الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموسوعة العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الصيغة الصبغية :   الجمعة نوفمبر 13, 2009 11:41 pm

الصيغة الصبغية :

إن مفهوم الصيغة الصبغية يعتمد على الكائن الحي المدروس، ولنأخذ الإنسان على سبيل المثال، فهو يملك في كل خلية (46)

لذا، فإن الصبغي (6) مثلاً موجود بنسختين إحداهما من الأب والأخرى من الأم، لذا فإن "أي" مورثة موجودة على ذلك الصبغي هي عبارة عن نسختين أحدهما من الأب والأخرى من الأم.
إن كل ما سبق، يوجهنا نحو مفهوم الصيغة الصبغية المضاعفة Diploid لدى الكائن الحي.
و لتتحقق الصيغة المضاعفة تلك ،لا بد وأن تكون الصيغة الصبغية في كل من النطفة والبويضة مفردة Haploid، وذلك للحصول على الصيغة المضاعفة عند التقاء النطفة والبويضة لتشكيل البيضة الملقحة.
إن كل تلك المعلومات -كما ذكرت- تتباين بحسب الكائن المدروس، ففي الإنسان ومعظم الكائنات العليا يكون الفرد الكامل مضاعف الصيغة الصبغية، أما العروس (أي النطفة والبويضة) تملك صيغة صبغية مفردة.
لكن الوضع يختلف في باقي الكائنات، فإذا أخذنا الأشنيات على سبيل المثال، فالكائن الكامل لديها مفرد الصيغة الصبغية، أما الأبواغ (أي الجيل العروسي) فتكون مضاعفة الصيغة الصبغية.
يختلف الأمر أيضاً لدى البكتيريا، حيث أنها مفردة الصيغة الصبغية دوماً، وتلجأ للانقسامات الفتيلية (الخيطية) Mitosis من أجل التكاثر، دون اللجوء إلى الانقسامات المنصفة meiosis ولا حتى لآلية صناعة الأعراس.
ولاحظنا فيما سبق أن الكائن الحي يتكاثر "بمفرده" أي انه يملك كل المقومات التي تخوله للقيام بالتكاثر، ولكن الفيروسات Viruses لا تملك تلك الإمكانية. وبغض النظر عن صيغتها الصبغية وماهية المادة الوراثية فيها، فإن الفيروسات مجبرة على البحث عن كائن مضيف Host تستجر منه المواد اللازمة لتتكاثر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مصدر التنوع في الكون   السبت نوفمبر 14, 2009 11:30 pm

مصدر التنوع في الكون


لقد تم تحديد 109 عناصر حتى الآن وتجدر الإشارة إلى أن الكون كله، وأرضنا، وجميع الكائنات الحية وغير الحية تتكون نتيجة ترتيب المائة والتسعة عناصر هذه في اتحادات متنوعة وقد رأينا، حتى هذا الحد، أن جميع العناصر مؤلفة من ذرات تشبه بعضها البعض وتتألف، بدورها من الجسيمات نفسها ولكن، إذا كانت جميع الذرات التي تتكون منها العناصر مؤلفة من الجسيمات نفسها، فما الذي يجعل العناصر تختلف عن بعضها البعض ويتسبب في تكوين مواد متنوعة لا حدود لها؟
إن عدد البروتونات في نوى الذرات هو الذي يفرق أساساً بين العناصر إذ يوجد بروتون واحد في ذرة الهيدروجين، أخف العناصر، وبروتونان في ذرة الهليوم، ثاني أخف العناصر، و79 بروتونا في ذرة الذهب، و8 بروتونات في ذرة الأكسجين، و26 بروتوناً في ذرة الحديد ومن ثم، فإن ما يفرق الذهب عن الحديد والحديد عن الأكسجين ببساطة هو اختلاف أعداد البروتونات في ذراتها ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الهواء الذي نتنفسه وأجسادناً والنباتات والحيوانات والكواكب في الفضاء والأشياء الحية وغير الحية والمر والحلو والصلب والسائل وكل شيء في هذا الكون ··· يتألف في النهاية من بروتونات ونيوترونات و إلكترونات.
و لقد تم ترتيب و إدراج هذه العناصر في جدول يسمى الجدول الدوري للعناصر الكيميائية، وهو عرض جدولي للعناصر المعروفة. أول من قام ببنائه ديمتري مندليف، حيث قام في عام 1869 بترتيب العناصر طبقا للكتل الذرية للعناصر ، ثم قام هنري موزلي عام 1911 بإعادة ترتيب العناصر بحسب العدد الذري ، أي عدد الإلكترونات الموجودة بكل عنصر، حيث تتكرر الخواص الكيميائية بصفة دورية في الجدول.





منديلييف, مؤسس الجدول الدوري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: اكتشاف المورثات   السبت نوفمبر 14, 2009 11:47 pm

اكتشاف المورثات Discovery Of Genes

إن أول من فكر بوجود عوامل مسؤولة عن إظهار الصفات هو العالم والراهب النمساوي غريغور جوهان ماندل Gregor Johan Mendel الذي أجرى بحوثه على نبات البازلاء peas حيث كانت باكورة اكتشافاته ما يلي :
هناك عوامل خاصة Particular Factors تنقل الصفات من الآباء إلى باقي الذرية دون أن يطرأ عليها أي تغيير، وتنتقل تلك العوامل عن طريق عملية الإلقاح التي تتم بين غبار الطلع والبيوض النباتية Ovules لإنتاج أفراد جديدة.


Gregor Johan Mendel

مبدأ ماندل الأول، مبدأ استقلال الصفات :

لقد وصف ماندل – وبشكل مبدئي – أن المورثات لا تؤثر على بعضها خلال عملية التعبير.
وبعبارة أخرى، تنتقل المورثة من جيل لآخر بشكل مستقل عن المورثات الأخرى، فتحاول التعبير عن نفسها عندما تتواجد، وذلك دون وجود علاقات مع المورثات الأخرى.
الجدير بالذكر أن قانون ماندل كان صحيحاً حتى وقت معين، حيث اكتشف ارتباط بعض المورثات ببعضها، وتوضح مفهوم "الارتباط المورثي" الذي سنتكلم عنه فيما بعد.


كيف يمكننا التوفيق بين مفهوم المورثة وعدة أنماط ظاهرية من أجل صفة واحدة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 792
نقاط : 8586
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:20 am

موضوع فعلا مميز استاذ نجم الدين يستحق التثبيث ولو لم تضع الاسماء بالفرنسية ما كنت فهت شيئا هههههه
اقف اجلالا لمواضيعك الشيقة
بوركت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 8223
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:51 am

السلام عليكم ورحمة الله
أما أنا فلم أفهم شيئا، لا بالعربية ولا بالفرنسية، أصلي هبلة بعيد عنك ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 12:37 pm

شكرا لكما على اهتمامكما
سأحاول ان أبسّط المفاهيم و بالاعتماد على الامثلة
و انا متأكد مع التدرّج في تناول الموضوع انّ الاستفادة ستحصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع


عدد المساهمات : 3998
نقاط : 14870
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 41
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 1:02 pm

الأخ نجم الدين


شكرا لك على ما تبذله من مجهود في القسم العلمي .

و مواضيعك كلها تجلب الإنتباه نظرا لأهميتها . و لكن بعضها

يحتاج إلى مزيد من الشرح و التبسيط حتى لا تغضب

منّا الأخت فاتحة .


لك أجمل تحية و سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:41 pm

شكرا لك اخي الهادي
سأبذل كلّ مجهودي

لتبسيط الامور و فهم المبادئ الاساسيّة العلميّة لوجودنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: مفهوم الصنوة   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:50 pm

مفهوم الصنوة Allele :

لا بد من معرفة أن المورثة هي عبارة عن مصطلح يَضم في طياته أكثر من شكلاً مورثياً ليعطي أكثر من نمط ظاهري من أجل نفس الصفة المسؤولة عنها تلك المورثة.
لنأخذ مثالاً للتوضيح، ففي صفة لون بذور نبات البازلاء ، لماذا هناك بذرة خضراء، وبذرة صفراء؟؟؟
ذلك لأن المورثة المسؤولة عن إظهار لون البذرة لها أكثر من شكل، وكل شكل اسمه "صنوة" حيث هناك صنوة تمنح البذرة لونها الأصفر، وصنوة مختلفة تماماً تمنح البذرة لونها الأخضر.

وبالتالي، فظهور لون معين للبذور محدَّد بتقابل صنوتبن (الصيغة المضاعفة) لمورثة لون البذور، إحدى الصنوتين على الصبغي الأبوي (من الأب) والصنوة الأخرى على الصبغي الأموي (من الأم – الأب الآخر).






بذور نبات البازلاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الصنوات المتقابلة   الأحد نوفمبر 15, 2009 2:55 pm

ما الذي يحدد الصنوات المتقابلة لصفة معينة؟ وهل تتماثل الصنوتان المتقابلتان أم تختلفان؟

لنفكر قليلاً، من الممكن أن تكون الصنوتين المتقابلتين متماثلتين، ومن الممكن أيضاً أن تكونا مختلفتين.. لذا، فذلك يخلق لدينا مفهوماً جديداً حول ما يسمى بالفرد متماثل اللواقح والفرد متخالف اللواقح...

الفرد المتماثل اللواقح Homozygous :
حيث تكون الصنوتان المتاقبلتان لمورثة معين متماثلتان، والنمط الظاهري لا شك فيه ولا خلاف.. ولا حاجة لأي قانون أو مفهوم وراثي لمعرفة النمط الظاهري، فإذا كانت الصنوتان مسؤولتان عن إظهار لون البذور الأخضر، فحتماً سيكون لون البذور أخضر.

الفرد متخالف اللواقح Heterozygous :
حيث تكون الصنوتان المتقابلتان لمورثة معينة مختلفتان، أي لا يمكن معرفة الصفة الظاهرة إلا بمعرفة الصنوة الأرجح، أو حتى معرفة الطريقة التي تظهر من خلالها الصفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: طاقة الترابط (القوة الخفية)   الأحد نوفمبر 15, 2009 3:05 pm

على الرغم من أن حجم النواة يساوي جزأً من عشرة بلايين جزء من حجم الذرة، فإن كتلة النواة تشكل 99.95% من كتلة الذرة. كيف يعقل أن شيئاً يكاد يشكل كتلة معينة بأكملها، في حين أنه، من ناحية أخرى، لا يكاد يشغل أي حيز؟
السبب يكمن في أن الكثافة المكونة لكتلة لذرة ليست موزعة بالتساوي على الذرة بأكملها، وهو ما يعني أن كتلة الذرة كلها تقريباً مجمعة في النواة بفضل قوة هائلة لا تشبه أية قوة أخرى في الكون وهذه القوة هي ''القوة النووية الشديدة''.
تحمل البروتونات شحنة موجبة، بينما تكون النيوترونات غير مشحونةكهربائيًا. ويمسك البروتونات والنيوترونات ببعضها في النواة قوى كبيرة جدًا تسمى القوى النووية؛ وتحدد هذه القوى في كل نواة مقدار الطاقة اللازمة لتحرير نيوتروناتها وبروتوناتها. وتعرف هذه الطاقة باسم طاقة الترابط.
إن هذه القوة، هي أشد القوى في الطبيعة، تحافظ على النواة سليمة وتمنعها من التجزؤ إلى قطع صغيرة. إذ إن جميع البروتونات في النواة شحناتها موجبة، ومن ثم فهي تتنافر عن بعضها البعض بسبب القوة الكهرومغناطيسية ومع ذلك، تصبح هذه القوة الكهرومغناطيسية بلا فعالية نتيجة للقوة النووية الشديدة، التي هي أقوى 100 مرة من القوة التنافرية بين البروتونات، وهكذا تظل البروتونات متماسكة ولتلخيص ما سبق، توجد قوتان عظميان تتفاعلان مع بعضهما البعض داخل الذرة التي هي من الصغر بمكان بحيث يتعذر علينا رؤيتها وتستطيع النواة أن تحافظ على تماسكها ككل بفضل القيم الدقيقة لهاتين القوتين وعندما نتأمل حجم الذرة وعدد الذرات الموجودة في الكون، يستحيل علينا ألا نلاحظ وجود قدر هائل من التوازن والتصميم الفعالين ومن الجلي للغاية أن القوى الأساسية في الكون قد خلقت بطريقة خاصة جداً وبقدر عظيم من الحكمة والقوة ولا يلجأ أولئك الذين يرفضون الإيمان بالله إلى أكثر من الادعاء بأن كل هذه الأشياء قد نشأت نتيجة ''مصادفات" ومع ذلك، فإن الحسابات العلمية للاحتمالات تضع ''صفرًا'' لاحتمال نشوء التوازنات الموجودة في الكون ''بالمصادفة'' وتعتبر كل هذه الأشياء أدلة واضحة على وجود الله وكمال خلقه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الإنشطار النووي   الأحد نوفمبر 15, 2009 3:17 pm

الإنشطار النووي


الإنشطار النووي هو انفلاق نَوَى ثقيلة لإطلاق طاقاتها، ويحدث الانشطار النووي حين يَشْطُر الجسيم القاذف نواة مادة الهدف إلى قسمين متساويين تقريبًا تسمى شظايا الانشطار. وتتألف كل شظية من نواة تحتوي تقريبًا على نصف عدد النيوترونات والبروتونات في النّواة الأصلية المشطورة. ولا يُطلق تفاعل الانشطار إلاجزءًا من طاقة النواة. وتؤلف الحرارة معظم هذه الطاقة وما بقي منها يكون على صورة إشعاع.

يقيس العلماء الطاقة بوحدة تُسَّمى إلكترون فولت. ويولِّد احتراق ذَرّة من الكربون في الفحم الحجري أو النفط طاقة مقدارها نحو 3 إلكترون فولت، في حين يولّد انشطار نواة واحدة من اليورانيوم نحو 200 مليون إلكترون فولت.



تفاصيل عملية الأنشطار النووي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الأحد نوفمبر 15, 2009 3:27 pm

American Fuzzy
Lop Rabbit


له ألوان كثيره منهاالأبيض و الأبيض المنقط ومنه السنجابي والشيكولاتي والكستنائي والأزرق وقد تصل ألوانه الى 19 لون وهو من النوع ذو شهره عاليه في الزينه والإقتناء المنزلي للمتعه ويصل وزن الذكر خلال 6 شهور الى 2 كيلو أو 2 كيلو ونصف أما الإنثي فخلال 6 شهور ممكن تصل الى 3 كيلو
لا تحب الإزعاج وتتحرك ببطء يميل إلى الكسل .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الإثنين نوفمبر 16, 2009 6:14 pm

ما هي أولى تجارب ماندل؟
قبل ذلك، لا بد من الإشارة إلى أن الفرد متماثل اللواقح - بالنسبة لصفة معينة - هو من سلالة صافية، والفرد متخالف اللواقح - بالنسبة لصفة معينة – من سلالة غير صافية (هجينة).
أجرى ماندل أولى تجاربه دارساً صفة لون البذور عند نبات البازلاء وفق ما يلي :
أحضر مناندل فردي بازلاء، الفرد الأول أخضر البذور من سلالة صافية (أي متماثل اللواقح)، والفرد الآخر أصفر البذور من سلالة صافية (أي متماثل اللواقح ).. فكان الأفراد الناتجون ذوي بذور صفراء متخالفي اللواقح! (بحسب اكتشاف ماندل).
لماذا كانت البذور الناتجة صفراء وليست خضراء مثلاً؟ أي ما الذي يحدد النمط الظاهري حالة الفرد متخالف اللواقح بالنسبة لصفة معينة؟
إن ذلك لا يحدد بقانون ثابت، فهناك أكثر من قانون يحكم ظهور نمط ظاهري معين لصفة ما، وذلك بالطبع بحسب المورثة.. وللتوضيح لا بد من معرفة مبدأي السيادة التامة والسيادة المشتركة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: النظائر Isotropes   الإثنين نوفمبر 16, 2009 6:24 pm

النظائر Isotropes


النظائر هي ذرات تحتوي أنويتها على نفس العدد من البروتونات ولكنها تختلف في عدد النيوترونات التي تحتويها . ويعني ذلك أن العدد الذري Z (عددالبروتونات) للعنصر الواحد لايتغير في حين يتغير عدده الكتلي A ( أي عدد البروتونات + عدد النيوترونات ). ويوصف العنصر في تلك الحالة بأن له عدة نظائر . وعموماً فإن لكل عنصر عدداً من النظائر قد يصل الى خمسين نظير بالنسبة للعناصر الثقيلة . والنظائر هي ترجمة لكلمة مشتقة من اللغة اليونانية ( isotopes ) أي نفس الموضع , ويدل ذلك المعنى على أن النظائر تقع في نفس المكان من الجدول الدوري للعناصر .
ولنظائر العنصر نفس الخواص الكيميائية , وعادة ما توجد العناصر الكيميائية في الطبيعة على هيئة مخاليط من نظائرها المتنوعة . وبعض النظائر لا توجد في الطبيعة بصفة عامة ولكنها تنتج صناعياً باستخدام المفاعلات والمعجلات النووية .



نظائر الكربون


نظائر الهدروجين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 12:50 pm

الأنجورا
Angora


وهو نوع من الأرانب الذي له صيت عالمي في أنتاج الفرو لجودة وطول فروه وألوانه الجميله كما انه يربى للإقتناء المنزلي والمعارض والمسابقات ولهواة أقتناء الحيوانات الصغيره الأليفه وله عدة أنواع منها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: لا تتردد في الدخول... الى عالم الديناصورات   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:03 pm




من هنا نغوص بكم الى رحلة ممتعة نجوب بكم خلالها عالم الديناصورات

الديناصور كلنا نعرفه طبعاً وشاهدنا أكيد عنه أفلام أجنبيه....
هنا سنتطرّق الى كل ما يخص الديناصور و نكتشف هذا العالم الغريب


هيّا بينا نبدأ




عدل سابقا من قبل نجم الدين في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 10:36 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:26 pm







الديناصور حيوان فقاري ساد النظام البيئي الأرضي لأكثر من 160 مليون سنة، بدءاً من العصر الثلاثي المتأخرة - قبل 230 مليون سنة - حتى نهاية العصر الطباشيري (قبل 65 مليون سنة) عندما انقرضت معظم الديناصورات في حدث الانقراض الطباشيري- الثلاثي. وتُعتبر أنواع الطيور الحية اليوم من الديناصورات، بوصفها منحدرة من الديناصورات الثيروبودية.
صاغ سير ريتشارد أوين مصطلح "ديناصور" في 1842 من الجذور الإغريقية ?? (داينوس) بمعنى: رهيب أو قوي أو مذهل، و?????? (سوروس) بمعنى "عظاءة". يُستخدم المصطلح بشكلٍ غير علمي أحياناً لوصف زواحف قبل تاريخية أخرى مثل البليكوصور ديميترودون، والبتروصور المجنح، والإكثيوصور المائي، والبليسيوصور، والموساصور، برغم أن أياً من هذه الحيوانات لا ينتمي إلى طبقة الديناصورات.
خلال النصف الأول من القرن العشرين اعتقد معظم المجتمع العلمي أن الديناصورات كانت حيواناتٍ بطيئة وغير ذكية وباردة الدم.
مع ذلك، دعمت البحوث التي أجريت مُنذ السبعينيات المعتقد الذي يرى أن الديناصورات كانت حيواناتٍ نشيطة وتمتعت بأيضٍ مرتفع وتأقلمت بأشكالٍ مختلفة لتتواصل فيما بينها. وبشكلٍ تدريجي انتقل الفهم العلمي الجديد للديناصورات إلى الوعي الشعبي.

اقترح اكتشاف الطائر البدائي أركيوبتريكس في 1861 وجود علاقة قريبة بين الديناصورات والطيور.
وبغض النظر عن وجود طبعات ريش أحفورية، فإن الأركيوبتريكس كان شديد الشبه بمعاصره الديناصور المفترس كومبسوغناثوس.
منذ ذلك الحين، رجحت البحوث كون الديناصورات الثيروبودية أسلاف الطيور المعاصرة، ويعتبر مُعظم علماء الإحاثة اليوم الطيور الديناصورات الوحيدة الناجية من الانقراض، ويقترح البعض وجوب تجميع الديناصورات والطيور في تصنيف بيولوجي واحد.
علاوة على الطيور، فإن القريب الآخر الوحيد الناجي إلى الزمن الحاضر للديناصورات هو التمساحيات. ومثل الديناصورات والطيور، فإن التمساحيات أعضاء في مجموعة أركوصوريا التي تضم زواحف العصر البرمي المتأخر التي حكمت الأرض الوسطى.

منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف حول العالم. صارت الديناصورات جزءاً من ثقافة العالم وحافظت على شعبيتها. ظهرت الديناصورات في أفلامٍ وكتبٍ حققت أعلى المبيعات (خصوصاً الحديقة الجوراسية)، وتغطي وسائل الإعلام الاكتشافات الحديثة في مجال الديناصورات بشكلٍ مستمر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:30 pm

التأثيل


صيغ مصطلح ديناصوريا رسمياً في 1842 بواسطة عالم الإحاثة الإنكليزي ريتشارد أوين الذي استخدمه للإشارة إلى "القبيلة أو الطبقة المميزة للزواحف السحلية" التي قد مُيزت في إنكلترا وحول العالم.
بالرغم من أن الاسم العلمي يُفسر غالباً بأنه إشارة إلى أسنان الديناصورات ومخالبها وبقية خصائصها المخيفة، إلا أن أوين قصد به أن يُشير إلى حجم الديناصورات ومهابتها.
في الإنكليزية العامية، تُستخدم كلمة "ديناصور" أحياناً للإشارة إلى شيء غير ناجح أو شخصٍ فاشل، على الرغم من سيادة الديناصورات لمائة وستين سنة، وانتشار سلالات أحفادها الطيور وتنوعها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:36 pm

التعريف المعاصر


وفقاً لتصنيف النشوء فإن الديناصورات تُعرف عادة بأنها المجموعة التي تحتوي على "تريسراتبس، نيورنيثيس [الطيور المعاصرة]، أقرب أسلافها، وكل المتحدرين منها".
كما اقترح أن الديناصورات ينبغي أن تُعرف من وجهة كونها أقرب سلفٍ مشترك للميغالوسوروس والإغواندون لأن هذين نوعان من ثلاثة نص عليها ريتشارد أوين عندما ميز الديناصورات .
ينتج عن التعريفين نفس مجموعة الحيوانات المعرفة بكونها ديناصورات، ومن ضمنها الثيروبودات (غالباً لواحم ثنائية القدم)، الصوروبودومورفات (غالباً عواشب رباعية القدم)، الأنكيلوصوريات (عواشب مدرعة رباعية القدم)، الستغوصوريات (عواشب مسطحة رباعية القدم)، السيراتوبسيات (عواشب رباعية القدم بقرون وأهداب، والأورنيثوبودات (عواشب ثنائية أو رباعية القدم من ضمنها "بطية المنقار"). كُتبت هذه التعريفات لتستجيب للمفاهيم العلمية حول الديناصورات التي تسبق الاستخدام الحديث للتطور العرقي. ويُقصد باستمرارية المعنى منع أي التباس بشأن معنى المصطلح "ديناصور".
يوجد شبه إجماع عالمي بين علماء الإحاثة على كون الطيور سليلة الديناصورات الثيرابودية. وباستخدام تعريف علم الأفرع المحدد الذي يوجب تضمين كل سلالات سلفٍ واحد شائع في مجموعة واحدة لجعل هذه المجموعة طبيعية، فإن الطيور ديناصورات، وبناء على ذلك فإن الديناصورات غير منقرضة. تصنف الطيور بواسطة معظم علماء الإحاثة على أنها تنتمي إلى المجموعة الفرعية مانيرابتورا، التي تنتمي إلى الكويلوروصوريا، التي تنتمي إلى الثيرابودات، التي تنتمي إلى الصوريسكيات، التي هي عبارة عن ديناصورات .
من وجهة نظر علم الأفرع، الطيور ديناصورات، لكن كلمة "ديناصور" في الخطاب الاعتيادي لا تتضمن الطيور. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإشارة إلى الديناصورات التي ليست طيوراً بوصفها "ديناصورات غير طيرية" مرهقة. ولأغراض التوضيح، ستستخدم هذه المقالة كلمة "ديناصور" كمرادف لمصطلح "الديناصورات غير الطيرية" الذي سيستخدم متى ما اقتضت الحاجة التوكيد. كذلك، فإنه من الصحيح تقنياً الإشارة إلى الديناصورات بوصفها مجموعة مميزة تحت نظام تصنيف لينيوس الأقدم، الذي يقبل التصنيف شبه العرقي الذي يستثني بعض السلالات المتحدرة من سلفٍ واحد مشترك.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: وصف عام   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:43 pm

وصف عام


باستخدام التعريفات أعلاه، فإن الديناصورات (وليس من ضمنها الطيور) يُمكن أن توصف بأنها زواحف أركوصورية أرضية بأطرافٍ تنتصب تحت الجسم وُجدت مُنذ العصر الثلاثي المتأخر (حيث ظهر في الطبعات الصخرية) حتى العصر الطباشيري المتأخر (الذي انقرض في نهايته) .

تُعتبر كثيرٌ من الحيوانات قبل التاريخية ديناصوراتٍ في التصور الشعبية، ومثالٌ على ذلك الإكثيوصورات، الموساصورات، البليسيوصورات، البتيروصورات، والديميترودون، لكن هذه الحيوانات لا تُصنف علمياً على أنها ديناصورات. الزواحف المائية كالإكثيوصورات والموساصورات والبليسيوصورات لم تكن مخلوقاتٍ أرضية أو أركوصورات، وكانت البتيروصورات أركوصورات لكنها لم تكن أرضية، بينما كان الديميترودون حيواناً برمياً أقرب إلى الثدييات.
كانت الديناصورات الفقاريات المهيمنة على النظام الأرضي في الحقبة الوسطى، خصوصاً خلال العصر الجوراسي والطباشيري.
كانت مجموعات الحيوانات الأخرى خلال هذه الحقبة مقيدة من حيث الحجم والبيئة الملائمة، وعلى سبيل المثال، فنادراً ما تجاوزت الثدييات حجم قطة، وكانت غالباً لواحم بحجم القوارض تتغذى على فرائس صغيرة.
يُستثنى من هذه الحالة الربنومام العملاق: ترايكونودونت يزن ما بين 12 إلى 14 كيلوغراماً عُرف بأكله الديناصورات الصغيرة مثل السيتكوصورات الصغيرة .
كانت الديناصورات مجموعة حيوانية شديدة التنوع، ووفقاً لدراسة أجريت في 2006 فإن خمسمائة (500) نوعٍ من الديناصورات قد عُرِفَ بدرجة كبيرة من التأكد حتى الآن، ويُقدر عدد الأنواع المحفوظات في السجلات الأحفورية بحوالي ألف وثمانمائة وخمسين (1850) نوعاً، يبقى حوالي 75% منها بانتظار أن تُكتشف.
وتنبأت دراسة سابقة بوجود ثلاثة آلافٍ وأربعمائة (3400) نوعٍ من الديناصورات، بينها مجموعة كبيرة لم تُحفظ في سجلات أحفورية.
واعتباراً من 17 سبتمبر 2008 سُمي ألف وأربعة وسبعون (1074) نوعاً من الديناصورات.
بعض هذه الديناصورات عاشب وبعضها الآخر لاحم، كما أن بعضها ثنائي القدم، وبعضها رباعي القدم، وبعضٌ ثالث كالأموصور والإغواندون كان يمشي على قدمين وعلى أربع أقدامٍ بسهولة. كان لبعضها درع عظمي، أو تعديلات جمجمية كالقرون. وبالرغم من أنها تعرف بحجمها الهائل، فإن كثيراً من الديناصورات كانت بحجم الإنسان أو أصغر. وُجدت بقايا الديناصورات في كُل القارات الأرضية، بما فيها القارة القطبية.
لا تُعرف ديناصورات عاشت في بيئة مائية أو هوائية برغم أن الثيرابودات المريشة يُمكن أن تكون طائرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:44 pm

الخصائص المميزة


بالرغم من أن الاكتشافات الحديثة صعبت تقديم قائمة متفق عليها بخصائص الديناصورات المظهرية المميزة، إلا أن كل الديناصورات المكتشفة حتى الآن تتشاطر تحوراتٍ معينة طرأت على هيكل الأركوصورات العظمي الأصلي.
ومع أن بعض مجموعات الديناصورات اللاحقة احتوت تحوراتٍ إضافية، فإن التحورات الأساسية تعتبر نمطية في الديناصورات، حيث احتوت عليها الديناصورات المبكرة ونقلتها إلى كل المتحدرين منها.
صفات الديناصورات المشتركة تتضمن عرفاً مستطيلاً على العضد أو عظم الذراع العلوي لتحمل عضلات الكتف والساعد، بالإضافة إلى رف في مؤخرة عظم الورك، وحافة عريضة منخفضة قرب المؤخرة، وعظام كاحل مدعمة لتحمل الأطراف السفلية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:50 pm

الألوصور






الألوصور يعد من أضخم الديناصورات أكلة اللحوم, التي ظهرت على وجه كوكب الأرض. وقد عاش منذ نحو 145 مليون عام, واكتشفت هياكله العظمية المتحجرة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأفريقيا وأستراليا.
تميز هذا الديناصور برأسه الجبار الذي وصل طوله إلى نحو المتر, وبروزين من العظام على جانبي عينيه, وآخرين أصغر فوق أنفه وعلى قمة رأسه, كما كانت أصابع يديه الصغيرتين, تنتهي بمخالب حادة يبلغ طول كل منها نحو 15 سنتيمتر. كان الألوصور يسير على قدميه القويتين العضليتين, وبلغ طول جسمه نحو 12 مترا وارتفاعه حوالي خمسة أمتار ووصل وزنه إلى طن ونصف.
رسم توضيحي للألوصوركانت جمجمة الألوصور عبارة عن دعامات من العظام وبروزات صلبة فوق الرأس, وقد بلغ طولها نحو مترين ونصف, ولكنها كانت خفيفة الوزن بسبب وجود العديد من الفتحات بين عظامها. وكان يمكن لهذا الديناصور أن يفتح فكيه القويتين إلى اتساع كبير, لوجود أنسجة مرنة في نهايتيهما, حتى يتمكن من قضم وابتلاع أضخم كمية من اللحوم. وكان الألوصور يعيش داخل قطيع وليس منفردا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:54 pm

باروصور




باروصور يعني اسمه “السحلية الضخمة”, هو ديناصور آكل النباتات عاش في أواخر العصر الجوراسي منذ حوالي 150 مليون سنة, يبلغ طول هذا الديناصور حوالي 20 متر, ويبلغ ارتفاعه 6 أمتار ويزن حوالي 10 أطنان.
يتميز هذا الديناصور أنه يمتلك أطول رقبة (8 أمتار تقريبا) التي كانت تحميه من أي هجوم يتعرض له, فلم يكن أحد الديناصورات قادرا على إلحاق الأذى به بسبب رقبته الطويله التي كان يستطيع تحريكها بحرية للدفاع عن نفسه.
عاش هذا الديناصور في أفريقيا وغرب الولايات المتحدة الأمريكية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط


عدد المساهمات : 276
نقاط : 7715
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:59 pm

بتيرانودون






بتيرانودون هو ديناصور طائر من فئة بتيروصوريا، عاش في أواخر العصر الطباشيري منذ حوالي 89 مليون سنة.
يتميز هذا الديناصور بوجود مايشبه المطرقة بمؤخرة رأسه، وجناحيه الذي يبلغ طولهما عند نشرهما حوالي 9 أمتار.
يقضي البتيرانودون الكثير من وقته فوق المحيط (الأماكن الساحلية) للبحث عن الأسماك التي كان يتغذى عليها بفمه الطويل والذي لا أسنان فيه. يبلغ طول جسمه 10 أمتار وكان وزنه من 20 إلى 25 باوند.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة العلمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العلمي-
انتقل الى: