الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14281
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب   السبت مارس 13, 2010 3:31 am

الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب


>فكرة عامة>


رابطتنا مع السكون أن الحياة مخاطرة , فلا بد لكل منا أن يجرب بنفسه ولنفسه , إن المرء يحيا بمفرده ويموت بمفرده , وليس للأخرين أي دخل في حياته , نحن لا ندرك ذواتنا , إلا في عبن اللحظة التي ننفصل فيها عن الموجودات والأشياء , لكي نكشف سر الذاتية , ولا نستطيع أن نفكر في ذواتنا دون أن نجد أنفسنا فرادى وحيدين ..
نكون صداقات وأنواع الصلات بين الناس , ووجودنا يظل ملتبسا ً بالوجود الخارجي , أي وجود الأشياء إلى أن نتألم , فنشعر عندئذ ٍ بأن وجودنا لم يعد مختلطا ً في غمار الأشياء , والانفصال الذاتي يحدث بين الفرد والجوهر .. ؟ <


<>الحالة الأولى :


>حالة الإنسان الفعلية وطبيعته الباطنية , أي انفصال الشخص عن الله , وهي قصوى من التنافر مع نفسه والوجود العيني والكلية الموضوعية , فتجد كل شيء مبايعا ً لذاتك , مثلا ً : ينظر كل إنسان إلى عمله مع الآخرين , وفقا ً لمعايير وعلاقات , يجد نفسه محكوما ً بها بوصفه عاملا ً , فتبعث في أعماق نفسه تقدم وارتقاء .. ؟<


<الحالة الثانية :


بما فيها من عواطف وانفعالات , تطمح بحرية وحب غامرين , قلة من البشر مثل : الأنبياء الأطهار , الذين يبدعون قيما ً أخلاقية جديدة , تنغرس في نفوس الناس , وتدفع المجتمع إلى الانتقال إلى الأخلاق المنفتحة , ولذلك فإن هذه الأخلاق إنسانية فردية واجتماعية معا ً .. ؟
قضية التوفيق بين الفلسفة والدين , أحدثت صراع شديد , راح الفقهاء يطاردون الحكماء , ويحرضون الشعب عليهم , وهم الفلاسفة أن يبينوا للناس أن الأخذ بالحكمة حكمة , ولغة الحكماء غير لغة الجمهور , أحدث هذه القضية ابن الطفيل قائلا ً : الدين يجب أن يُقصر على العامة , إذ لا قدرة لهم على المضي فيما وراء ذلك , ولا يسموا إلى ما وراء ذلك إلا القليلون , ويقدر الإنسان أن يبلغ مقاما ً يشهد فيه الحضرة الإلهية شهودا ً بريئاً من القيود , ثم أتى ابن رشد موافقا ً رأيه , والفلسفة لا تقنع إلا بالتجربة , لكنها تركت اللاهوت علم الغيب , وشؤون اليوم الآخر غير المحسوس , لأن ذلك خارج نطاق بحثها .. ؟
>ملاحظة


هذا النص به كلمات تحتاج إلى شرح , وهي من الصعوبة بمكان , مثال على ذلك : عندما يقول العلماء دقيقة , يظن عامة الناس أنها مدة زمنية من (60) ثانية , وحقيقة الدقيقة عندهم هي : المسألة التي تدق على المفهوم البشري , ولا ينتبه إليها إلا أكابر العلماء , وكذا قولنا ضمن النص ( قلة من البشر : مثل الأنبياء الأطهار ) فاقتضى التنبيه . ؟

[center]

هذا النص .. دعما ً للطلاب من أجل متابعة التحصيل العلمي . ؟
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14281
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب   السبت مارس 13, 2010 3:33 am

السكون والحركة ..>


السكون يعني الحركة , والموت يعني الحياة , العدم الذي لا نراه يرانا , ويبحث عنا لكي نخلق منه , اللاعدم ولو في أسفل صورة , ومن العدم إلى الوجود , توجد دقائق الحركة , المبعثرة في مدرارات كونية لا حصر لها ,

فالناظر إلى الحياة , يتوهم أنه يرى كل حياة , والحقيقة أن الحياة هي التي ترى الناظر إليها , فالمسالك الحيوية للدقائق الحركية متشابهة , بعد أن تعبر هذه الدقيقة الحركية ذلك المسلك الحيوي , فإنها تكتسي بآلاف الذرات والخلايا , الباصرة والحاسة والسامعة والحركية , حيث تقترب من سطح الوجود , غير مدركة من الذات أي شيء , ثم توجد غير أنها لا تستطيع أن ترجع عن طريقها دون وصولها نهايته , ودون أن تأفل من جديد وتتلاشى إلى اللاوجود الذاتي , وتعاود الكرة في نفس الدرب والطريق وهي نوعين :

1-نوع مُقيد نحو السمو الذاتي , لذلك يسير نحو محور التجريد المطهر من الرفث والأوران , وتظل النفس في تصفية وارتقاء نحو الكمال و حتى تبلغ قمة الصفاء الروحاني , عندها تتوهج بهالات النور , وبارقات السمو الرباني , عندها ينشأ الجسم بامر من الواجد من جديد , هذا هو المنطلق الكمالي القائم بأمر مالك الكليات وجزئياتها ..

-نوع ثاني مُخير بين البرههج الآنية , وسوائم اللذا اللاوجودية من جهة , وبين مغريات الملك والحال من جهة أخرى .. الأول : حيواني الوجود شهواني النزعة .. الثاني : اناني التبعة ضيق الحال رغم وسعه ..

النوعان يسيران في كافة محاور الكائنات الحية , إلا المحور الإنساني وما يطول فهو مُحرم عليهم , والذهاب لا يعني الرجوع إلى ذلك المحور , فالحيويات الكونية لا تستطيع السير إلا في خط واحد , والروح ثابتة الوجود , وقد تخرج أخيرا ً من ادوار التحور الجسدي , عندما يتلاشى هذا بدوره من ضعف إلى وهن , إلى مُبعد تراب أو قشة من هيثم .. ( الهيثم : نبات متكسر لم يكتمل نموه يسمى بالهشيم ) .


تتبع .... شروح بعض كلمات النص ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14281
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب   السبت مارس 13, 2010 3:33 am

شرح بعض كلمات النص ..


الحركة ..؟ الحركة موضوع شائك ودقيق , تناوله العلماء في أبحاثهم منذ أقدم العصور و وقالوا فيه الكثير , والحركة يُقصد بها الخروج من القوة إلى الفعل , أو هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر , أو هي كونين في آنين في مكانين .. والخروج من القوة إلى الفعل هو : رقائق ممتدة بين الحقائق أو الذوات , وتشبه في رقتهاأشعة الشمس في امتدادها إلى البصر , فكل حقيقة يشع منها رقائق تربطها بالحقائق , وهي مقدار الحركة من جهة المتقدم والمتأخر , فالمتقدم هو الماضي , والمتأخر هو المستقبل , وهو في العالم الإمكاني عالم الوجود بأسره , وهو ما كان من المادة والمادة شيئان : مادة موضوعة ليكون بها قوام الصورة , والصورة لا يمكن أن يكون لها دوام ووجود بغير المادة , ووجود الصورة لا لتوجد بها المادة , وعلة الحركة والسكون , لا تمنح الوجود من حيث هو مبدأ للوجود
السكون ..؟ يُعد كونين في آنين في مكان واحد . ؟>



الموت يعني الحياة : الموت من الوجهة الفلسفية ثلاث : موت أبيض , موت أحمر , موت أسود .. أما الموت الأبيض : هو مفارقة الروح للجسد ؛ الموت الأحمر : هو الأئتمار بالأوامر الإلهية والانتهاء عن نواهيها ؛ الموت الأسود : هو الجهل وعدم المعرفة , وذلك ميت غير ملحود , ولغة ً الموت هو قتلا >


الحياة نقيض الموت : وهي النمو والبقاء , والحي من كل شيء نقيض الموت , ويُقال ليس لفلان حياة , أي : ليس عنده نفع ولا خير , وعلى ذلك فالحياة هي الوجود .. وتعم : المعاني والهيئات والأشكال والصور والأقوال والأعمال .. وعلماء الحياة المتأخرون يرون أن الحياة هي : مجموع ما يُشاهد في الحيوان والنبات من مميزات , تُفرق بينها وبين الجمادات , مثل : التغذية والنمو والتناسل , وهي بالنسبة إليهم ابتداء وانتهاء فبدايتها الولادة ونهايتها الموت ..


والموت يعني الحياة : الأول روحي والثاني طبيعي , فالأول : السيرة الأبدية المناقضة لكل ما هو حيواني , من قبيل ذلك الحياة هي الخير , والحياة الأبدية هي البقاء عند الله لقوله تعالى : في القرآن الكريم : فتمنوا الموت إن كنتم صادقين , وفي الإنجيل : أنا القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا , وفي إنجيل يوحنا أنا الطريق والحق والحياة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العام-
انتقل الى: