشر نفسي في أشياء لا تخصني؟
ارتاحت قليلا ربما وجدت ما كان ضائعا منها أو ربما استسلمت لضياعه منها، كانت طويلة القامة، تعاني من هزال واضح ، على جسمها، لم أتمكن من النظر إلى عينيها فقد كانت ترتدي نظارتين كبيرتين، يغطيان نصف وجهها، نزعت معطفها ووضعته أمامها لم يكن معطفا غاليا، وكان مهترءا، بدأت أنظر إليها بل أمعن النظر واستفزتني تلك النظارات التي تضعهما، كنت كل مرة أسترق النظر إليها وعندما تحس بي وربما هي الأخرى ترمقني أشيح بعيني عنها حتى لا أضع نفسي في موقف حرج، رغم أنني فعلا هذا ما أبحث عنه بتصرفي هذا، لكنني وجدت نفسي مشدودة إليها لا أعرف لم تمنيت أن تنزع نظارتيها لأرى عينيها فربما أفهم قليلا ويرتاح فضولي، وفعلا قامت بنزع نظارتيها، كانت عيناها غائرتين ووجنتاها باديتين من كثرة الهزال وكأنها مجرد شبح ، مررت بنظري على وجهها بأكمله، لكنه استقر على عينيها، يسكنهما حزن عميق، كانت نظرتها هائمة، لم تلتفت إلي، وكأنني لست موجودة، توجهت بنظرها نحو النافذة وذاك الفضاء المترامي، والذي يمر علينا سريعا، لم يعد لي شغل إلا مراقبتها. أقمت تحديا مع نفسي، يجب أن ابحث عن سبب ما لكي أبدأ معها الحديث لكن كيف؟ يجب أن أفكر، فأنا أمام حالة إنسانية تدفعني دفعا لمعرفة خباياها فهذه المرأة استفزتني لمعرفة ماذا تخبئ وراء ذاك الوجه الحزين وتلك النظرات الشاردة.
رن هاتفها، فنظرت إليه ممتعضة لكنها سرعان ما غيرت سحنتها وتحدثت بصوت مبحوح وكأنه يحمل آلام الدنيا بأسرها، أقفلت الهاتف ورفعت نظري إليها وإذا بي أرى دموعا تتساقط، قدمت لها منديلا أخذته ورفعت بصرها إلي وكأنها لأول مرة تراني، كأنها للتو تعلم بوجودي أمامها، نظرت إلي نظرة طويلة خالية من أي إحساس.
بادرتني بالكلام، كدت أطير من الفرح، الحمد لله أنها كلمتني وإلا لكانت الحيرة قتلتني، قامت بشكري على صنيعي، لكن قبل أن يعم الصمت وتهرب مني، سألتها عن الذي يبكيها، وهل هي مريضة؟ طبعا أنا أعرف أنها ليست مريضة كنت أعلم أن هناك أسرارا تخبئها، ما أسخفني فعلا، فهل هناك إنسان في هذه الدنيا ليست لديه أسرار، لكنه سؤال يمكن أن يجرني لمعرفة شيء عن حياتها، فرحلتي مازالت طويلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   السبت ديسمبر 19, 2009 12:31 am

السلام عليكم ورحمة الله

كانت كل جوارحي متيقظة وتستعد لمعرفة الجواب، تأخرت علي في الرد لكنني لن أيأس ربما تستجمع قواها أو تتذكر أو تبحث عن خيط لتبدأ الحديث، بصراحة لن أعتقها أبدا.
أخيرا نطقت، والغريب أنها مذ أخذت الكلمة لم تتوقف، فعرفت أن المسكينة كانت تنتظر فقط من يطرح عليها السؤال، تريد أن تتحدث لترتاح، لأنها ربما تحمل هموم الدنيا كلها، دنيا أعتقد أنها عاشتها خطأ أو دفعوها غصبا لتعيشها خطأ، هكذا حدثت نفسي قبل أن تشرع في رواية قصتها.
بدأت الحديث عن طفولتها وكيف كانت تعيسة، تتذكر أباها والحسرة تملأ قلبها، لم تتوقف طول حديثها عن الزفرات والآهات، قالت عن أبيها أنه هو سبب تعاستها، حاولت أن أنظم الحديث عن طريق طرح بعض الأسئلة لكي يسهل عليها الاسترسال فيه لكنها لم تكن تستمع إلي فانكمشت في مكاني أصغي فقط.
كان أبي إنسانا متدينا أو هكذا كان يبدو عليه، لكنه كان يفهم الدين بطريقة خاطئة لم يكن يعي ماهية الدين الحقيقي وأخلاقه وقيمه النبيلة، كان قاسيا في المعاملة و الحديث، لم يكن عندنا تلفاز ولا راديو ولا هاتف، ولا أي شيء، لا نزور أحدا ولا يأتينا ضيوف، كنا منقطعين عن العالم الخارجي وكأننا نعيش في صحراء، كانت والدتي عبارة عن سجينة لديه، لا خروج لا سفر لا عطلة كباقي العباد لن أقول كباقي النساء( ابتسمت بيأس واستطردت قائلة) فهي ليست كالنساء، عندما يموت أحد أقاربها يذهب أبي لوحده، ويتركها تتجرع الحسرات تبكي وتنوح على عزيز فقدته، لكنها كانت مستسلمة له ولإرادته.
ولدت أنا في هذه البيئة، دخلت المدرسة، لكنني لم ألعب يوما مع صديقاتي كنت أذهب من المدرسة إلى البيت، كانت صديقاتي يتحدثن ويضحكن عن الرسوم المتحركة التي يشاهدنها وكن يحدثنني عنها فأضحك معهن رغم أنني لا أعلم عما يتحدثن.
كان أبي يحفظني القرآن الكريم، ويا ويلي لو أخطأت، كانت العصا دائما بقربه بالإضافة إلى التهديد والوعيد بحرماني من دراستي، كنت أنا أكبر إخوتي، في مرة دخل علي وأنا أدرس وكانت ساقاي عاريتان، فأخذ عصا رقيقة جدا، وبدأ يضربني حتى ازرقت قدماي، وقال لي تذكريها حتى لا تعيدي الكرة مرة أخرى يا ساقطة، لم أفهم هذا المصطلح ولم أعي معناه فقد كنت لأول مرة أسمعه ينعتني بها، كانت أوداجه منتفخة وأصبح وجهه محمرا من الغضب، لم يكترث لتوسلاتي وهو يضربني ولا لبكائي بل كان كلما صرخت من الألم يزيد هو في ضربي والتنكيل بي،فتولد الكره داخلي من ناحيته فهو من علمني الحقد، وبث في نفسي الرعب.
كنت أنام وأرى دائما كوابيس في منامي، دائما كنت أصحو وأنا أصرخ، أمي المسكينة( وذرفت عيناها) هي الوحيدة التي تهتم لفزعي ولصراخي رغم أنها هي أيضا لا حول لها ولا قوة.
استمرت حياتي لا بل مماتي، فأنا أبدا لم أكن حية ولم أعرف الحياة يوما، كنت أسمع ضحكات البنات في الحي وهن يلعبن ويجرين وأنا قابعة كرهينة في المنزل لا وسائل ترفيه ولا حتى اهتمام وعطف، كنت دائما لوحدي، حتى اللعب كانت محرمة، فأبي كان يعتبرها من الشيطان، هي على حد قوله تدخل الشياطين للمنزل، وكان يقول لي دوما أنه يربي أفعى في بيته، لم يا أبي فأنا لازلت طفلة.
عندما كبرت قليلا، قام بتزويجي، لأحد أصدقائه، كان صورة طبق الأصل عن والدي،كنت سعيدة فعلا لأنني كنت أظن بأنني سأرتاح من جحيم والدي لكن للأسف وكأنني ما زلت في بيتنا ، نفس المعاملة القاسية، نفس الإهمال، نفس السجن مع اختلاف السجان، كان يضربني بالنهار و يضاجعني ليلا، كان دائما يشتمني ويعيرني بأنني لا أعلم عن العلاقة الزوجية شيئا، غريب أمر هذا الرجل، وكيف يريدني أن أعلم وهو الأول في حياتي، وهذا العالم دخلته للتو ولم يسبق لي أن كانت لدي تجارب مماثلة، لا أفهم عالم الرجال، يريدون فتاة طاهرة وفي نفس الوقت تعلم خبايا الجنس ودروبه.
كان يجرني جرا ورغما عني للفراش، كنت أمقت ذلك الوقت الذي أقضيه معه، لم أحس به يوما رغم أنه من المفروض أن يكون أحلى أوقاتي، لكنه كان متوحشا في معاشرتي، لم يرأف بي يوما بل كان قاسيا في جميع أحواله.
حملت بجنين فرحت به كثيرا لكن زوجي في أحد المرات ضربني ضربا مبرحا حتى فقدته ، لم يأخذني إلى المستشفى بل أحضر إحدى الممرضات التي قامت بإعطائي ما يلزم حتى برئت، زادت نفسي توترا عليه وحنقا وكرها له، لم أتحمل أن يقتل ابني، ذهبت عند والدي أستنجد به، (سكتت برهة وضحكت ضحكة كلها آلاما وحسرة وأنا مازلت أستمع إليها والدمع لا يتوقف عن النزول، حمدت الله أنني لست هي ، وأن والدي كان رائعا معي، أبكتني كثيرا لدرجة أنني لم اعد أقوى على طرح أي سؤال بل ندمت لأنني كنت السبب الذي جعلها تحكي قصتها بل كنت أنا من أيقض ذاك الماضي اللعين مرة أخرى، لكن الظاهر من خلال دقة حكيها، أنها أبدا لم تنسه بل لازال قابعا داخلها ولن يتزحزح.
ما حكته عنها لم أكن لأستوعبه أو أعرف بوجوده، في أي عصر نحن، هل هناك فعلا مثل أولئك البشر؟ أمازالوا فعلا بيننا؟.
استجمعت قوتها من جديد وأكملت القصة، لم يهتم والدي بآلامي عندما حكيت له ما حدث، قال بأنه يعرفني وأنني ربما أخرجت زوجي عن صوابه وبأن الجنين الذي فقدته لم يكن أبدا ابن الدنيا وأنه ارتاح مني، وأن الله سوف يرزقني بآخرين، وقام بإرجاعي قصرا عند زوجي والكارثة أنه قام بتعزيته.
كنت أحس في كل التقاء بزوجي أنه يقوم باغتصابي، نعم رغم أنه كان زوجي إلا أن هذا هو الإحساس الذي كان ينتابني دائما، لم أعد أستطيع الصبر، ضاقت بي حياتي، هربت منه ولجأت لعائلتي لكن الكل تملص مني ومن مسؤوليتي إما خوفا من والدي أومن زوجي، وأرجعوني إليه غصبا وكنت كلما رجعت إليه يشبعني ضربا.
أخيرا قررت أن أهرب وهذه المرة لن أعرفهم بمكاني لن يستطيعوا أن يرجعوني أبدا إليه، لكنني لم أكن أعرف بأنني هربت من وحش لأدخل غابة وحوش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   السبت ديسمبر 19, 2009 5:09 am

يالهووووووي وصلتي لغابة الوحوش؟؟

انتبهي لاياكلك شي وحش بعدين مين هيعلمني فنون الطبخ ؟؟
ههههه
والله قصة رائعة بل اكثر
ومشوقة للغاية
متابعة معك باذن الرحمن
مبدعة دووووووووووما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكاية كل عاشق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 255
نقاط : 9811
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 38
الموقع : طنطا مصر

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الأحد ديسمبر 20, 2009 11:51 am

ارجوكى كملى القصة بسرعة

شوقتينا ليها

انتى مبدعة

ارجو المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الإثنين ديسمبر 21, 2009 2:15 am

السلام عليكم ورحمة الله
عند خروجي من المنزل، قصدت محطة القطار فهي الوحيدة التي أعرف في المدينة، ركبت أول قطار حضر دون أن أدفع التذكرة، لم أستطع أخد ملابسي حتى لا أثير الشكوك حولي ولا أوراقي ولا أي شيء كأنني أريد مغادرة البلاد، كنت ألتفت يمنة ويسرة خائفة بل مرعوبة من شبح زوجي، لم أرتح إلا والقطار يقف ويعلن عن نهاية الرحلة. لم أعرف المدينة التي وصلت إليها وصراحة لم أكن أهتم لمعرفتها فكل المدن متشابهة، ربما زوجي لم يفطن بعد لهروبي بل هو يقول كعادته و ينتظر أن يرجعني إليه إما والدي أو أحد أقاربي أصبحت عادة عنده أذهب وأرجع ذليلة صاغرة ، يضربني ويطلب حقه وهكذا دواليك، لكنني الآن سأقول كفى، لم أعد أستطيع التحمل اتخذت القرار ولن أحيد عنه ولا رجوع عن تحقيق مبتغاي في العيش الكريم، هذا ما حدثت به نفسي، كنت أظن أنني سأجد ما أصبو إليه بعيدا عن زوجي وعن عالم الإهمال والضغط النفسي والمعاناة الجسدية ، حلمت بأن أعمل وأكتري منزلا صغيرا أعيش فيه بكرامتي لكن هيهات، كانت أحلاما مجرد أحلام في واقع مليء بالشرور ولا تهمه سوى لغة المصالح والأنتهازية.
نزلت من القطار، كان الوقت متأخرا والجو باردا، لكنني حمدت الله أنهم لم يفطنوا لعدم أدائي للتذكرة، بقيت جالسة في محطة القطار، لا أعرف أين سأذهب ومن سأقصد فأنا لا معارف لي ولا مال لدي. غلبني النوم فنمت لم أحس بالوقت إلى أن امتدت يد لإيقاظي، عندما فتحت عيني وجدت سيدة مسنة يظهر عليها الوقار، مدت يدها لي لكي أنهض كنت نائمة على الأرض، سألتني ما بي ولم أفترش الأرض، فقلت لها بأنني من مدينة بعيدة قصدت بيت خالتي لكنني لم أتذكر العنوان، كانت حنونة جدا، طلبت مني مرافقتها فالجو بارد والدنيا ليل وخطر على شابة مثلي أحسست بصدقها وتبعتها دون تردد. كنت جائعة وأعاني من برد شديد، لديها منزل رائع يغري بالاستقرار لم أر مثله في حياتي ( ضحكت) وماذا رأيت أنا في حياتي؟ وهل كانت تلك حياة؟ أدخلتني غرفة جذابة بها حمام كبير أعطتني عباءة ومنشفة كبيرة، وطلبت مني الاستحمام، وقامت بتوضيب مكان لنومي، سرير جميل ناعم ليس كسرير زوجي والذي كان خشنا يقض مضجعي.
استحممت ولبست ملابس لم أفكر يوما بارتدائها، أخذتني إلى صالة كبيرة بها طاولة مستديرة ملأى بأطايب الأكل فعلا لم أعرف في حياتي مثل طيبة هذه المرأة، لازالت الدنيا بخير وديعة، طيبة. عندما هممت بالأكل، دخل علينا رجل طويل القامة لم ينزل عينيه عني، عرفتني عليه بأنه ابنها، لكنه غريب الأطوار يرمقني بنظرات لم افهمها،دخلت غرفتي وأنا أفكر في أحداث هذا اليوم وكيف صارت منذ خرجت من بيت زوجي إلى أن غلبني النوم، كنت أتقلب في نومي وأسمع ضحكات آتية من بعيد وروائح غريبة وأرجع إلى النوم مرة أخرى. استيقظت في الصباح مبكرة لأنني ألفت الاستيقاظ باكرا، فرحت لأنني لم أجد زوجي قربي، هيأت الغرفة ونظفتها وخرجت صدمت من هول ما رأيت، قنينات وكؤوس ملقاة على الأرض ومكسرات وملابس مبعثرة هنا وهناك لم أستوعب ما حصل لكنني قمت بترتيب كل شيء، مرت بعض الأيام على حضوري عند تلك المرأة التي تبدلت معاملتها لي بل طلبت مني أن أعطيها ثمن بقائي عندها رغم كل ما أقوم به من أشغال شاقة لكنها لا تلتفت أبدا لكل ما أفعل وأخيرا فهمت فهمت كل شيء فقد كانت تعمل ....... .عرفت لم كل الرجال الذين يدخلون المنزل يحاولون إرضائي وفعلا بعد إلحاح شديد منها ومنهم خطوت أولى خطواتي في طريق الهاوية، أجل أصبحت مدللة الرجال لم أعد تلك الفتاة التي تستحي من خيالها بل دخلت عالم الدعارة بثقل كبير وكأنني محترفة.
أصبح المال عندي وفيرا وأساور ذهبية ولباسا من اغلى الماركات، لكن عالمنا عالم العاهرات لا قواعد ولا قوانين تحكمه، بل هو كغابة بها وحوش أصبحت كل واحدة منا لأننا كنا كثيرات في تلك الدار تكيد للأخرى لكي تنعم بمال الزبون وكنا نتسابق لإرضائهم خاصة لو كانوا من بلدان عربية كبلدان الخليج، كانوا كرماء جدا لا يهتمون للمال بل أن من تشبع فينا غرائزهم يقومون بإهدائها مجوهرات غالية الثمن فهذه تجارة نحن نبيع وهم يشترون.
عندما يصبح لدينا كساد أضطر للخروج من اجل اصطياد فرائسي أعرف أنني أنا الفريسة لكن لا يهم، أصبحت ضليعة في وسائل الإغراء وأعرف كيف ألقي شباكي فالرجال كلهم متشابهون لا يهمهم سوى اللذة وإشباع الشهوات.كثيرا ما كانت إحدانا تحمل سفاحا لكننا كنا جميعا نتكاثف ونساعدها على الإجهاض فلا يمكن أبدا أن نصبح أمهات لأن حياتنا للهو فقط وليس لنا الوقت الكافي لتربية طفل بل أنا مرارا قمت بإجهاض نفسي توقفت وبكت بدموع حارقة أحسست بحرقتها عندما تذكرت طفلها الذي قتله زوجها وكيف ثارت وغضبت وهاهي الآن تقتل أطفالها بيدها وبدم بارد، لكنه عالم قاس لا يعرف الرحمة وليس فيه مجال للأمومة ولا للأحاسيس والعواطف بل محرم علينا أن نحب ونتعلق بأحدهم لأننا لسنا سوى بنات الهوى نبيع أجسادنا مقابل حفنة دراهم ربما لا تكفي لسد الرمق.
كانت تحكي وأنا مشدوهة فيها أحدث نفسي باستغراب عن هذا العالم الذي والحمد لله لا أعرفه، لكنني استغربت فعلا هل الظروف هي التي تقود الإنسان للهاوية أم أن هذا ما جنيناه بأيدينا وبضعفنا. كان هاتفها يرن كل دقيقة وفي كل مرة ترتدي قناعا وترد بطلاقة وضحكات مغرية وفي الأخير نزعت البطاقة من الهاتف ورمتها بعيدا وقالت لي لقد أصبحت محروقة، لم أعد أريد من بها من رجال كلهم متشابهون يأخذون ما يريدون ويماطلون في الدفع.
لا أعرف كيف أفكر هل أحتقرها؟ أم أرثي لحالها؟ لكنها لم تحكي لي حكايتها لأنها تريد مني الرثاء بل لأنها تريد أن ترتاح، تنفس عنها قليلا مما يتغلغل بداخلها من حنق على أب وزوج ومجتمع وظروف.أخرجت بطاقة أخرى ووضعتها في الهاتف وهي تقول سأبدأ حياة أخرى مع هذه البطاقة.
أصبت بإرهاق شديد من الجلوس والنظر والحديث لتلك المرأة، اعتذرت منها كي أتمشى قليلا في القطار ولم أصدق أنه وصل أخيرا إلى محطة الاستراحة خرجت هائمة مشوشة الفكر مما سمعت من حكاية إنسانة ضائعة ومثيلاتها كثير.
كنت جائعة جدا لكنني لم أستطع الأكل، أصابتني التخمة من هول ما سمعت كنت غاضبة من ذاك الأب الذي رزقه الله ذرية لم يعرف تربيتها ومن زوج لم يحسن معاشرة زوجته بالمعروف ودفعها لدخول عالم غصبا عنها ومنها هي أيضا لأنها استسلمت للظروف التي قادتها لضياع كبير، مازال صوتها المبحوح يرن في أذني وما زالت الدموع لم تفارق جفني وأحمد الله أنني لست هي.
أخذت لها بعض الأكل معي ورجعت للقطار بعد أن أعلن استئناف الرحلة، بقيت جالسة في مكانها ترتشف سيجارة بخبرة لامتناهية أسقطتها عندما رأتني استغربت لتصرفها كيف تستحي من سيجارة ولا تستحي من كل الأشياء الفظيعة التي حكتها عن نفسها وعن ذاك العالم المقيئ.
ناولتها الأكل فاعتذرت لأنه ليس لديها مال فقلت لها أنه هدية مني إليها، قالت لي والاستغراب باد عليها أنها لأول مرة يعطى لها شيء بدون مقابل.قالت وهي تأكل بشراهة بأن المال الذي تجنيه لم يعد كالسابق لأن هناك منافسة كبيرة أصبحت بين المومسات ولم يعد الإقبال عليها كما كان في السابق لذلك بدأت تبيع كل ما جنته في الماضي حتى تستطيع العيش وأنها ستسافر إلى مدينة أخرى لم يعاشرها أحد فيها بعد لتستأنف عملها لأنها لم تعد مرغوبة في مدينتها القديمة.
كنت دائما أعتبر المرأة مثالا للشرف والعفة و أحاول ألا أفكر في هذا العالم رغم أنني كنت دائما أعرف أن هناك نساء مثل هذه السيدة (الصورة السيئة للمرأة) قرأت عن عالمهن وحكي الناس عنهن وعن المراقص والملاهي والليالي الحمراء وهاهي الآن حقيقة متجسدة أمامي، جسد بلا روح.
لا تزال تحكي لكن عقلي لم يعد معها أرى شفتيها تتحرك لكنني لا أدري ما تقول، أردت أن أصرخ وأطلب منها التوقف أردتها أن تخرس لا أريد سماع المزيد لا أريد لم أعد أتحمل.
أعرف أن الظروف هي التي قادتها لتلك الهوة السحيقة القذرة، لكن الإنسان يجب أن يكون أقوى من الظروف إذا كانت نهايته ستكون هذا العفن والعار وهذه الحياة القذرة التي لا ترحم.
وأخيرا اقتربت رحلتي على الانتهاء واقترب القطار من محطتي وبالتالي انتهت معها حكاية أغرب من الخيال، حكاية امرأة يعتبرها المجتمع في عداد الأموات، صحيح أنني لم اسألها عن عائلتها وعن أمها ووالدها وعما فعل زوجها، لكنني أعرف أن كل هذه الذكريات ستجلب لها الحزن والهم فآثرت السكوت.
قبل أن أخرج من القطار طلبت منها رقم هاتفها، أعطته لي وهي فرحة بل أنها طلبت مني أن أتذكرها بين الحين والآخر، اغرورقت عيناها بالدموع فعرفت أن لها قلبا طيبا بالرغم من كل ما حكته عنها، سلمت عليها وخرجت من القطار وصورتها لم تغب عن بالي، استدرت لتحيتها لكن القطار لم يمهلني فقد تحرك مبتعدا بها.
مرت شهور على هذه القصة فتذكرت أن أهاتفها وأعرف ماذا فعلت بها الظروف، ركبت الرقم لكنه لا يعمل فعلمت أنه أصبح كارتا محروقا وأنها ربما رمت به في قطار وهي متجهة إلى مدينة أخرى لتعلن بذلك عن احتراق ماض وميلاد حياة أخرى إما مشابهة أو ألعن من كل ماسبق .
[/font
[font=Arial Black]
النــــــــهايـــــــــــــــــة


انتهت قصتي وهي من صنع الخيال، لكنني أعرف أن هناك آلاف النساء مشين في نفس الطريق، أوصلتهن ظروفهن العصيبة إلى حد الهاوية إلى مستنقع قذر وجدن فيه ملاذهن الأخير بعد أن تنكرت لهن العائلة بل المجتمع بأسره وأصبح يعتبرهن عار عليه رغم أنه هو من قام بصنعهن أو قام بفتح الباب مشرعا أمامهن.
علينا أن نأخذ العبرة من حياتهن ومن حكاياتهن بل واقعهن بدون أن نحتقرهن فيكفي احتقارهن لأنفسهن، ونحمد الله على حياتنا الكريمة التي نعيشها في طهر ونقاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكاية كل عاشق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 255
نقاط : 9811
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 38
الموقع : طنطا مصر

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الإثنين ديسمبر 21, 2009 11:10 am

دمتى مبدعه متالقه

شاعرة مؤلفه

اسعدتينا بقصتك الجميله

فبها من العبر

وبها من التشويق ما يكفى

دمتى بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9374
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 29
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الثلاثاء فبراير 16, 2010 9:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى فاتحة اولا لا ادرى كيف ابدأ تعليقى هل اشكرك فقط على تلك القصة بكل ما حملته من ألم , ام اشكرك على انك لم تبخلي علينا بروائعك تلك ...
احب ان اسجل ملاحظتى على قوة اللغة لديك وتملكك للمفردات باحكام مما يسهل على القارئ كثيرا فى وصوله الى ما رميتي اليه وهذا اهم شئ بالنسبة للقاص ..
طريقك سردك تتمتع بالسلاسة والتشويق الاتى هما بمثابة اول ضمان للحصول على القارئ واجباره على المواصلة حتى اخر كلمة...
اما عن الوصف فقد حزتى عليه وبكل جدارة فلك من قوة اللغة والخيال ما يجعلك قادرة على وصف ادق التفاصيل التى تخاطب القلب تارة والعقل تارة اخرى ...
واسمحى لى ان اتقمس دور الناقد الادبي الآن فانا ايضا لى بعض المحاولات المتواضعة فى القصة , وقد سمعت كثيرا من الادباء والنقاد ومن لهم دراية بفنون الادب بإن التطويل فى القصة القصيرة اخطر ما يمكن ان تتعرض له القصة خصوصا ان كان التطويل فى وصف مسهب بعيد عن الاحداث الدرامية ... هدا ما قيل لى وما احاول ان اتبعه وان خاننى قلمى احيانا وابحر فى الوصف ولكنى احاول اسيطر عليه ....
عموما قصتك تتسم بالمباشرة والوضوح والاهم هو الهدف من وراء النص ...
الذى وان لم يجد حل للمشكلة لكنه يعريها امامنا لنفضح عيوبنا على الملئ
محاولاين ايجاد الحل بدعوة منك على التفكير والتأمل فى واقعنا .. فأنا عن نفسي وجدت اكثر من نقطة فى قصتك كل منها يمكن ان نبني عليه قصص واخبار ....
اختى فاتحة شكرا لك على ما ضفتيه لنا وعلى دعوتك الجرئية للضغط على الجرح لاخراج الصديد الذى يؤذينا فما يلاقى من الا اننا نتحاشاه ...
دمتى مبدعة ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: منتهى الضياع   الأربعاء فبراير 17, 2010 2:55 am

السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك أشد الشكر على اهتمامك بهذه المحاولات التي لا ترقى لمستوى الإبداع، لأن خاصية الإبداع لا يملكها إلا الأدباء الكبار وأنا بعيدة كل البعد عنهم، ثم أن أي كاتب قصصي أو روائي ، في الشعر أو في أي مجال كان إلا وله جنود يقفون وراءه لمساعدته سواء من يصلح الأخطاء الإملائية أو النحوية أو أو ، حتى يخرج العمل في أبهى حلته ويصل إلى يد القارىء ويستمتع به،
أما عن التطويل فأنا أصلا رغاية ههههههههههه أتكلم كثيرا ثم أنني طلبت من تلك المرأة مرار أن تسكت لكنها رفضت وطبعا الأمانة العلمية تفرض علي أن أكتب كلامها كما هو وأن لا أنسى حرفا واحدا هههههههههههههههه
شكرا لك يا عزيزي على نقدك البناء، وأنا فعلا في شوق لقراءة إبداعاتك والتي سأقول عنها حتى قبل أن أقرأه
ا
" أنها هي الإبداع حقا يمشي على قدمبن"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منتهى الضياع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى القصة-
انتقل الى: