الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كوني امرأة الفصول الأربعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: كوني امرأة الفصول الأربعة   الأحد مارس 28, 2010 4:09 pm



كوني امرأة الفصول الأربعة

كوني شتاءً كامرأة روسية وصيفاً امرأة استوائية ولا تنسي أن تكوني دائما « دهب أيلول »

لكسب المعركة

يقول فيلسوف « في حياة الرجل ثلاث نساء : »
امرأة تحبه ، وامرأة يحبها ، وامرأة يتزوجها

فهل شخصية الرجل معقدة إلى درجة لا يستطيع التأقلم فيها مع حالات الحب إلا مع كل حالة على حده ... أو أن قدرته على العطاء كبيرة بحيث يستطيع أن يوزعها على أكثر من حواء ...؟؟

وما دامت المسألة هي توزيع مشاعر أو تبويبها ، لكل أنثى نصيبها من قلب الأسد .. فعلى من نضع اللوم ...؟

هل الزوجة هي الأصبع الوحيد الذي يهدد ويشير للرجل بالخروج من بيت الزوجية ؟؟‏
أم هي طبيعة خاصة بالرجل .. وتربية اعتاد عليها ؟؟

هناك العديد من الحالات التي سردت علينا من أصدقاء وجيران ، تكون فيها الزوجة هي السبب الرئيسي لتغيير مسار حياة الزوج العاطفية واتخاذه مسارا وتوجها آخر مع بوصلة نسائية ثانية ..
والحجة ، أن زوجته لم تعد تلك الفتاة الجميلة التي رآها في فترة الخطوبة بأدق تفاصيلها الأنثوية المغرية ، والمجهولة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كوني امرأة الفصول الأربعة   الأحد مارس 28, 2010 4:11 pm

والجميلة دائماً .. فبعد الزواج تصبح ألوان الحياة الرتيبة أيامها ويصبح همها الأول ، قياس تفاصيل منزلها المرتب ورعاية أطفالها ، والاهتمام بواجباتها الاجتماعية ..

والرجل ، الزوج ، الذي يعيش مع خطيبته تفاصيل حياتها اليومية يستهجن رؤيتها الآن دون إضافات وزخرفة الخطبة .. فتجده يحن ويفقد الصورة المنقحة للزوجة الحبيبة ويفتقد أيضاً الاهتمام المكرس لذاته المدللة ، والذي يريد أن يكون دائماً أولى اهتمامات الزوجة ومحور تحركاتها المكوكية داخل وخارج المنزل ... لكن ، عندما يفتقد كل ذلك فإننا نراه يبحث عن أنثاه خارج المنزل
(هذا مثال) ...

أما ، إذا كان من الرجال الذين اعتادوا على إقامة مغامرات عاطفية متعددة قبل الزواج .. فإنه لا يستطيع أن يكون مع زوجته ذلك الـ «آآآدم» المخلص والوفي ، وربما سيشعر ديناميكياً بالحنين إلى قصص الغرام الأولى ..
وعلى الأرجح لن ينتظر طويلاً حتى يكمل أيام فتوحاته العاطفية دون أي تأنيب ضمير .. حتى ولو كانت زوجته فائقة الجمال .. فالتربية التي نشأ عليها واعتادها ستكون هي المسير الأول له - على الأغلب - فترى واحدهم ينسج خيوطه العاطفية خارج إطار العلاقة الزوجية، ومن الممكن أن تكون عنده أكثر من علاقة .. وأن لا تكون مجرد نزوة مؤقتة ، بل تمتد معه ، حتى ولو عرفت زوجته بقصصه الغرامية فهي إما أن تكون واقعية وتذكر لرجلها محاسنه - الكثيرة - وتتعايش مع الواقع بأنه لا يوجد رجل كامل .. وأما أن تترك مكانها لأنثى أخرى وهو قادر وبأسرع وقت أن يملأه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كوني امرأة الفصول الأربعة   الأحد مارس 28, 2010 4:14 pm

الرتابة والصمت العاطفي .. هل هما الدافع ..؟؟

بعد أعوام من الزواج تسود الرتابة والملل حياة الزوجين ويصبح التعود هو المحرك الأول لمشاعرهما فاليوم كالأمس .. وهي أمامه بنفس خطوطها الطولية .. مع بعض الاختلافات في العرض . وقد يصل بهم الأمر إلى حالة من الجمود العاطفي .. والذي يكون نتيجة التعود على الآخر واعتياد وجوده فالحياة أصبحت نمطاً روتينياً مقولباً .. وقد حفظ كل منهما الآخر فالعين والإشارة والبسمة تحل محل الحرف . وذلك ناتج عن طول مدة الزواج ، فكل منهما عرف أبجديات الآخر .. لذلك ، يقل الكلام ، ويستبدل بمعايير ووسائل أخرى ...

وهذا الصمت العاطفي قد يدفع بالرجل إلى كسر طوق الزوجية - من خلال بعض المغامرات . فمنهم من تكون لديه نزوة واحدة - أن لم يكن عند الزوجة أي سبب للابتعاد عنها- ومنهم من يجد في هذه المغامرة ما يشجعه على الاستمرار ، خاصة ، إذا كان من محبي المخاطرة وكسر الحدود وتجاوز الخطوط الحمراء ، وقد يصل بعض الأزواج بسبب الروتين والرتابة والملل إلى حالة من الفتور العاطفي والذي يجعله يبحث عن امرأة أخرى تحرك هذا الفتور .. وترجع إليه ما كان يدعوه «بـأيام الشباب»..‏

المال والمتعة

وفرة المال ليست قاعدة لوجود امرأة أخرى في حياة الرجل ، لكن هناك تناسب طردي بين تحسن الأوضاع المادية عند الرجل ووجود امرأة ثانية في حياته . فنجد الكثير من النساء يحاولن وبكل أنانية صرف كل ما في جيب الزوج استجابة منهن لنصائح جداتهن ... وخوفاً من زواج ثان إن تحسنت أوضاع الزوج المادية ، فتوفر المادة والكماليات والرفاهية ، هي حافز للرجل كي يبحث عن المتعة والتي يستطيع بماله أن يوفرها لنفسه وبكثير من الأنواع والأشكال .

وهذا التعدد صفة لازمت عصور الرخاء والرفاهية سابقاً وكان احد مظاهر الوجاهة الاجتماعية .. فكان صاحب البلاط يتزوج أكثر من مرة ويستكمل احتياجاته بعدد غير محدود من الجواري الحسان يتراوح بين الخمسمائة والألف في بعض الروايات التاريخية ، زمن يتحسر بعض الرجال - ربما- على أنهم لم يعيشوا فيه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كوني امرأة الفصول الأربعة   الأحد مارس 28, 2010 4:18 pm

المرأة الثانية ... هل تهوى المشاكل لتقتحم حياة رجل متزوج ...؟؟

المرأة إن كانت الأولى أم الثانية .. هي امرأة تبحث عن الاستقرار ... والرجل الذي يستطيع أن يلبي لها جميع متطلباتها ، ويشعرها بأنوثتها .. فإن أخطأت الزوجة ولم تستطع أن تكون محور حياة الرجل - شهريار - فهناك ومن الطبيعي امرأة ثانية تعرف أين هي نقاط الضعف عند الزوج المنكوب وتبحث - بشتى الوسائل - عن استقرار تنشده هي بدورها ، ولن تكترث في ظل انتشار حالات العنوسة وتدني الأخلاق إلى أن تكون ثانية أو ثالثة ..‏
المهم .. أنها ستنجح وبكل ذكاء في اصطياد الرجل وتلوين حياته الرتيبة وتكسر له الروتين الذي يعيشه .. وتكون معه علاقة متبادلة العطاء والهدايا والميزات وتقنعه أنه الرجل الوحيد على كوكب الأرض ....

ازدواجية النظرة للمرأة‏

لا يستطيع الرجل الشرقي على الأغلب تقبل أن تكون صديقته التي حاك معها أحلى قصص الغرام ، زوجة له .. مع أنها تعرف عنه أدق تفاصيله ، ويومياته ، تعرف مكمن قوته ولحظة ضعفه ، ماذا يكره ؟ وكيف يحب ؟‏
لكن من الممكن أن يقبلها صديقة ؟ - مع زوجته - الستايل الاجتماعي - فوجود عدة أعين ينظر فيها الرجل إلى المرأة ، وهو ما يعالجه تتأطر .. وتقحم نفسها في سلوكيات تمارسها مع الرجل ، أيا كانت تلك الممارسات فقد فعلتها إرضاء لرغبات الرجل ، الذي هو المحفز الأول لها ، فتكون الصديقة المدللة اللعوب والحاضنة لكل مشاعره ... والمستقبل الوردي لها بكل فصول الدلال والغنج ، عكس المرأة القابعة في قفص الزوجية . فالمرأة هنا داخل أسوار عقد الزواج يريد الزوج أن ينظر لها فيرى فيها امرأة رزينة عاقلة تذكره بصورة والدته التي تربي الأولاد وتقوم بواجباتها المنزلية على أكمل وجه دون كلل أو ملل وتقول دائماً : (كل شيء على ما يرام الله ،يعطيك العافية ).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كوني امرأة الفصول الأربعة   الأحد مارس 28, 2010 4:31 pm

ظاهرة الطلاق النفسي

الدكتور أحمد الأصفر أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق يرى أن ظاهرة وجود المرأة الثانية في حياة الرجل واحدة من مظاهر التفكك الاجتماعي الذي بات يهدد كيان الأسرة في المجتمع العربي ويجعل إمكانية التحلل من الالتزامات الأخلاقية والأدبية والاجتماعية واسعة، وغالباً ما تكون على حساب المرأة التي تعد الطرف الأضعف ، كما أن الظاهرة تجعل الارتباط الأسري ضعيفاً والعلاقة بين الزوجين هشة وقابلة للانحلال مع ظهور مشكلات بسيطة يمكن تجاوزها فيما لو كان الارتباط الأسري قوياً، ذلك أن مشاعر الرجل وأحاسيسه تكون على درجة مثالية نحو زوجته إذا كانت وحيدة في حياته ، لكن هذه المشاعر تأخذ بالانحلال والضعف مع تزايد النساء اللواتي يعرفهن وسرعان ما تصبح روابطه مع أسرته مهددة بالتلاشي وتضعف سيطرة الإمساك بوحدة أسرته وتماسكها مع تزايد قوة روابطه غير المشروعة خارج بيته ،وغالباً ما يدرك ذلك بعد فوات الأوان .. لذلك علينا أن ندرك لما لهذه الظاهرة من أضرار ومخاطر تمس الطرف الأضعف في عملية التفاعل إن هو إلا شكل من إشكال التحلل من الروابط التي تجعل المجتمع كلا متماسكاً ،وتعد الأسرة من أكثر المؤسسات التي تتعرض للخطر بسبب انتشار هذه الظاهرة ويدرك الكثيرون أن ظاهرة الطلاق النفسي باتت واسعة الانتشار ...

أما الدكتور توفيق داوود - أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق - فقد كان له رأي مختلف : حيث ربط هذه الظاهرة بالتنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد في مجتمعه بدءا من الأسرة وانتهاء بمؤسسات المجتمع الأخرى ،وبالتالي فهناك آلية وتربية على أن لا يظهر الفرد الصورة الحقيقية التي في داخله والتي يرضى عنها كفرد بل على صورة المجتمع .. لذلك تكون المواءمة السيكولوجية بمعنى أن الفرد هو حالة فردية والمجتمع هو حالة مجتمعية ، لكن الفرد دائماً لديه منظومات ضبطية - قيمة أخلاقية - يسعى باتجاه قولبة سلوك الفرد ضمن هذا الإطار الذي يريده المجتمع ، لكن ما يريده الفرد هو شيء آخر مختلف تماماً وبالتالي يقع عرضة لهذا التناقض بين الفرد وسلوكه وبين المجتمع واحتياجاته وتتمخض عنها سلوكيات سلبية عديدة‏
ويختم الدكتور داوود حديثه بنصيحة إلى المرأة التي من سمات الطبيعة فيها أنها مميزة بصبرها وجلدها وامتلاكها القدرة على ضبط مستويات الانفعالات ، ووعيها .. وأنها هي الأقدر من الرجل في جعل البيت أكثر توازناً ،وقدرتها أيضاً في جعل الرجل إما طفلاً حنوناً أو نمراً متوحشاً .. لذلك عليها أن تكون أكثر مرونة وأكثر إيجابية وصبراً - وهي الأقدر على استعادة زوجها - الذي لم يخرج من نطاق بيت الزوجية لأنه يريد ذلك ،وإنما هناك ظروف لا نضعها كلها على كاهل المرأة وعلى كاهل الرجل وأنما هناك تربية وتنشئة اجتماعية خاطئة تقود المرأة باتجاه السلبية وتقود الرجل باتجاه إثبات الذات ...

ختاماً‏

سيدتي : إن وجود امرأة ثانية تشاركك زوجك من المؤكد أنك أحد الأسباب ربما غير المباشرة التي دفعته ليزج بها داخل سرير عاطفته، لذلك يا صديقتي هذه هي معركتك الرابحة. . فإن كان زوجك رجلاً تحملين له في ذاكرتك الكثير من الأمور الجميلة والمواقف النبيلة التي كان فيها فارساً فتقبليه وحاولي تناسي نزوته الأولى واعتبريها الأخيرة

وكوني دائماً معه امرأة الفصول الأربعة ...

كوني شتاءً كامرأة روسية وصيفاً امرأة استوائية

ولا تنسي أن تكوني دائما «دهب أيلول » .

انتهى‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كوني امرأة الفصول الأربعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العام-
انتقل الى: