الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمحة

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: لمحة   الخميس فبراير 25, 2010 3:36 am

السلام عليكم ورحمة الله

سأحاول أن أكتب مجموعة من القصص الصغيرة جدا مجرد لمحات عن واقع ربما موجود وربما متخيل، بضع اسطر فقط تختزل كل متناقضات الحياة. وقد اختارت لها صديقتي فاديا عنوان " لمحة"

لمحـــــــــة

قال لها أحبك، فتمنعت عنه ، أعاد على مسامعها أحبك ،هربت وابتعدت، أعادها عليها مرات ومرات بكا وتألم وتعذب وهدد بالانتحار، طلب يدها من أبيها فرفضته، هي لا تريد حبه، أصر على أنها كل حياته وهجرها فيه مماته، حاولت إفهامه أنها ما أحبته لأنها تكرهه، لا بل لأنه لا يناسب مقاس قلبها، وليس لونها المفضل، طأطأ رأسه في حسرة وأمعن فيها النظر وغادر في صمت.
ذهبت تجري معانقة حبيبها ، قالت له أحبك ، وأعادتها على مسامعه " أحبك" أكد لها أنها ملأت فؤاده، ذهب بها إلى هناك، برغبتها تسبقها السعادة إلى هناك، أطفأت الأنوار.
فتحت عينيها على خصلات شمس تداعب خدها، وكأنها يد حبيبها،مررت يدها على السرير باحثة عنه، لم تجده نهضت بسرعة ناظرة في المرآة لتعيد ما بعثر البارحة ، وجدت رسالة مكتوبة بأحمر شفاهها، بل بدمها " قضيت ليلة رائعة، كنت ....................أحسست ..............لن أنساها ما حييت لكن رحلتنا انتهت، فلا تكرهيني".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 10761
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس فبراير 25, 2010 11:32 am

اهلا يا فاتحة
كعاتك دائما متالقة في سرد الكحايات
متى كان للحب مقاس في القلب اولون يا حبيبتي الدنيا كلها تجارب وقصتك تدل على ان الحب لا يكفي لاختيار الشريك ولا العقل يكفي..
مسكينة هي من وجدت نفسها في هذه الوضعية ومثيلاتها كثر وذئب هو من لعب بمشاعر الفتاة هذه وامثاله كثر...
نسال الله ان يهدي شباب المسلمين جميعا
حكايتك بالرغم من قصرها صديقتي الا انها فعلا محزنة وهادفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17058
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس فبراير 25, 2010 4:22 pm

الأخت العزيزة فاتحة


لقد دوّنت في هذه اللمحة القصيرة مشهدا يتكرر كل يوم ،

و للأسف الشديد فإن الفتاة هي التي تدفع الثمن باهضا

جدا ، لأنها تنساق وراء مشاعرها دون قيد ، و هي بذلك

تدفع ضريبة صدقها و حبها لمن لا يستحق ذلك و هم كثر

في هذا المجتمع الذي عاد من جديد إلى الحيوانية و ابتعد

عن القيم و الأخلاق الفاضلة .


شكرا لك على ما أبدعت

و لك تحياتي و ودّي

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس فبراير 25, 2010 6:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا أختي فاديا، أخي الهادي على مروركم وعلى إضافتكم المميزة، لكن ماذا نقول " مراية الحب عمياء"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة فبراير 26, 2010 12:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله
استســــلام

كان الحاج مصطفى مجاهدا و بطلا كبيرا قل نظيره في البلاد، أبلى البلاد الحسن في حرب التحرير، سجن وعذب من أجل وطنه ولم يركع ولم يستسلم ولم يتوانى أبدا عن قول كلمة الحق، بترت ساقه في إحدى المعارك وتلقى عدة رصاصات أصيبت بعدها يده اليسرى بالشلل، ومع ذلك لم يهتم بالعكس كان يحس بالفخر لأنه قدم شهادة حية على حبه لوطنه بل ضحى بالرخيص من أجل الغالي، وتحررت البلاد، حمد الله على يده اليمنى التي ما زال يعتمد عليها في كل أموره، ويحمد الله على زوجة حباها الله له أعانته في حياته، كان يجلس يوميا أمام التلفاز يبحث في القنوات عن خبر جديد، مع فنجان قهوة يحتسيه دائما في نفس الوقت وسيجارة من أرخص ما يوجد في السوق، عادة سيئة التصقت به منذ كان شابا.وهو ينتقل من محطة لأخرى ، وقع نظره على وجه من الماضي البعيد /الكئيب، كان جبانا، خائنا للوطن وللقضية وقبض الثمن غاليا، وها هو الآن يدخن سيجارة كوبية من النوع الرفيع، وبذلة من أفخم الماركات، ارتعدت مفاصله وشعر ببرودة تسري في جسده ولأول مرة في حياته ينظر إلى رجله المبتورة وإلى يده المشلولة بازدراء، ولأول مرة يمرر بصره على سقف بيته المتهالك ويتذكر عيشة الفقر التي ما عرف غيرها، تجرع طعم السجون ولم يركع. ما سقطت دمعة قط من عينيه، بل كان يعتبر ما قام به شرفا ورفعة.
أحضرت له زوجته قهوة العاشرة، فوجدته بلا حراك، وفي شفتيه ابتسامة ساخرة لم تفهم كنهها فقد أخد سر ابتسامته معه، وفي عينيه دمعة استسلمت لقدرها وخطت أخيرا طريق اللاعودة على خد أعياه الزمن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17058
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة فبراير 26, 2010 2:31 pm

الأخت العزيزة فاتحة


إن أمثال الحاج مصطفى كثيرون ، و هو نموذج رائع للتضحية

في سبيل الوطن و أبناء الوطن ، و لا شكّ أن موته يعني

بالنسبة إليه موت وطن يرى الحاج مصطفى المناضل ..

الطاهر ... النقي أنه أصبح ملكا للخونة و الجبناء .

و مع هذا ستستمر الحياة لأن الوطنيين و الشرفاء و المناضلين

و إن قل عددهم فإن أصواتهم لها تأثيرها و تبشر بميلاد وطن

جديد و جميل .


شكرا لك على ما أبدعت

و لك تحياتي و ودّي

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9374
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 29
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة فبراير 26, 2010 4:47 pm

الله عليك اختى فاتحة
سلمت يداكِ على هذا الابداع , القصتان جميلتان
وسرهما فى قصرهما الذى يأتى بالمباشرة والحقيقة
سافرة الوجه , قصتك الثانية أثرت فى كثيرا حيث ان امثال
هؤلاء يعيشون بيننا بعد تضحياتهم العديدة بكل ما كان لديهم
فى سبيل هذا الوطن وتكون النتيجة ان يحصد ثمن كفاح الابطال
آخرون متطفلون , وقصتك هذه ذكرتنى بالبطل المصري عبدالعاطى
صائد الدبابات الاسرائيلية فى حرب 73 , هذا الرجل الصعيدي البسيط
الذى حصد دبابات العدو الواحدة تلو الآخرى باعداد تفوق الخيال ,
كانت مكافئته نيشان , مجرد وسام يعلق على الحائط , ولكن عندما
مرض بأبشع الامراض لم يجد من يساعده ولاقى الاهمال والتهميش
حتى مات منسيا معزولا فى احد المستشفيات الرخيصة الرديئة
بعد ان حصد رجال الاعمال جنى ثمار بطولاته بقرى لهم وفنادق
خمسة نجوم فى سيناء المروية بدمائه ودماء زملائة الابطال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة فبراير 26, 2010 11:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك أخي كريم على إضافتك المميزة دائما، وفعلا هذا ما يحز في النفس، هو أن من يستحق التكريم والتبجيل ينسى ويسقط من الذاكرة الفردية والجماعية، بل أن التاريخ أيضا ينساه، فإذا مثلا سألنا التاريخ عن أبطال التحرير المغربي مثلا، يذكر واحد أو اثنان أو ثلاث بينما البقية الباقية لا أهمية لها عنده، صحيح أن الجهاد والدفاع عن الوطن كأرض وعرض لا يستوجب منا أخذ الثمن، لكن على الأقل شيء من التكريم لأولئك الذين ضحوا بكل شيء ولم يهمهم شيء، بل أننا نرى في الدول الأوروبية وكذا في أمريكا نصب تذكارية بأسماء كل من قتل في حروبهم على مر السنين، أما شهداءنا فلا أحد يتذكر لا من استشهد ولا من بقي.

على العموم يكفي شهداء التحرير فخرا أنهم في" أعلى عليين، في جنة النعيم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأحد فبراير 28, 2010 2:26 am

السلام عليكم ورحمة الله

فات الأوان

كانت السيدة أمينة قيمة إنسانية رائعة، ضربت أكبر الأمثلة للتضحية والإخلاص والثبات، تعرض زوجها لحادثة سير، فقد على إثرها كل إحساس، كانت تقوم على خدمته بكل حب، رغم أنه لم يتبق من صورة الإنسان، سوى تلك الروح التي أبت أن تغادر الجسد لأن أجلها لم يحن بعد للرحيل، رزقت منه بطفل جميل، كأن الله عوضها به عن فقدها لزوج كان مثالا حيا للحب والرحمة.
وأخيرا فارق الحياة، بكته بحرقة لأنها ألفت وجوده حتى ولو كان جثة هامدة، ألفت نومه، وألفت اعتناءها به، لكن ربما رحمة بها، اختاره الله إلى جواره. أفرغت كل حبها المتبقي في قلبها لابنها الصغير، كانت تجوع ليشبع وتسهر لينام، تخاف عليه من النسيم أن يقترب منه ويخدشه.
كانت السيدة أمينة تشتغل لساعات طوال كخادمة في البيوت وفي الليل تسهر على الخياطة، لساعات الفجر الأولى.أدخلت ابنها أحسن المدارس، وألبسته أحسن الثياب حتى لا يحس بالنقص أمام أترابه، بل أنها كانت كلما أرسلت الإدارة لها في أمر يخص ابنها، اقترضت لباسا ذا قيمة من إحدى جاراتها حتى تظهر بمظهر لائق أمام كل معارف ابنها.
لعبت دورين في حياة ابنها، دور الأم والأب حتى لا يحس بالنقص، كان ابنها متفوقا في دراسته، ينجح دائما بامتياز، تخرج من الثانوية بتفوق، فحصل على منحة ليدرس بالخارج، فرحت السيدة أمينة أيما فرح لهذا الخبر، وعندما بين لها مخاوفه من العيش هناك ومن عدم قدرته على تدبر مصاريفه ، أسكتته قائلة بأنه مادام فيها عرق ينبض لن يحتاج أبدا لمد يده لأي كان، بل أنها ستتكلف بجميع مصاريفه إلى أن يأخذ شهادته ويصبح مهندسا، ساعتها سيحمل عنها كل مشاق الحياة وجبروتها، وستعيش ما بقي لها من حياة في هناء، هكذا حلمت السيدة أمينة وهكذا تمنت، كانت تراهن على ابنها الذي تعبت من أجله وباعت دنيتها وراحتها وشبابها لتشتري سعادته. أكمل ابنها دراسته في الخارج وأصبح مهندسا كبيرا تتهافت عليه أكبر الشركات، قال لها مرة بأنه لا يستطيع أن يسكن معها في نفس البيت فقد أصبح شخصية معروفة ويجب أن يظهر بمظهر يليق به وبمنصبه الجديد، فرحت أيما فرح بهذا الخبر، وجرت لتجهز نفسها للذهاب معه، لكنه استوقفها طالبا منها أن تبقى حيث هي وأنه سيزورها مرارا، وأنها ألفت جيرانها وكيف لها أن تتركهم بعد كل هذه السنين، طبعا سأترككم تتخيلون الصدمة التي أحست بها، أبعد كل ما فعلته لأجله ! أين سهرها وتعبها والمشاق التي تكبدت والصعاب التي تخطت بشجاعة ليعيش هو ويصل إلى مبتغاه، مرت سنين على هذا اليوم وأصبحت زياراته تقل إلى أن انعدمت، بل من كثرة انعكافها على الخياطة ليلا ومن كثرة بكائها على وحيدها، أصيبت بالعمى، لم تعد تستطيع أن تخدم نفسها، ذهب أحد أبناء الحي ليخبره بأن أمه في حالة يرثى لها، لكنه طلب منه أن يأخذها لدار العجزة، فوقته لا يسمح له أن يقوم بالعمل بنفسه، وبين له محاسن دور العجزة وأنه سيتكلف بجميع مصاريفها هناك، ولن ينقصها شيء الكل يعرف حجم التضحية التي ضحت السيدة أمينة مع ابنها والكل يعرف تاريخها المشرف مع كل جيرانها. كانت الضربة قاسية على قلب أم عاش يحترق ليسعد قلبا آخر، قبلت الأمر على مضض، لم تستوعب ما حصل ولم تهنأ بعد بعيش، فقد فقدت كل شيء.
كانت ترسل له دائما أن يأتي لزيارتها، وهو يتعلل بكثرة أعماله ووقته الضيق، و بعد كل زيارة لأقارب من معها في الدار لذويهم، تمرض وتكتئب من جحود ابنها الوحيد، لكن لسانها لم ينطق إلا بالدعاء له بالخير.
بعد مرور أشهر، تذكر صاحبنا أخيرا أن له أما في ذاك المكان، ذهب ليزورها، سقط مغشيا عليه عندما علم أنها فارقت الحياة، وأن طلبها الأخير كان عدم إبلاغه برحيلها حتى لا يحزن عليها حتى وهي في الرمق الأخير فكرت به وآثرت أن تموت وحيدة، غريبة. بكى بكاء مرا، وندم ...وما ينفع ندمك الآن فقد فات الأوان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17058
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأحد فبراير 28, 2010 3:06 am

الأخت العزيزة فاتحة


لقلمك سحره الخاص ، إذ يجعل القارئ يعيش اللحظة و يتوغل

في أعماق الشخصية و يتحد معها فيبكي لبكائها و يفرح لفرحها

و يحزن لحزنها و يغضب لغضبها ، لأنك ببساطة تنقلين المشهد

بطريقتك الفنية الجميلة و بأسلوبك المشوّق فلا يستطيع من

يقرأ نصك الأخير إلا أن تتساقط الدموع من عينيه ألما و حسرة

على موت قلب يحب حبا حقيقيا و دون مقابل .


دمت مبدعة

و لك تحياتي و ودّي

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر


عدل سابقا من قبل الهادي الزغيدي في الأحد فبراير 28, 2010 1:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأحد فبراير 28, 2010 3:42 am

السلام عليكم ورحمة الله
ما اجمل ردك عزيزي، وما أسعدني بصداقتك أخي، دائما تخجلني بردودك على خربشاتي، فأين انا من إبداعاتك صديقي.

شكرا لك على مرورك الذي أسعد به دائما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريم الراوى
مشرف منتدى البوح و القصة
avatar

عدد المساهمات : 92
نقاط : 9374
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 29
الموقع : قاهرة المعز- مصر

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأحد فبراير 28, 2010 5:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله
فاتحة قبل الشكر اقول لك سامحك الله على ما اصابنى من الم بعد
قرأتى للمحتك الانسانية الخلابة والله اقشعر بدنى لما حدث لهذه
الأم التى للأسف نرى مأساتها تتجاوز القصص احيانا لنرى نماذج منها
فى حياتنا الواقعية , قلمك له قدرة غريبة على الترحال فى اغوار النفس
لتصيبي به ما شئتى من حزن او الم او فرح , صديقتى فاتحة دمتى مبدعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الإثنين مارس 01, 2010 12:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك كريم على مداخلتك، وفعلا هو موضوع يحز في النفس، لأنه يدل على أن الماديات أصبحت هي المسيطرة على الإنسان ويمكن أن نشهد يوما ما الاختفاء الكلي للروحيات واندحار المشاعر. أصبحنا نرى في عصرنا الحالي، بناء دور العجزة من المسلمات بل من الضروريات في عالمنا الإسلامي والذي أمره الله سبحانه وتعالى بالاعتناء بالآباء خاصة في أرذل العمر وهذا يحيلنا على أن هناك خلل في جانب من الجوانب يجب البحث عنه وتقويمه وإلا فعلى الدنيا السلام.

شكرا لك كريم وردك يزيدني شرفا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة مارس 05, 2010 1:26 am

السلام عليكم ورحمة الله

كلمــــة الحــــق


كان صادق منذ نعومة أظافره تظهر عليه سمات الرجولة والقيادة كان يحب الخير للجميع ولا يرضى أن يعتدي طفل على قرينه بدون وجه حق، كان دائما يتجه لإنصاف المظلوم والعمل على إرجاع حقه له، ليس بالقوة الجسمانية بل بالعكس فهو نحيل البنية يعاني من هزال ومع ذلك كان الكل يحترمه رغم صغره ويعمل له ألف حساب، عندما يكون في الدرس منتبها ويحاول أحد زملائه إثارة الشغب (كطفل طبعا)، كانت تترك المدرسة له حق التصرف معه وكم كان أسلوبه في الإقناع مذهلا، (وأنا هنا أتكلم عن طفل لم يفهم بعد كنه الإقناع وسلاسة الأسلوب) فقد كانت له طريقة خاصة في ضبط كل توتر وضجيج، بل أن اليوم الذي يغيب فيه عن المدرسة يكون يوما محزنا لدى الجميع، فدماثة خلقه وبشاشته المعهودة وانضباطه وقوة شخصيته التي استطاع أن يفرضها بين زملائه الصغار تجعل الدرس يمر في جو من السهولة واليسر.
كبر صادق ودخل الجامعة واستطاع أن يحصل على لقب الزعيم، لأنه كان خطيبا مقنعا ومدافعا عن حقوق الطلبة الذين كانوا يلجأون إليه ليدافع عنهم ، فكانوا يقدمونه عليهم، بعد أن خبروا قوة شخصيته وتفانيه في خدمة الصالح العام، كثيرا ما كان يقتاده الشرطة للتحقيق معه في حادثة وقعت أو في انفلات أمني داخل الحرم الجامعي أو من أجل خطاب مدو لتعبئة صفوف الطلبة من أجل المطالبة بحقوقهم كاملة.
ومع ذلك لم يكن يهتم، فهذه رسالته في الحياة، رسالة ولدت معه وكبرت حروفها مع كبره.
تخرج من الجامعة، الكل كان يقول بأن حبه الكبير لإظهار الحقيقة ولتكريس العدل سيدفعه لا محالة أن يسلك سلك القضاء، لكنه اعتذر عن المنصب والذي كان يستحقه لأنه كان الأول على دفعته، فاختار مهنة المتاعب، اختار أن يكون قاضيا بالكلمة التي يعتبرها كالسيف على رقبة الجائر وكالنسيم العليل تدغدغ كل مظلوم ينتظر إنصافه.
قال أن القاضي يدافع عن بضع عشرات من الناس أما هو فدفاعه عن الشعب طموحه وحبه لإنصاف كل مظلوم مشروعه الذي سيعمل حتما على إنجاحه ولن يستكين أبدا لظالم ولن يهزمه أي موقف معاد للحق ولن يتوانى عن فضح المتلاعبين بمقدرات الشعب والمتاجرين بآلامه وأحلامه. كان صادق دائما يردد " ما ضاع حق وراءه مطالب" وكان يقول عن نفسه بأنه هو المطالب ولن يسكت ولن يهدأ حتى تصل الحقوق إلى أصحابها.
في البداية عمل مع أحد الجرائد لكنه لم يستطع الاستمرار فقد كانت مواضيعه دائما يتبعها مقص الرقابة، وكان يعترض بشدة ويضطر لمغادرة تلك الجريدة ليلتحق بأخرى وأخرى فأخرى ، فالكلمة الحق عنده لها وجه واحد وطريق واحد للوصول إليها فهو لا يحسن أساليب المراوغة ولا التلاعب بالكلمات.
وأخيرا أسس جريدة خاصة به، وبدأ مشواره الذي نذر نفسه له، مشوار الدفاع عن قضايا الأمة قضايا شعب عاش لأجله وكرس حياته للدفاع عنه، بفضح المتلاعبين وتنوير الرأي العام، وكم زج بأعداد منهم في السجن.
زادت شعبية صادق وأصبح الكل يهابه ويهاب قلمه البتار القاطع، أضحى الجميع يتودد له بالهدايا تارة وبالمناصب تارة أخرى، بل أصبحت وكالات الأسفار تحت أمره للاستجمام في الداخل والخارج ، كان لديه بيت متواضع وعيشته أكثر تواضعا فما يجنيه من عالم الصحافة ليس بالشيء الكثير، بل أنه مرارا كان يضطر للاقتراض بعد أن تصادر جريدته من السوق بسبب مقال ناري كتبه عن شخصية مهمة لها سلطة ونفوذ في البلاد. وكما هي أصوات الحق دائما يجب أن تخرس وللأبد، جاءه زوار الليل ذات مساء، كان منهمكا في كتابة عموده اليومي ،فإذا به يفاجأ بأناس غرباء لم يرهم في حياته، صادروا أوراقه وجهازه، سقط قلمه أرضا حاول التقاطه فدهسه أحدهم بقدمه، وقال له: ودع قلمك فلن تراه أبدا، كان دائما صديقنا يعرف أنه يوما ما سيختفي عن الوجود ربما قتلا أو مغيبا في سجن بعيد عن الأنظار، كان يعرف أن ضريبة قول الحق غالية جدا،لكنه اعتاد قوله وناضل لتحقيقة، لكنه اختفى ولم يعد يسمع أحد عنه شيئا بل أصبح الجميع يخاف أن يتكلم عنه حتى لا يلاقي نفس المصير، وبعد مرور وقت نسيه الكل أصبح صادق من الماضي ومن الذكريات، وسقط اسمه من عالم الصحافة، دافع عن شعب راهن بكل ثقله عليه، لكنه ما اهتم له رغم أنه عاش وربما مات من يدري وحب الشعب مغروس في قلبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17058
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة مارس 05, 2010 2:02 am

الأخت العزيزة فاتحة


لقد كان صادق صادقا مع نفسه و مع الآخرين ، و وهب حياته

دفاعا عن الحق إرضاء لضميره قبل أن يكون إرضاء لنفسه ، و ما

موته إلا دليل على بشاعة واقع نعيشه يأبى التعبير عن الحق

و قول الصدق و تبني قضايا الجماهير ، و لا شك أن ما كتبه

صادق قرأه الآلاف و تأثروا به و تبنوا بعض ما فيه من آراء و افكار

و أهداف حملتها الأجيال اللاحقة ، لذلك فقد يموت الإنسان و لكن

الفكر و المنهج و الهدف يبقى ثابتا لا يتغير . و لا أعتقد أن صادقا

أو ايا من الناس مثله يعملون لنيل الجوائز و الهدايا أو لتذكرهم

الآخرون .

أقصوصتك جميلة لأنها تناولت نوعا من الشخصيات أضحى نادرا

في زمن يعمل في الأغلبية إن لم نقل الجميع على ضمان

مصالحهم الشخصية متناسين أبناء الوطن و حقوقهم و مطالبهم

و ضرورة رعايتهم و الدفاع عنهم .


شكرا لك على إبداعك القصصي

و لك مني أجمل تحية و سلام

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   السبت مارس 06, 2010 1:11 am

السلام عليكم ورحمة الله
بل كل الشكر لك عزيزي على إضافتك المميزة دائما والتي تعطي لخربشاتي بعدا آخر وأهمية كبرى
.
شكرا لك صديقي ودمت بألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 10761
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   السبت مارس 06, 2010 10:01 pm

كـلـمـة حـق ... عُذراً فلم نـعُـد نُـجيد فن صياغتها بل أصبحنا نُـجيد
فن صياغة النقد ( الهدّام ) !! وقول وكتابة غيرها من الكلمات ...
وكلمت حق في زماننا هذا صارت غريبة ومخيفة وهي السبب في
غياب صادقين كثر لا عرفنا لهم حياة او موت ...
قصتك يا صديقتي فتقت علي المواجع وذكرتني بصادق اعرفه
لا ندري عنه شيئا ربما هو الموت واكيد هو الموت من اخفاه عنا
لكنه موت قهري اكيد
شكرا لك فاتحة ودمت مبدعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأربعاء مارس 10, 2010 6:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله
قدري وسأعيشه في صمت


ابتدأت استفاقتي من غيبوبة الوهم التي كنت أعيشها، عندما رأيت زوجي مع امرأة أخرى في جو رومانسي، كان يحدثها دون أن يرفع بصره عنها ويضحك ويداعب شعرها دون أن يلحظ انتباه المارة وكأنهما وحدهما في الشارع، ساعتها عرفت بأنه قد رحل، وبدأت أعيد شريط حياتي معه منذ اللحظة الأولى التي سقط نظري عليه والرجفة الغريبة التي ارتجفها صدري وخفقان قلبي المتسارع والذي بين لي بالدليل أنه الحب من النظرة الأولى، عشنا قصة حب كقصص الأفلام، عشنا حبنا بتدرج كمراهقين فأرسلنا لبعضنا رسائل الحب وقلوب محترقة بالشوق وورود في مختلف الألوان ابتداء من البيض إلى أن أصبحت بلون الدم، أتذكر أنني ما نمت إلا بعد أن آخذ حقنة مهدئة للواعج صدري ولاشتياقي إليه كلماته كانت بمثابة مهدئات لتلك النبضات التي لا تريد أن تهدأ إلا بصوته، لا أخفي عليكم أن تلك المرحلة كانت أهم مراحل حياتي وكأن الحياة ابتدأت للتو عندي، كانت اللقاءات تلو اللقاءات إلى أن جمعنا بيت واحد، عش يملأه الحب.
كان زوجي يجري عند انتهاء دوامه لحضني لم تعد تهمه المقاهي ولا سمر الأصدقاء، حتى الهاتف كان يقفله بمجرد الدخول للبيت، كنت في غاية السعادة والارتياح والثقة وعرفت أنني فعلا نجحت كزوجة جعلت زوجها يبيع الماضي والحاضر من أجلها.
عشت معه سنين وأنجبت منه كان أولادنا مصدر سعادتنا، كنت أحسد نفسي على السعادة التي كنت أرتع فيها، إلى أن بدأ الروتين يتسلل إلى حياتنا وبعدها الملل، بدأت أحس أنه ماعاد يهتم بي ولا بأبنائه، أصبح يقضي جل أوقاته خارج المنزل مع رفاقه، ومع ذلك لم أكن أتكلم، أصبح يعاملني ببرودة ولم أعد أسمع ذاك الكلام الذي كان يزرع في نفسي الحياة من جديد، أصبح قلما يتذكر أن يشكرني إن أنا قدمت له خدمة.بل أنه بدأ يصرح بالملل، ما زلت أنا كما أنا، تلك المرأة التي التقاها ذات مساء في محطة القطار.
صبرت على لامبالاته لي ، أصبحت حياتي جحيما لأنني لم أعد أطيق تصرفاته ولا حبه المتراخي، وبدأ الشك يدخل قلبي بل لم يعد شكا أصبح حقيقة أكيدة فحدس المرأة لا يخطئ، بدأت أهتم أكثر بهندامي وتسريحة شعري لكن دون جدوى، فعرفت أن هناك أخرى،بل ربما أخريات اصغر أو أكبر، أحلى مني أو أقل، لكنها استطاعت أن تدخل حياته في غفلة مني ، قد أكون أنا سبب الملل الذي دخل حياتنا وقد أكون قللت من اهتمامي به، ربما خطئي أنا أو خطأنا نحن الاثنين، لقد استهواه عالم الخيانة ووجد ضالته فيها، لكنني لن أتكلم لأنني مازلت أحبه ولأجل أولادي سأغمض عيني عن كل نزواته، وسأتابع حياتي كجثة هامدة خاوية من أي مشاعر بقلب سكت عن النبض وتوقف عن الخفقان، لكنني سأستمر سأحاول أن أقاوم، بل سأمهد له الطريق، سأختار له ملابسه وأنسق له ألوانها وأشتري له ربطات عنق وأختار من العطور أغلاها وأحلاها على قلب النساء، سأقف قربه أمام المرآة ليراني رغما عنه ليتأملني حتى ولو خلسة، سأحكم له ربطة العنق، وسأثني على وسامته وشياكته، ولن أنسى أن أهديه قبلة حارة كل يوم لأعرفه أنني مازلت موجودة، سأتركه في عالمه وسأحاول أن أتسلل بقلب مكلوم وبنفس حزينة لأستقر من جديد فهذا مكاني أنا، لن أعلمه أبدا أنني عرفت، بل سأجعله يأوي إلي، إلى حضني يلتمس النسيان كلما خانته وتركته غيري، سأمنحه كل شوقي وحبي وحرصي عليه. وساعتها سأكون على الدرب الصحيح وسأعزي نفسي بأنه يوما ما سيعود إلي.




عدل سابقا من قبل فاتحة في الخميس مارس 11, 2010 1:04 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 10761
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأربعاء مارس 10, 2010 7:07 pm

كلماتك وحكايتك رائعة يا ابنة المحيط وهي قصة الكثير من النساء يعيشون في صمت مدمر ..صمت كصمت القبور
قصتك مع ما فيها من معانات ورموز ومعاني الانك صغتها باسلوب جيد ورائع بعيدا عن التعقيد
سلمت يا فاتحة وسلمت يدك ود
مت مبدعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17058
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس مارس 11, 2010 2:27 am

الأخت العزيزة فاتحة


قصتك رائعة لأسباب :

أولا : لأنها مبنية بطريقة فنية رائعة ، إذ وردت على لسان

الشخصية في شكل ترجمة ذاتية لحياتها ، انطلقت من

الحاضر لتعود إلى الماضي في شكل ومضة ورائية أو ما

يسمى بأسلوب الاسترجاع لتختزل قصة للحب بكل ما فيها

من روعة و جمال و ما تضمنته من مرارة و ألم نتيجة الخيانة

في أسطر قصيرة و لكنها معبرة جدا.

ثانيا : لأنك طرحت مشكلة كبيرة جدا تتمثل في التحول في

العلاقات الزوجية بسبب الروتين من الحب إلى الملل و بعد

ذلك الخيانة و إهمال الزوجة و الأبناء ، و هي قضية من القضايا

الكبيرة لأنها تهدد مستقبل الاسرة و الأبناء و تهدد بالتالي

المجتمع بأكمله .

ثالثا : إن طريقة معالجة هذه القضية رائعة لأن الزوجة وجدت

نفسها في معادلات صعبة أولها بين حبها و خيانة زوجها ،

و اختارت طريق الحب حتى و إن كان من طرف واحد إعلانا

للوفاء و الصدق. و ثانيها هو المعادلة بين الذات و بين الأسرة ،

و لقد اختارت هذه الزوجة التضحية بالذات في سبيل الاسرة .

و ثالثها هو المعادلة بين التسامح و الود و بين ردّ الفعل الذي

يعني القطيعة النهائية أو المعاملة بالمثل . و لقد اختارت المرأة

هذه المرأة طرق التسامح إعلانا منها على تمسكها بذاتها

و بمشاعرها و بأسرتها و بماضيها و أملا في أن تتغير الأمور

في المستقبل .


شكرا لك يا فاتحة على ما أبدعت

و لك تحياتي و ودّي

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس مارس 11, 2010 2:36 am

fadia كتب:
كلماتك وحكايتك رائعة يا ابنة المحيط وهي قصة الكثير من النساء يعيشون في صمت مدمر ..صمت كصمت القبور
قصتك مع ما فيها من معانات ورموز ومعاني الانك صغتها باسلوب جيد ورائع بعيدا عن التعقيد
سلمت يا فاتحة وسلمت يدك ود
مت مبدعة

ألف شكر لك غاليتي، فعلا مثل هذه القصة كثير في حياتنا العادية، وهناك من تعالج الأمور بروية وصبر وهناك من يكون الانفصال هو الحل الطبيعي لمثل هذه الأمور.

شكرا لك على مرورك عزيزتي، وشكرا على تشريفك لي بأحلى كلام فدمت مبدعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الخميس مارس 11, 2010 12:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله

شكرا لك يا عزيزي، لكنني بصراحة لم أكن أعرف أن خربشتي المتواضعة تحمل كل هذا التحليل الرائع والذي أصبح أهم من الموضوع نفسه، يعني أنا بهذه العبقرية ولا أدري ههههههههههههه بصراحة أشكرك جزيل الشكل لأنك أنرت موضوعي وأضفت إليه أهمية كبرى. لدرجة أن بطلة الأقصوصة طلبت مني ان أشكرك، وقالت بأنك أعطيتها قوة داخلية للاستمرار،
ستتساءل كيف كلمتني طبعا، فهذه بطلة قصتي، وكما جعلتها تحكي لنا تفاصيل حكايتها، جعلتها تشكرك فأنا لا يستعصى علي شيء هههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 10761
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الجمعة مارس 12, 2010 4:58 pm

كفاك تواضعا يا فاتحة الخير فخربشاتك من اجمل ما قرات
دمت ودام قلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   الأحد مايو 30, 2010 1:05 am

السلام عليكم ورحمة الله

نهاية حلم

تهاوت على الأرض مشلولة الفكر مثقلة الجسد، برودة موت سرت في دمها، صمت رهيب غلف المكان، ذهول تام، نظرة فارغة، تحجر عبرات، نبضات قلب تقهقرت وأعلنت الهزيمة والاستسلام، مقصلة قدر مكتوب لا يرحم ولا يعرف التراجع، وشبح مرمى دون حراك، خيال إنسان، رنين هاتف بعد انقطاع وأزيز كلمات حطمت كل المعاني والأحلام...


" اعذريني ...زواجي اليوم"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10398
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: لمحة   السبت يوليو 24, 2010 5:13 pm



السلام عليكم ورحمة الله


ذهــــول


دائما يختلس إليها
النظرات تلك النظرات المتلصصة التي يصوبها اتجاهها كمدفع رشاش تخترق جسدها
رصاصات عينيه المتفحصتين دون رادع ولا حياء فتنزل الستائر بعصبية وتختفي.
فتحت النافذة ووجدته في نفس المكان، ولم تمر إلا برهة حتى بدأ يلوح إليها
بيديه، شعرت بامتعاض شديد خرج الوضع عن السيطرة يجب أن تخبر زوجها بالأمر،
أقفلت النافذة وارتمت على الكرسي بانفعال شديد تفرك يديها بعصبية وتنتظر
مجيء الزوج لتنهي المسألة.
وما هي إلا لحظات حتى سمعت طرقا شديدا على الباب، فإذا بابنها الصغير ذو
السنتين محمولا بين يدي جارها المتلصص، تسمرت في مكانها لا تعي شيئا وشرار
عينيه يلقي بكل اللوم عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى القصة-
انتقل الى: