الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حصاد الليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9638
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 30
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: حصاد الليل   الأربعاء فبراير 17, 2010 3:37 am

فى تلك اللليلة أشتعلت نار . نار تتحدى ظلام الليل و هيبة الصحراء . نار تنادى عيون بوم الليل و تدعوا ضباع الصحراء إلى الفرار.
نار تسفر عن وجهها اللامع بين كل كائنات الليل , تصرح بوجودها القاتم امام الكهف المرعب فى وسط الصحراء . و امام النار لمعت نار فى عين أحد الشخصين الجالسين , شاب بلغ الثلاثين على أستحياء لونه أسمر فى لون الليل فى يده جرة للبن الناقة يرشف كل قليلاً قليلٌ منه , و على رأسه عمامة ضخمة زرقاء داكنة اللون أقرب إلى لون البحر فى وطنه قبيّل الفجر , يستر جسده جلباب فضفاض فى لون فنجان البن , و فى قدميه حذاء عجيب تشعر بأنتمائه للصحراء .
لمعت النار فى عين الشاب و تنافر حاجبيه و ظام بفمه فى لغط و تمتمات لا تسمع, حتى أن الآخر أمام النار لم يسمعه لكنه أدرك بشكل ما غضب فى صدر الابن فقال له : ما بك يا ولدى؟؟
قال الشاب فى شبه صراخ مخنوق : ما بي انا ؟!! ما بك انت يا أبى , اننا لسنا فى خلوة فى الصحراء اننا هاربين من بلدتنا تركناها ,,و الظلم مازلت اراه امام أنفى قابع على الطرقات مثل الشيطان , ما بي ؟!! ما بك انت يا أبي , بيتنا فى بلدتنا أصبح خواء تسكُنه الغربان , شجرة التين فى فناء البيت العتيق ستُثمر ذل و هوان , أهالينا هناك صدقوا كذب الفجار و سمونا بأهل الليل و كأننا لصوص أو زناه و بعد كل هذا تقول ما بي ؟ ما بك انت يا أبي ؟ ما بك ؟!!
كان الاب جالس فى اليم الاخر من النار ينظر لولده فى حب و أستعطاف,, ابتسامته العميقة تدل عليه و صوت ضحكته الخافت كلما ثار الأبن,,, نظر الأب فى عيني أبنه مباشرة و أطال النظر و آه من نظرات الليل ,, ردد ضحكته الخافته و أطال النظر إلى سماء الليل فى الصحراء, فلمعت فى عينيه أقمار و أشجان و نجوم , حك أطراف أصابعه فى لحيته البيضاء بهدؤ التى أكملت جلال منظره,, فالرجل وجهه أسمر مثل ولده وكذلك كان أبوه و كذلك سيكون الحفيد الآتى يوماً , لكن هذا الوجه الاسمر ما أشبهه بالبدر .,النور يأتى من هذا الوجه الاسمر يضحك فى بشر و أسبشار و فوق جبينه بغير قليل عمامته الكبيرة الخضراء فى لون شجر الصبار , و ثوبه الفضفاض الناقى الأبيض كحليب طازج ,,و نعله الخفيف الرقيق . هذا الشيخ الذى شهد نيف و ستون رمضان و صام ستون منهم أرتسمت على هيئته صورة الرجل الوقور البار,,, لكن هذا لم يمنع من وجود خنجر مدجج به فى وسطه , و علامة ضربة قديمة من سيف وراء أذنه اليسري ..و أخيرا سمع ولده منه ضحكة أخرى خافته و قال فى كل حنان : رب هنا يا ولدى رب هناك و ما كان هناك بالجذر الضارب منذ الاف السنوات , اننا كنا هناك غصن و فى أى مكان أخر نحن الغصن و ما الجذور إلا الأنسان .
قال الابن : يا أبي انا ولدت هناك فى البيت القديم المتهالك و كذلك انت و باقى الاجداد .
قال الاب : أتدرى يا ولدى كيف كانت بلدتنا و كيف جاء الجدود إليها .
قال الابن : لا أعرف يا ابي , لا أعرف إلا قلعة الحاكم و وجودها القاتم و حسبتها هناك من قبل الانسان .
قال الأب: منذ قرون يا ولدى لم تكن بلدتنا إلا البئر ... البئر الأكبر الموجود الآن امام القلعة و كان البئر بغير شكله الذى رأيت فكان مُهمل لا يشرب منه إلا عابر سبيل فى صحراء الليل مثلى و مثلك فى هذا الوقت ,, و فى هذه الايام جاء جدنا الاعظم هارب من الظلم فى أرض الشمال , و كان رجل صالح تقى و كان هروبه بسبب صلاحه ,فى مدينته الاولى التى امتلأت بالظلم أتهموه بأبشع ما كان فهرب و قال لا مقام لنا فأرحلوا,, من بلد تحكم فيه البوم وغربان الليل . فهرب حتى وجد البئر فنصب خيمته أمامه و شرب و سقى أهله ,, و قبل غروب الشمس وجد قافلة أتيه إلى البئر فقالوا لجدنا أنت جديد على تلك الأرض فأكرمهم أولا و قال:
انا لست غريب عن الأرض منها خلقت و عليها أعيش و فيها أعود و توضئ و صلى المغرب و أمعن فى الصلاه و دعى الله و بكاه و بعد التسليم وجد القافلة كانت تصلى ورأه و قال كبيرهم رضيناك اماما و زعيم , و جأوا بأهلهم و عاشوا جميعا أمام البئرو كان جدنا القائم على امرهم و حكم بينهم بما يرضى الله و يجعله نائم أخر الليل فى راحة و أطمئنان .
قال الابن : فى دهشة و وجوم : جدنا كان الحاكم !!!
قال الأب : أنت تستطيع ان تقول ان جدنا الاكبر كان الحاكم لكنه لم يدرك ذلك و لم يفطن انه أصبح ملكا بعد تشرده فى الصحراء , لكنه حسب نفسه خادم لقوم أمانوه و وثقوه فيه فكان أقلهم بيتا و أضيقهم معيشا , فكيف يكون ثري و كل منهم لديه تجارته و حرفته اما هو فكان يعمل على العدل و يشرب من البئر و يحلب ناقته و هو زارع شجر التين فى فناء البيت العتيق , و بنى أول شيئا فى مدينتنا و كان المسجد أمام البئر .
قال الابن: فى أستعجاب : ليس هناك مسجد امام البئر ان المسجد فى أخر بلدتنا
أبتسم الاب و قال : المسجد هو قلعة الحاكم الآن , كانت منذ زمن مسجد للعباد قال لى جدى انه سمع من جده انه كان هناك المسجد و هو الآن القلعة.
قال الابن : بالله عليك يا أبتى كيف يتحول بيت من مسجد لله إلى قلعة ظلم و فساد .
قال الأب : بعد نظرة طويلة إلى القمر لكنه لمح النار فقال : الناس تحب الظلم يا ولدى فضاق بهم أمر الخير فكان ..مات جدنا الاكبر التقى بانى المسجد حاكم البلدة و ورث حكم البلدة رجل نقى عابد كان اول من قال لجدنا الاكبر رضيناك امام و زعيم من اهل القافلة الاولى ,, فصار على منهاج جدنا لكن الناس ملت العدل و أشتاقت إلى حياة البرية . فللخير سحر و مذاق مثل صوت الضوء فى ملكوت الليل الحالك و مثل فيضان النهر البارد وسط جحيم القلب الغافل بالشر .. ضاقت الناس بالخير و العدل,,, كانت قد تكونت الثروات عند البعض ... فعز عليه ان يكون صاحب ارض و مال ولا يتسلط على أمر العباد .. و كان قد ازداد البعض الآخر من الفقر كثيرا فعز عليهم ان يكونوا وسط العدل فقراء ,, ففقرهم فى مدينة الخير كان فقر فى قلوبهم و أعمالهم قبل فقر اليد ,, فعز عليهم لومة الناس فأرادوا الظلم تبريرا للفقر.
قال الابن فى استعجاب : و كيف يرضى الناس مذاق الظلم بعد عقود الخير ...
قال الأب : ليس كل الناس محبة للظلم و لا كل الناس أنصار لميزان العدل...فإن أراد البعض ظلما و أعلنوا أخرين رغبتهم فى العدل . و البعض الاخر و الاكثر سكت و نظر إلى أيام السوء و تذكر سيرة الجد الاول و أيام بناء المسجد حين كان يحمل احجار البناء على كتفه و يسبح لله و يطلب الرحمة و العدل من رب الكون الأوحد ..وتذكر الناس رجل التقوة و ودعوا فى حسرات تلك الأيام ..و الحسرة يا ولدى عند أولئك كانت مصاحبة لليأس و الخنوع لقانون الزمن التعيس قانون البرية الأولى
قال الأبن : و هكذا تفرق الناس بين مريدين العدل و أرباب الظلم و الراضين بخنوع قانون اى زمان ...
نظر الأب فى عين ولده مباشرة و قد رأى في عينيه أنه فطن حكمة سنوات بدون سماع باقى القصة و أن الباقى من أحداث قد أنتشر فى تسلسل و أحكام كما تنتشر حبات المسبحة المقطوعة .. و لمح فى عيني الأبن عبرة تتشدق بباقى العين فربت على كتف ابنه فى حنان و قال له بغير كلام أطلقها يا ولدى فالدمع ليس بشيم الجبناء ... هبت ريح خفيفة زادت من شعلة نار المجلس ..
قال الأب : يا ولدى هناك دوما من يوقد نار الشر و للشر كثيرا كثيرا من الأنصار ..
قال الأبن:رحم الله جدنا الأكبر كان صديق الخير و لكن لماذا يا أبي لم تحدثنى عنه قبل الآن و لم أسمع عنه يوما فى بلتنا؟؟
أستحكم الشرود على الأب بعد السؤال و كأنه الآن يرى امام عينه شرور الكوابيس,, و كأنه نفق حياته كلها خائف من هذا السؤال,, و انتقلت دموع ابنه الاولى اليه بغزارة فضاقت بها عينه فجرت على وجهه كمثل نهر فى موسم فيضان طاغى حتى أبتلت لحيته البيضاء ,,,و قال و فى صوته كل معانى الحسرة و الحزن الأبدى الذى عاش بداخله عقود يرفض أن يخرجه للناس حتى لولده : يا ولدى أتذكر يوم العيد حين كنت أتممت عليك حفظ كتاب الله ؟ , و أحتفل بك جدك و جاء إليك بنعجة بيضاء و أركبك على ظهرها وسط جميع الأهل,, و أكلنا اللحم و ثريده و ختمنا ببعض التمر ,, فى ليلة هذا العيد بات جدك فى سجن قلعة الحاكم و ذاق من العذاب أصناف و الوان ما لم يذقها قبله أنسي .. و قال له الحاكم وسط زبانيته و أشر الناس ... (أرجع عن قولك و لا تذكر الناس بسيرة جدك هذا,, أنه رجل مات منذ قرون) ... لكن جدك يا ولدى رفض أن ينسي سيرة أجداده و قال و الفخر فى نفسه يتحدى ظلم الظالم ... ( انا لم أختلق قصص و أساطير, أن جدى الذى تقول عنه هو مؤسس تلك البلدة و كان خير الناس,, و الناس أحق أن تعلم بسير الصالحين)... عرف الحاكم من نبرة صوت جدك و نظرة عينه أنه لن يتراجع عن ما قال ,, و كان الحاكم يعرف جيدا ما تثيره مثل تلك القصص فى نفوس العامة من حنين إلى زمن الخير الأول و من الممكن أن يجاهد الناس حتى يعود العدل و حين يحدث ذلك ,, لن يكون هنالك مكان لممالك الشر و ملوكها فقرر أن يحارب الخير و هو طفل رضيع مجرد حكاية على لسان جدك عن جده الأكبر صاحب مدينة الخير ..فنظر الحاكم إلى شياطينه فقالوا له أعدمه على برج القلعة و ليكن عبرة لمن مثله, و إن سأل العامة لماذا يعدم الرجل الطاهر فلنقل أنه زانى و مرابى..
و لمثل هذا القول سحر فى نفوس الضعفاء و سينتشر فى أرجاء البلدة بين ليلة و ضحاها .. و أستيقظت البلدة فى الصباح على صراخ جدك و هو مصلوب على برج القلعة ( قالها الرجل و الدموع تملأ عينه و الكلمات تخرج من شفتيه شبه مبتورة) هذا البرج الذى بناه جدنا الأكبر و كان يصعد إليه خمس مرات فى اليوم لينادى فى القوم بالصلاه... و ظل جدك على البرج سبع ايام و ليالى ... مصلوب على مأذنة جده الأكبر لقولة حق ... مات قبل رابع ليلة و هو يبشر بزمن الخير القادم حتما.. لكن الحاكم أراد له و لنا مزيد من الهوان فزاد عليه ثلاث ليالى معلق بلا روح جسد عرف كل معان الألم و الظلم لكنه لم يكذب أبدا ... بعد هذا يا ولدى ماتت حكاية جدنا الأكبر لم يجرؤ أحد أن يتذكرها,, حتى و لو فى خلايا نفسه و أستبدت مملكة الشر ... فأثرت أن أخذك و نولى وجهنا نحو ممالك جديدة بالطبع يوجد منها كثير غارق فى الشر لكن يجب أن نبحث و نجد أرض الخير ...
قال الأب كلمته و نظر إلى السماء برهة و لكنه لم يسمح لنفسه ولا لولده بلحظة شرود و قال و قد تغيرت نبرته بعض الشئ و قال فى صوت صافى: ان الشمس فى الطريق إلينا فهيا إلى صلاه الفجر ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: حصاد الليل   الأربعاء فبراير 17, 2010 5:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله
أولا أشكرك كل الشكر على هذه اللوحة الرائعة التي رسمتها لنا رغم الحزن والألم الذي ينبعث من بين خطوطها ورغم السواد الذي اخترته كتعبير عما يدور فعلا في الواقع، لأن بالنسبة لي هذا هو واقعنا الذي أصبحنا نعيشه، ولا أعرف لم الخير هو الذي يضطر دائما للفرار و الاختفاء عن الأنظار رغم أنه يعلم علم اليقين أنه على حق وأن اللآخر هو الباطل وهو النشاز، دائما ينحني ويسكت، وقد حدثت مجموعة من القصص المشابهة في حياتنا الآنية أو السابقة أو التي سمعنا عنها فقط، فأصحاب المثل والقيم هم من يقتلوا ويطردوا من بلدانهم أو يضطرون للصمت المقيت حتى ينأوا بأنفسهم من المطاردات والتنكيل.

على العموم هناك رب اسمه الكريم يا كريم، وخير شيء ختمت به هو الإيذان بصلاة فجر وميلاد يوم جديد.

أعتذر منك أخي لكنني لست بناقدة ولا أستطيع أن أحلل قصتك المشوقة كما فعلت أنت أخي مع محاولاتي لكنني أبدي إعجابي بالقصة وفكرتها القديمة /الجديدة. التي يمتزج فيها الخيال بالواقع فما أكثر الققص في هذا المجال.

دمت مبدعا أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9638
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 30
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: رد: حصاد الليل   الأربعاء فبراير 17, 2010 9:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله
اختى فاتحة اشكرك على الرد والتفاعل وفعلا كنت مهتم ان اسمع رأيك فى عملى ...
فانا ايضا لست قصاص بالمعنى المعروف ولكنى عاشق للادب فبين الحين والاخر يخرج منى شئ يمكننا ان نطلق عليه محاولة فى عالم القصة لا اكثر ....
رأيك كان الاقرب النفسي عندما شرعت فى كتابة تلك القصة وربما كان واضح هذا فى لغتى والمفردات الموحشة احيانا ....
اشكرك مرة اخرى جزيل الشكر على تواصلك الرائع لعملى المتواضع
مع خالص تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4019
نقاط : 17366
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: حصاد الليل   الخميس فبراير 18, 2010 1:45 am

الأخ العزيز كريم


أحييك على روح الإبداع و توظيف الكلمات خدمة لتقد الواقع و تعريته

باستعمال أسلوب فني يعتمد على أنماط من الكتابة متنوعة من

وصف و سرد و حوار و حجاج و تبادل في السرد بين الراوي و الشخصية ،

و لكني أتساءل هل أن الرحلة في ظلام الليل هروب من ظلام الواقع ؟

و هل أن النيران الشتعلة هل النيران التي تعرق الشعوب داخليا

و تجعلها تتآكل و لا تجد من سبيل للانتفاض غير الرحيل إلى عالم الخير ؟

و هل يوجد مكان يخلو من الشر و من الغدر و الظلم ؟

قال الشاعر أبوا القاسم الشابي : " و لا بدّ لليل أن ينجلي " و ذلك

يبشر إن شاء الله بميلاد فجر جديد.


شكرا لك على ما خطت يمينك

لك تحياتي و ودّي

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9638
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 30
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: رد: حصاد الليل   الجمعة فبراير 19, 2010 4:58 pm

اخى الهادى شكرا على ردك الذى هو شرف لى ولقصتى المتواضعة
ان النار والظلام والليل والصحراء القاحلة ما هى إلا صور من مجتمعنا وافكاره
صور قد تكون تغيرت فى واقعنا المادى المحسوس لكننا عملنا على خلقها داخل نفوسنا
لكن ابشر يا صديقى فليس بعد الليل إلا فجر مجدا يتسامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حصاد الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى القصة-
انتقل الى: