الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقالة الأدبية في الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 13834
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: المقالة الأدبية في الجزائر   الإثنين يناير 11, 2010 1:46 pm

المقالة الأدبية في الجزائر 1945-1953 مميّزات خطابها الإقناعي ـــ أحمد عزوز- الجزائر

مقدّمة:‏
ترعرعت المقالة الأدبية في الجزائر، ونمت أركانها في أحضان الصحافة التي فتحت المجال واسعاً أمام المبدعين الجزائريين لنشر أفكارهم وآرائهم بغير قيد، على الرغم ممّا كانت تتعرّض له من اضطهاد وحجر ومصادرة وتنكيل بكتّابها والمشرفين عليها.‏
فظهرت فيها مقالات ذات قيمة جمالية رفيعة -وخاصة- على يد الإبراهيمي الذي عرف فضله وثراءَ كتاباته أدباء المغرب والمشرق العربيين، إذ كان الكتّاب يعالجونها بنجاح فني مقبول فتوخّوا لدى تحبيرها معظم القواعد الفنية المعروفة(1).‏
وكان يدور أدب المقالة في فلك الإصلاح والسياسة والدفاع عن مصالح الشعب والمطالبة بها، وأكّدت في مضمونها -وخاصة عند الإبراهيمي- معنى أساسياً كان أبرز المعاني الجوهرية في معركة الإصلاح وذلك بالدفاع عن الإسلام واللغة العربية والشخصية الوطنية، وترسيخ هذه المقوّمات في نفوس أبناء الجزائر الذين يحاربون الاستعمار ويتأهّبون للقيام بثورة عارمة ضده.‏
وسعت تلك المقالات إلى إقناع أفراد الأمة بأفكارها وموضوعاتها التي ارتكزت على الواقع لمعالجته وتغييره، وتحليل علاقة الإنسان بالوسط الاجتماعي بوصفها الإعداد المعنوي لكلّ عمران، فسلمت تلك الأفكار من التناقض وأدّت إلى نتائج ملموسة إذ تفهمّها القرّاء وتشبّعوا بها وعملوا على تغيير واقعهم.‏
وعلى الرغم من تعدّد موضوعات المقالة الأدبية وتشعبّها إلاّ أنها ظلّت تعالج قضيّة الجزائر بكلّ الأبعاد، التاريخية منها والسياسية والاجتماعية والثقافية والحضارية، وذلك قصد التحرّر من أيّ شكل من أشكال السيطرة الأجنبية.‏
والقارئ للمقالات حتّى وإن وجدها تعالج مصطلحاً كالأدب أو دور الأديب في المجتمع، فإنّه يلقى أنّ الغرض من أفكارها هو وضعها في إطارها العلمي والاجتماعي لكي يتبنّاها الناشئة ولا يزيغوا عنها، فينفعوا بها الوطن، ويقاوموا الاستعمار بسلاح القلم في موازاة سلاح السيف.‏
ولقد تعددت الموضوعات بتعدّد اهتمام الفرد الجزائري، وتداخلت المجالات في العديد من المقالات، فكان بينها الانسجام والتكامل، ونشأ عنها قيام كلّ مجال بالوظيفة المنوطة به خدمة للغرض العام الذي يقصده الكاتب.‏
ويتجلّى في خطاب المقالة الإقناعي مجال التاريخ المسخّر لخدمة الواقع والتخلّص من معاناته وويلاته، وهو مسخّر لبناء مستقبل فيه الأمل والحضارة والعمران وأرقى السلوكات والعلاقات والمعاملات. فالتاريخ له أثره الخصب في الإقناع وهو عنصر يستشهد بحوادثه وقصصه ليتخذ المتلقي العبرة ممّا فات، ويتهيّأ لما هو آت، "وتتمثّل الاستعانة به في البحث عن الحجج اليقينية التي تشكّل المادّة الاستدلالية للمقالة" (2).‏
ويلاحظ -أيضاً- أنّ المجال السياسي في مثل مقالة إلى "أبنائي الطلبة"(3) للإبراهيمي، يقوم بتبصير الطلبة بالوضعية العامّة للأمّة والمخاطر الاستعمارية التي تحيط بها، ويرتبط العنصر التاريخي بهذا المجال الذي وظف توظيفاً نفسياً على أساس كونه مجموعة حوافز تذلل الصعاب، أمام طلبة العلم الذين سيتّخذون أجدادهم العلماء نماذج حسنة يجمل تمثّلها.‏
والمقالة -السابقة- إصلاحية متضمنّة الأبعاد التاريخية، أقام فيها البراهين الدامغة على إمكانية العودة في القضايا الكبرى إلى العلماء، وكون أحوال الأمّة سيّئة راجعة إلى تهاونهم في هذا الواجب وعدم إسناد الأمر إليهم. (4).‏
مميّزات خطاب المقالة الإقناعي:‏
أهمّ مميّزات خطاب المقالة الإقناعي التي في ضوئها تناول موضوعاته هي:‏
أ-الأسلوب الحاد أثناء مناقشة القضايا المعالجة.‏
ب-السخرية.‏
ج- النزعة التعليمية (5).‏
وهي جوانب أساسية في بناء الخطاب لما تضمّنه من محاكمة عقلية تنزع نحو الإقناع وإحداث اليقين لدى المتلّقي حتّى يعلم أنّ مايقوله الكاتب لهو الصدق وكبد الحقيقة.‏
وهذه العناصر هي مقوّمات الخطاب لما لها من تأثير نفسيّ على القارئ، وتحدث الانفعال اللازم لديه، وقد تجتمع برمّتها أو يطغى واحد منها أو اثنان على سائر المقالة.‏
ولكن مايلاحظ أن الأسلوب الحاد كان الصفة المميزة -في الغالب- للكتابات المقالية في الجزائر، ولايعتقد أنّ الأدب العربيّ الحديث بوجه عام احتوى على هذا العنصر حين معالجة الموضوع أو مناقشة الخصم وجداله ما احتواه أدب المقالة الجزائرية. وأشهر من يمثّل هذا الاتّجاه الإبراهيمي الذي كان "يرمي خصمه بألفاظ حداد كأنها شفرات ماضية أو شظايا محرقة" (6). خاصة وأنّ اللغة كانت تسعفه بتعابير ملتهبة تذيب الحجر(7).‏
فالأسلوب الحادّ الذي كان يهاجم به الاستعمار مميّز، قد لايوجد نظيره في المقالات العربية الحديثة، فأسلوبه قويّ، جزل، رصين، اكتسبه بما حفظه من عيون الشعر العربي ولغته، فهو حين يخاطب الاستعمار يقول: "زيّن للاستعمار سوء عمله فطغى، وبغى، وكفر وعتا، وأتى من الشر ّ ما أتى.. إنّ الاستعمار لايؤمن بالحالة حتّى نسأله الإنصاف لدينه الحق، ولكنه يؤمن بالقوة، فلنحذره عواقب الاغترار"(Cool.‏
فالخطاب ومااحتواه من اقتباس من القرآن الكريم تعبير عن اللهجة الشديدة التي يسلّطها على الاستعمار، فعادة مايزيّن للإنسان ماهو جميل ومحبب، ولكن الإبراهيمي يوظّف "سوء عمله" لأنّ كلّ ما يقوم به الاستعمار من أعمال لايرجى منها الخير.‏
ويتبع ذلك التركيب بمفردات تزيد العمل السيء توضيحاً وهي "طغى- بغى- كفر -عتا- وأتى من الشرّ ماأتى". فهي صفات متسلسلة متنامية تبلغ ذروتها حين الوقوف على الشرّ.‏
وقد تعمّق ذلك التجاوز بأصوات المدّ التي بلغت ستّة وأصوات الحلق التي توحي بالألم المسلّط على الأمّة الجزائرية من جرّاء أعمال المستعمر، وأعطت للجمل الطابع الإيقاعي الذي يعتبر سمة من سمات الأداء الكلامي لمتكلّم العربية، فيمارسه على مستوى الصيغ المفردة والعبارات المركّبة.‏
وتلاحظ تلك اللهجة الحادّة في خطابه التالي: "ياهؤلاء، إنّ الاستعمار شيطان، وإنّ الشيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّاً، وإنّ الاستعمار شرّ ومحال أن يأتي الشرّ بالخير، ومحال أن يجني من الشّوك العنب"(9).‏
وقد يكون الأسلوب حادّاً وصاحب المقال يقدّم نصائح لقرّائه، ويتجلّى ذلك فيما وجّهه مولود قاسم من توجيهات للكتاب في الجزائر ليكتبوا في الصحف والنشرات عن وطنهم ويعرّفوا به دون الدّخول في تفاصيل حياة الشعوب الأخرى التي لها من يدافع عنها ويكتب حيث يسجّل قائلاً: "إنّكم قوم ليست لكم إذاعة كبقيّة أرض الله، وليست لكم كتب أو مجلاّت كبقيّة أرض الله، وإذا سمحت لكم الفرصة للكلام عن الجزائر في هذه النشرات، أفتصرّون أيضاً على أن لاتكون للجزائر، وعلى ألا يسمع عنكم خبر كبقيّة أرض الله.‏
أم أنّه ليس عندكم قضايا ومشاكل هي أعوص وأصعب من مشاكل أهل الأرض وأعقد، فأصبحتم تتكلّمون عن غيرها وتضربون عن أخباركم صفحاً لفراغها من المشاكل"(10).‏
إنّ تضاد الإثبات والنفي عنصر هام في تشكيل الخطاب الإقناعي الذي يوظّفه الكاتب من أجل إحداث التوازن والمعادلة بين أمّته والأمم الأخرى، وليدرك الكتّاب في الصحف القوانينَ الموضوعيّة التي تتطوّر بها المجتمعات، ولكي يصلوا بواقعهم إلى الحريّة الضرورية والحقّ في الحياة. ويتّضح ذلك من أساليب النفي المباشرة وأخرى تستشفّ من السياق التي تضمّ تنازعاً بين صحافة لها تقاليد وتشكيل صحافة عند الجزائريين يهملون فيها الحديث عن مجتمعهم.‏
فالكاتب يذكرها في سبع وحدات هي:‏
1-ليست لكم.‏
2-ليست لكم.‏
3-أن لاتكون.‏
4-ألا يسمع.‏
5-ليس عندكم.‏
6-تتكلّمون عن غيرها.‏
7-تضربون عن أخباركم صفحاً.‏
ويلاحظ أنّ هذا النفي المقيد يزلزل إحساس القارئ بما تضمنّه من لهجة حادّة، تدفعه إلى العدول عن أعماله المرتبطة بالمناسبات التي تناقض جماعته فكريّاً واجتماعياً وواقعيّاً.‏
أمّا الميزة الثّانية في خطاب المقالة الإقناعي فهي السخرية التي ترتبط بالأسلوب الحاد ولا تختلف عنه كثيراً لأنّ استخدام سلاح السخرية في الأدب، هو في حدّ ذاته ضرب من العنف الذي يعدّ وقص الخصم بقذائف من الكلام، وقصم ظهره بسهام من القول، في حين السخرية تهكّم معنوي شديد اللذع، ثقيل الوطء عنيف الوقع (11).‏
وهي سخرية تجد طريقاً سهلاً إلى قلوب القراء ونفوسهم إذ تذوّقوا أساليب اللغة العربية، وهي مثير يوجّه الكاتب إلى الإبداع وله طبيعة نفسية وفكرية واجتماعية يعكس خبرته واقتداره في تشكيل خطابه الإقناعي في عمل فنيّ.‏
ولعله من الطريف أن يشار إلى أن أوضح صورة للسخرية تتجلى في كتابات الإبراهيمي وخاصة في مقالته: "عبد الحيّ الكتانيّ، ماهو؟" (12).‏
فهو يتبع التحليل الهزلي على غرار الجاحظ الذي كان يروّج على القارئ بمزجه الهزل بالجدّ حتّى لايسأم من رسالته، لأنّ الضحك كما يقول مكدوجل: "... يغيّر مجرى التفكير ويجدّده بطريقة تمنع الكآبة والملل وتحدث الراحة العقلية، وكثيراً مايفعل الضحك في الضاحك فعل الدّواء في المريض، فللضحك إذن فائدتان: فائدة فيسيولوجية وفائدة نفسية(13).‏
وللضحك هدف تقويمي أيضاً وتنمّ تلك الفكاهة عن فطنة الإبراهيمي التي لم تكن إلاّ بفضل من ذكاء ودقة في الحسّ ورهافة في الذوق والشعور.‏
ج-النزعة التعليمية:‏
لقد التزم الكتّاب الجزائريون بالإصلاح والأهداف الوطنية والمثل العليا والطموح إلى استقلال الجزائر، وتشييدها تشييداً يناسب الحضارة الحديثة ويواكبها، فدفعهم هذا الالتزام إلى العناية بالتوجيه والتعليم بصفة عامة.‏
واتخذت هذه النزعة أشكالاً متعدّدة منها العلم المتصل بالقضايا الكبرى التي تبني الفرد وتكوّنه تكويناً نفسياً واجتماعياً ومنها الخاص بفن من الفنون أو علم من العلوم.‏
أمّا الأشكال العامّة فهي تلك التي نهجها أغلب الكتّاب مثل التعريف بالشخصيات التاريخية التي لها مواقف رائدة وبارزة في التاريخ العربي والإسلامي، وهم بهذه الكتابات يحثّون الشباب على التزوّد ما استطاعوا من حياتها واتّخاذها أسوة يهتدون بها لينفعوا بهذا السلوك أمّتهم، لأنها شخصيات عرفت بالخير فدعت إليه وتبينت الشر فحادت عنه (14).‏
وعالجت المقالات الاجتماعية موضوعات ذات هدف تربويّ وتوجيهيّ منها مقالة يقدّم فيها الإبراهيمي منهج التعلّم وبيّن للمتعلمين أنّه ينبغي الاعتماد على المحاضرات وحلق الدروس فقط فيقول: "لاتعتمدوا على حلق الدروس وحدها، واعتمدوا معها على حلق المذاكرة، إن المذاكرة لقاح العلم، فاشغلوا أوقاتكم حين تخرجون من الدرس بالمذاكرة في ذلك الدرس، إنكم إن تفعلوا تنفتح لكم أبواب من العلم، وتلح لكم آفاق واسعة من الفهم"(15).‏
فهو يستعمل الأساليب الإنشائية التي غرضها النصح والإرشاد، فهما يصدران عن شيخ متعلّم محبّ للعلم ويضع المتعلّمين في مقام أبنائه، وهل يوصي الأب أبناءه بأحسن من هذا في مجال العلم؟ ثمّ يقدّم قولاً مأثوراً أو حكمة ليسهل حفظها وتداولها وهي وسيلة إقناعية وذلك في قوله: "إنّ المذاكرة لقاح العلم"، فهي قاعدة وأساس التعلم إذ لايكفي الطالب حضور الدرس في القاعة ولكن مراجعته مع الطلبة وفي المصادر والمراجع هي الوسيلة التي ترسخ العلم في الأذهان.‏
وثمّة وسيلة إقناعية أخرى وهي تقديم نتيجة للمذاكرة، التي يبحث عنها الطلاّب، ويوضّحها الأسلوب الشرطي "إن تفعلوا -تنفتح". وهي الفوائد التي يجنيها المتعلّم باتباعه هذا المنهج في التعلّم والمنهج التربويّ بوجه عام.‏
أمّا التعليم الخاص فيراد به تضمين المقالة ما له علاقة بالعلوم المختلفة كذكر النحو والصرف والبلاغة والفقه وغيرها، فلعلّ الإبراهيمي من الذين يتميّزون بهذا الاتّجاه وممّا قاله في هذا المجال: "في العربية تركيب الإسناد والإسلام لايرضى أن يسند إلى فرنسا الاستعمارية، ولا أن تسند هي إليه، وفي العربية التركيب الإضافي، والإسلام لايسمح إلى أن يضاف إلى فرنسا، ولا أن تضاف هي إليه، وفي العربية التركيب الوصفي، والإسلام لايقبل أن يوصف بالفرنسي ولا أن توصف فرنسا بالإسلامية"(16).‏
فهو يذكر مصطلحات نحوية وصرفية لها بعد دلاليّ مغاير لمعناها الأصليّ الذي تواضع النحاة عليه والصرفيون، ويقول أيضاً: "في لغة العرب لطائف عميقة الأثر، إن كانت قريبة في النظر منها التسمية بالمصدر والوصف به... من سنن العرب أنّهم يجعلون الاسم سمة للطفولة والكنية عنواناً على الرجولة (17).‏
علاقة الشكل بالمضمون:‏
يتّضح ممّا سبق تماسك الخطاب الإقناعي في المقالة الأدبية من خلال عناصر أساسية لها دور مهمّ في بنائه وتركيبه، وفي الاتصال المعنويّ بين أجزائه، ذلك أنّ الكلام بعضه آخذ برقاب بعض كأنّما أفرغ إفراغاً كما يقول ابن الأثير(18).‏
ويتجلّى من ذلك حسن التخلّص والترفق في الانتقال من فكرة إلى أخرى ومن جزء إلى آخر، بحيث لايشعر القارئ بفجوة في تسلسل الخطاب أو عدم الانسجام والتكامل، ممّا يعطيه وحدة عضوية ذات بعد نفسيّ مهمّ وقدرة وفعالية في مجال التأثير في المتلقّي وإحداث الاستجابة المناسبة لديه عن طريق المحافظة على انتباهه ومتابعته للخطاب.‏
ولقد أَسْهمت في إبراز هذا التماسك العلاقة بين الشكل والمضمون في المقالة الأدبية، فالشكل الأدبيّ لاينفصل عن مضمون الخطاب، الأمر الذي يحدّد للأديب الأدلّة التي يعتمدها والحجج التي يفصّل فيها القول، ولذلك يخضع الخطاب إلى جزئين جوهرين هما: عرض الفكرة ثمّ البرهنة عليها، ولايمكن استغناء أحدهما عن الآخر، وتقديم ثانيهما على أوّلهما.‏
وقد جمعت تلك المقالات بين المعاني والجمال أي بين الجمال الأدبي في الصياغة والتعبير عن الحقائق والأفكار. فيلاحظ تلك الشاعرية المتحكمّة في الخطاب وبنائه وهي تتقوّى بالقرائن والرّؤى للعالم، فسلاسة الأسلوب وجودته وترابط العبارات مع تداعيات للأفكار فتبرز الصور وكأنّها مادية وهي عامل من عوامل الاتّصال بين مشاعر الكاتب والقارئ.‏
الهوامش:‏
1-ينظر د. عبد الملك مرتاض، فنون النثر الأدبي في الجزائر. ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1983، ص369.‏
2-عبد الحميد بوزوينة، بناء الأسلوب في المقالة عند الإبراهيمي. ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر، 1988.‏
3-محمد البشير الإبراهيمي، عيون البصائر. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، دون سنة، ج2، ص215.‏
4-ينظر عبد الحميد بوزوينة، المرجع السابق، ص13.‏
5-ينظر د. عبد الملك مرتاض، المرجع السابق، ص376.‏
6-ينظر د. عبد الملك مرتاض، المرجع السابق، ص 378.‏
7-ينظر د. عبد الملك مرتاض، المرجع السابق، ص378.‏
8-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص181.‏
9-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص321.‏
10-مولود قاسم، مجلّة المنار عدد 40 أفريل 1953، ص2.‏
11-ينظر د. عبد الملك مرتاض، المرجع السابق، ص 384.‏
12-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص 615-616.‏
13-عن د.فتحي محمد معوّض أبو عيسى، الفكاهة في الأدب العربي. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر، 1970، ص17-18.‏
14-ينظر مثلاً، أحمد بن ذياب، صفحات من التراث، ص51-67.‏
15-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص217.‏
16-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص390.‏
17-الإبراهيمي، عيون البصائر، ص615-617.‏
18-ينظر ضياء الدين بن الأثير، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر. تحقيق أحمد الحرفي وبدوي طبانه، نهضة مصر، القاهرة. 1965 ج3، ص121.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقالة الأدبية في الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى النقد الأدبي-
انتقل الى: