الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فطور الرأس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14122
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: فطور الرأس   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:08 pm

<FONT color=blue><FONT size=4><STRONG>
[size=16]سعفة الرأس
Tinea capitis
هذا المصطلح يطلق على العدوى التي تصيب فروة الرأس بفطريات الجلد وهي شائعة لدى الأطفال وتقل عند الكبار. الشعر يصاب بالفطريات الشعرَويّة وتسمى (Trichophyton (Tو فطر البوَيغاء (Microsporum (M .
إصابة الرأس بفطر البوَيغاء الكلبيّة (M. canis) أكثر شيوعاً لتسبيب سعفة الرأس . وهو فطر أليف الحيوانات (يصيب الحيوانات) , يعيش وينمو طبيعياً في الحيوانات أكثر من الإنسان . وسعفة الرأس المصابة بنوع الفطر (M Canis) تكون نتيجة الاحتكاك المباشر مع صغار القطط المصابة ونادراً مع كبار القطط والكلاب .
بعض الفطريات أليفة الحيوانات الأخرى التي تؤدي إلى العدوى بسعفة الرأس هي :


  • الفطور الشعرَويّة الثؤلوليّة و مصدرها الأغنام (T. verrucosum) .
  • فطور قوباء الذقن الشعرَويّة التى مصدرها الأحصنة (T. mentagrophytes var equinum) .
  • البوَيغاء القزَمة ومصدرها الخنازير (M. nanum)
  • البوَيغاء المنحرفة وهى نوع من البويغاء الكلبيّة (M. distortum)
وفي الولايات المتحدة نجد أن سعفة الرأس الأكثر شيوعاً تكون بسبب الفطريات الشعرَويّة من نوع (T. tonsurans) وهذا النوع " أليف البشر " حيث يصيب بطبيعته الإنسان وينتقل من شخص مصاب بالعدوى إلى شخص آخر . وهوغير مصحوب بأي أعراض و نجده أكثر شيوعاً في الأفراد البالغين الحاملين العدوى .
بعض أنواع الفطريات أليفة البشر الأخرى التي قد تسبب أحياناً سعفة الرأس هي :


  • البُوَيغاء الأُدوّينيّة M. audouinii
  • الفطريات الشعرَويّة البنفسيجيّة T. violaceum
  • البُوَيغاء الصَدَئية M. ferrugineum
  • الفطريات الشعرَويّة سكونلينيّ T. schoenleinii
  • الفطريات الشعرَويّة الحمراء T. rubrum
  • الفطريات الشعرَويّة ميكننيَىّ T. megninii. .
  • الفطريات الشعرَويّة السودانية T. soudanense
  • الفطريات الشعرَويّة يأوندي T. yaoundei
بعض أنواع فطريات الجلد مصدرها التربة (أليفة التربة) وهذه نادراً ما تؤدي إلى الإصابة بسعفة الرأس .


  • البُوَيغاء الجبسيّة M. gypseum
  • البُوَيغاء فلفُم M. fulvum
أنواع عدوى سعفة الرأس :
يمكن تقسيم سعفة الرأس حسب كيفية غزو وإصابة الفطر لساق الشعرة .
(1) عدوى الفطور الشَعرية الخارجية
ناتجة عن العدوى بالفطريات M. canis, M. audouinii, M. distortum, M. ferrugineum, M.gypseum, M.nanum and T. verracusum.
وفي هذه الحالة تُغَطِى فروع الفطر (خيوط الفطر hyphae) وأبواغ الفطر(الغُبَيرات المفصليّةarthroconidia ) الجزء الخارجي للشعرة . ويمكن معرفة وتحديد هذه العدوى عن طريق استخدام الكشف "بضوء وود" (ضوء فوق بنفسجى طويل الموجة) , حيث يتألق بلون أخضر الشعر المصاب (فى القط أوالإنسان) بعدوى M. canis .
(2) عدوى الفطور الشَعرية الداخلية :
ناتجة عن العدوى بالفطريات من نوع T. tonsurans, T. Violaceum and T.Soundanense .
في هذه الحالة يكون ساق الشعرة مملوء بفروع الفطر (خيوط الفطر) والأبواغ (الغُبَيرات المفصليّة arthroconidia ) . وهذه العدوى لا يمكن تحديدها بالكشف بضوء "وود" .
القُراع :
ويسببه العدوى بالفطريات الشعرَويّة من نوع T. schoenleinii.
هذا النوع قليل الحدوث ويكون فى صورة تشبه خلية النحل مصاحب بتدمير الشعرة .
الأعراض الإكلينيكية :
سعفة الرأس أغلب انتشاراً في سن 3 إلى7 سنوات , وهي أكثر شيوعاً بقليل في الأولاد مقارنة بالبنات . وقد تحدث العدوى بنوع T.tonsurans في البالغين.
الفطريات أليفة البشر مثل T.tonsurans أكثر شيوعاً في أماكن العيش المزدحمة . ينتقل الفطر عن طريق فرشاة الشعر والملابس والمناشف و ظهور المقاعد . الأبواغ لهذا النوع من الفطر تعيش طويلاً وقد تَعدي أي فرد آخرحتى بعد شهور .
أما العدوى الفطرية أليفة الحيوانات تنتج عن الاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة , ولكنها بصفة عامة لا تنتقل من إنسان إلى إنسان آخر.
والعدوى الفطرية الترابية (عن طريق التربة) تنتج عادةً عن طريق المشي والعمل فى تربة مُلَوَّثة تحتوي على الفطريات , أو أحياناً عن طريق الحيوان الذي انتقلت إليه العدوى عن طريق التربة ثم إلى الإنسان .
سعفة الرأس يمكن أن تظهر بعدة طرق هي :


  • تقشر جاف – مثل قشور الرأس لكن يصاحبها عادةً سقوط شعر بشكل المأكول بالعُثة .
  • نقط سوداء – تكسير وسقوط الشعر من فروة الرأس التى تكون قشرية .
  • مناطق سقوط شعر ملساء .
  • الكُوّارة – وهى تبثُّر فروة الرأس فى شكل كتل ملتهبة جداً مثل الخراج .
  • القُراع – جُلب وقشور صفراء مع ضعف في الشعر .
  • حالة حاملة للعدوى بدون أعراض و قشور بسيطة فقط (T. tonsurans).
وهناك بعض الحالات تكون مصحوبة بتورم في الغدد اللمفاوية الموجودة في جانبي خلف الرقبة . حالات الكُوّارة والقُراع غير المعالَجة قد ينتج عنها ندوب دائمة (مناطق صلعاء) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14122
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: فطور الرأس   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:11 pm

الحنّاء : زينة وصحة</A> </SPAN>


قالرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : " إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم " . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه. وكان عمر الفاروق يقول : " اخضبوا : فإنه أنكى للعدو وأحب للنساء "، وكان السلف يعتبرون الخضاب بالحناء من السنن العملية للرجال والنساء على حد سواء.
ولقد عرف القدماء أمر الحناء، سواء العرب أو غيرهم، فيحكى أن عبد المطلب بن هاشم كان يختضب ويقال أن فرعون هو أو من خضب بالسواد، وقد اكتشف علماء الآثار أن المومياء المحنطة في قبور الفراعنة لا تزال محتفظة بلون صبغة واضحة عليها رغم آلاف السنين، بل ويقال أنهم استخدموها في عملية التحنيط نظراً لاحتوائها على بعض المواد المطهرة القاتلة للجراثيم، كما يحكى أن " كليوباترا " قد صبغت شعرها بالحناء، وكذلك الأميرة ( قطر الندى ) ابنة حاكم مصر الطولوني " خماروية " وهي التي لا تزال الأهازيج الشعبية تذكر اسمها مقترناً بالحناء، مثل " الحنة يا حنة يا قطر الندى ".
والحقيقة أنه ما من أمة من الأمم إلا وعرفت الحناء، وخاصة عند نصفنا الآخر، أقصد النساء، وبالتخصيص ليلة الزفاف ولقد استهوت الحناء حديثاً نساء أوروبا، وغزا سلطان سحرها بيوت التجميل هناك، حتى صارت آخر موضة للفتاة الأوروبية، فصارت تنقش يديها وقدميها وتصبغ شعرها به، بل واخترعت دور الأزياء لباساً خاصاً للخاضبات، وقوالب هندسية ( كليشهات ) لوضع الرسومات حسب الطلب.
فما هي الحناء يا ترى ؟ وماذا عن نباتها هذا الذي سحر النساء ليلة زفافهن في القديم والحديث ولاصق أحلام حياتهن السعيدة وارتبط مع الحصان الأبيض الذي تترقبه كل فتاة يحمل لها زوج العمر وشريك الحياة كونه رمز الفرح وبشارة الخير والأماني ؟..
هي في الواقع مسحوق الأوراق الخضراء المجففة لنبات صباغي اسمه ( التمر حنة ) Lawsonia وهذا النبات عبارة عن شجيرة معمّرة حولية الأوراق، تسمى في الهندية " المندي " وعند العرب ( حنّاء ) اشتقاقاً من الخضرة وأوراق المندي التي تشبه أوراق الآس بحجمها تقريباً والتي تنمو في البلاد العربية ( العراق والكويت وغيرهما ) وفي شرق وجنوب شرق آسيا، ولها أنواع كثيرة جداً، وكلها غنية بالمواد الصباغية والعفصية والعطرية عموماً.
تقطف الأوراق في الصباح عادة وتجفف في الظل. وقديماً كانت تسحق هذه الأوراق بالهاون ثم تعجن بالماء وتطبق على الأيدي أو القدمين أو الرأس مباشرة لساعات فتكتسب هذه المناطق اللون المطلوب، أما اليوم فتعجن البودرة بالماء الكحولي أو المذيبات العضوية المعروفة لضمان استنزاف كامل الصباغ فيها أو استخلاص العفص أو المواد المطهرة، ولربما أضيف إليها النيلة الزرقاء، أو شببت بصباغات أخرى للتلاعب بكثافتها اللونية.
وقد تطورت الرسوم من أقمار ودوائر في الماضي إلى أشكال فنية ورسومات جميلة جداً بل ومعبّرة في الحاضر. وإذا كنا نرغب في الحديث عن الحناء ليس لإبراز قيمتها التزيينية للمرأة وحسب بل لبيان قدراتها الصحية ( العلاجية والوقائية )، وقد لاح لنا شيء من هذا بعدما عرفنا احتواء النبات على بعض المواد الهامة وهو الذي يفسّر لنا سر الحديث النبوي الشريف الذي أمر بالخضاب كمعجزة طبية تضاف إلى سلسلة روائع النبي الطبية النافعة.
استخدمها المصريون القدماء، ونحن لا نزال نتذكر أقوال الأجداد ونصائحهم لاستعمالها عند إصابة الرأس بالفطور أو التشقق وفطور القدمين أو بعض الأمراض الجلدية الأخرى، وقد أورد السيوطي في كتاب " الرحمة في الطب والحكمة " استطبابات كثيرة للحنّاء كدواء شعبي فعال وقال بالحرف " إنها سنة لليدين والرجلين والرأس واللحية وهي تقوّي الباه وتزيد في نور البصر" وتكلم عن فوائدها للبثور والجروح وشقوق القدم والأيدي وتوسف فروة الرأس ( القشرة ) و ... غير ذلك.
أظهر التحليل الكهربائي لأوراق الحناء احتواءها، إضافة للصباغات، على مواد أخرى: مركبات انتراكينون، نشاء، سكريات.. وقد تم عزل بعض الزيوت العطرية والمواد المرّة والعفصية إضافة إلى فلافونول ومواد لعابية مشتقة من ( البولي سكاريد ). كما أنها تحتوي على مواد هامة جداً من الناحية الطبية بتأثيرها الفعّال ضد الجراثيم مثل : الكاسكين Chaskine والإيزوكاسكين Isochaskine مما يجعلنا ندعو الدوائر الطبية العربية والعالمية لدراسة إمكانية إدخال الحنّاء في بعض معاجين الأسنان وفي سواغات مراهم قابضة ومضادة للالتهاب ( إمكانية الاستعمال لمداواة الجروح والبواسير والقروح بفضل فعلها القابض والمطهّر )، ونتيجة التحاليل تضعنا أمام الحقائق التالية:
1-للحناء فوائد هامة لتحضير العطور Perfumes وهو ما يتم فعلاً في الهند وأوروبا إذ يحضر منها نوع فاخر من العطور.
2-إمكانية الاستخدام الصناعي في صباغ النسيج، وهو ما يتم أيضاً بالفعل.
3-إمكانية إدخالها في ( شامبوهات ) : وغسولات ومصففات للشعر، ومعاجين أسنان. أما على الصعيد الطبي وفي ضوء المعارف الحديثة فقد :
أ ـ ثبت فائدة الحناء لصباغ الشعر بما تكسبه من شقرة ونعومة ولمعان ساحر، وهذه الشقرة تتراوح بين اللون الأصفر المحمر إلى البني المسود حسب كثافة العجينة الحنائية، وزمن التطبيق ( على أن أفضل نسبة هي : وزنان حناء مع وزنين كحول واثنين ماء تخلط جيداً ) ويمكن تخفيف اللون بإضافة قليل من النيلة الزرقاء أو أصبغة أخرى وتطبيق العجينة لمدة 4 ساعات ثم غسله بالماء العادي، وفي اليوم الثاني يغسل بماء البابونج إن أمكن.
ب ـ ثبت أن للحناء تأثيراً مضاداً للجراثيم نظراً لسهولة مرور موادها الفعّالة من خلال مساحات الجلد، ويمكن لهذا الغرض تطبيقها في حالات فطور الرأس أو القدمين، وقد بلغت نسبة الشفاء حداً مغرياً حقاً تجاوز الـ 90%.
ج . تساعد الحناء على إبقاء الجسم والعيون باردة في فصل الصيف، مما يؤيد أقوال السيوطي آنفة الذكر، كما أنها تفيد في حالات العد " وحب الشباب " والبثور والحالات الأخرى... ولعل المستقبل يكشف لنا عن أسرار طبية جديدة لهذا الخضاب الشعبي المتوارث منذ أقدم العصور فنتأكد من أقوال الأطباء العرب القدماء حوله أمثال ابن زهر وابن سينا والبيطار فكلهم تكلموا عنه وعن استطباباته الرائعة والمدهشة بأرخص الأسعار...
وهكذا فإن الطبيعة تزودنا بالنباتات النافعة ـــ زينة وصحةً وغذاءً ـــ وما علينا نحن البشر إلا حماية هذه الثروة النباتية وتعميق دراساتنا وأبحاثنا بصددها لكشف كنهها ومزاياها في ضوء المعارف العلمية الحديثة.
وأنت سيدتي : آن لك أن تسرعي إلى الطبيعة النقية، إلى الحناء وأمثالها من المواد الخام التي لم تزل على أصل الخلقة دون أن تمتد إليها يد الخبث والأذى والنهب والتزييف، فالحناء والغار والبابونج والصباغات الطبيعية خير من الشامبو المصنّع والماكياج والكريمات وغيرها من وسائل الفتك الصامت بعدما علمنا عدم خلوّها من الضرر والخسارة الصحية والمادية علماً أكيداً لا يساوره شك.
د. عبد العزيز النوشان
استشاري أمراض طب وجراحة الجلد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14122
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: فطور الرأس   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:19 pm

[right][b]مضادات الفطور:
[size=9]تعالج أغلب الإصابات الفطرية المتوضعة بمضادات الفطور الموضعية، أما إنتانات الأظافر وفروة الرأس، والإنتانات واسعة الانتشار، والإنتانات الشديدة والمعندة فتعالج بمضادات الفطور الجهازية.
• الفطار الجلدي dermatophytoses:
تصيب السعفة فروة الرأس (سعفة الرأس)، الجسم (سعفة الجسد)، الأيدي (سعفة اليد)، الأقدام (سعفة القدم، القدم الرياضية)، أو الأظافر (سعفة الأظافر).
تعالج سعفة الرأس معالجة جهازية يضاف إليها التطبيق الموضعي للمضاد الفطري لإنقاص خطر العدوى، وبشكل عام تعالج معظم الإصابات السعفية المتوضعة الأخرى بمضادات الفطور الموضعية، بينما تعالج سعفة الأظافر غالباً باستعمال الأدوية الجهازية.
من الأدوية الفعالة في معالجة السعفات:
- المضادات الفطرية الإيميدازولية (الكلوتريمازول clotrimazole، الإيكونازول econazole، الكيتوكونازول ketoconazole، الميكونازول miconazole).
- التيربينافين terbinafine: فعال أيضاً في معالجة السعفات إلا أنه أعلى كلفة.
- التولنفتات tolnaftate: يستخدم لعلاج سعفة القدم.
• النخالية المبرقشة pityriasis versicolor:
يمكن معالجة النخالية المبرقشة موضعياً باستخدام مضادات الفطور الإيميدازولية، أو التيربينافين terbinafine، وفي حال فشل المعالجة الموضعية أو كان الإنتان واسع الانتشار تعالج النخالية المبرقشة جهازياً باستخدام أحد المضادات الفطرية الآزولية (الإيتراكونازول itraconazole)، ويكون نكس الإصابة شائعاً خاصة لدى المرضى منقوصي المناعة.
• داء المبيضات candidiasis:
يمكن معالجة الإنتان الجلدي بفطور المبيضات بالاستخدام الموضعي لأحد مضادات الفطور الإيميدازولية أو النيستاتين، ويوصى بالمعالجة الجهازية في حال تكرر ظهور الإصابات.
المستحضرات الموضعية المركبة:
تفيد المستحضرات الحاوية على مشاركة لأحد المضادات الفطرية الإيميدازولية مع أحد الستيروئيدات القشرية الخفيفة (مثل الهيدروكورتيزون 1) في علاج المذح الإكزيمي eczematous intertrigo، وكذلك في الأيام الأولى من الإصابة السعفية شديدة الالتهاب، وتفيد مشاركة النيستاتين مع الستيروئيد القشري في علاج المذح المترافق مع الإنتان بالمبيضات.
اختيار المستحضر المناسب من مضادات الفطور:
يناسب استعمال الغسولات التطبيق على المناطق الواسعة المشعرَّة، بينما تناسب المراهم التطبيق على المناطق الجافة، ويفضل تجنب تطبيقها على المناطق الرطبة، وتعد الكريمات أكثر قبولاً من المراهم من الناحية التجميلية وهي مناسبة للتطبيق على المناطق الرطبة، أما الطلاءات والمحاليل المطبقة على الأظافر فهي مناسبة في المراحل الأولى من الحثل الحاصل في الفطار الظفري، ويبدو أن الذرورات لها قيمة علاجية ضئيلة في علاج إنتانات الجلد، وقد تؤدي إلى تهيج الجلد، ولكن قد يكون لها دور في الوقاية من معاودة الإصابة.
يوصى عادةً بتجنب ملامسة هذه المستحضرات للعين والأغشية المخاطية، وينتج عن استخدامها تهيج موضعي وردود فعل تحسسية واحمرار وحكة، وينصح بإيقاف استخدامها إذا كانت هذه الأعراض شديدة.
[/size][/b][/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فطور الرأس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: