الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقة بين الرجل والمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الرجل والمرأة   الأحد أبريل 04, 2010 12:07 pm

العلاقة بين الرجل والمرأة


* مقدمة :

كثر اللغط في العقد الماضي والحاضر حول العلاقة بين الرجل والمرأة ، في ظل الانفتاح الكبير والهائل في الفضائيات والاتصالات ودخول كافة المباحات الأخلاقية للبيوت عبر تلك الوسائل لتكون المجتمعات عرضة للتآكل والانهيار القيمي فيها بكل مظاهره وأشكاله ، وناهيك عن الانحرافات التي بدأت تأخذ شكلاً ظاهراً على أطفال وشابات وشباب مجتمعنا العربي ، فإنّ ظاهرة العلاقات الغير سوية بين المتزوجين والمتزوجات بدأت تستشري والتي تعتبر من أخطر القيم الهابطة والدالة على بداية عصر جديد من التفكك المجتمعي والأسري في ظل عولمة اليوم والتي من أساس أهدافها العمل على تهديد الأمن الأسري العربي والإسلامي .


* العلاقة بين الرجل والمرأة في ظل العولمة :

* تعتمد على آليات ثلاث :

ـ تفريغ شبابنا وشاباتنا من موروث أخلاقنا وعاداتنا وقيمنا الحنيفة ، وزرع الرذيلة الخُلقية في كل أواصر وعُرى ولبنات مجتمعنا .
ـ اختزال مشاكل الأمة في ظاهرة " الحب " التي بدأت كل الأعمال التلفزيونية المنوعة بمعالجتها وإظهارها على أنها أم المشاكل في بُنانا العربية .
ـ تأطير الأسرة عن المجتمعية وتفككها وتسهيل العلاقة الغير سوية بين المتزوجة مع رجل آخر غير زوجها أو العكس { وعمومهم متزوجون } لتسهيل الخيانة الزوجية وبالتالي ضياع الأسرة وتفككها .


* مسببات الخيانة الزوجية :

لا يمكن أن تكون إلا بأسباب محصورة بالآتي :

ـ عدم السيطرة على مكامن الخطر القادم من ثورة الاتصالات والفضائيات وترك الأمر مشرّعاً على مصراعيه ويتحمل ذلك الأسر والحكومات على حدٍ سواء .
ـ ضعف العامل التربوي بسبب الضغوط النفسية والحياتية اليومية السائدة في ظل متطلبات الحياة المعقدة في عصرنا الحالي .
ـ الزواج القائم على الاختيار الخاطئ والقائم على علاقات الحب التي ينكشف سوءته بعد الزواج ، أو الاختيار التقليدي القائم على اختيار الأهل للعروسين وبعد الزواج يقع المحظور نتيجة منطقية لاعتماد الطريقة المثلى للزواج .
ـ الانحراف المنظم في المجتمع لغايات بعيدة الغاية منها وسيلة إلهاء للشعوب وإفراغها من المحتوى .
ـ العلم الذي أضحى اليوم من خلال التعليم مختزلاً وموجهاً بشكل يتناسب والنظام للدول مما يجرده من المسئولية التربوية المستمدة من ألآيات الأسمى للعلم والتعليم.
ـ الجهل بتعاليم الإسلام بحقوق الزوجين كل على الآخر ، وتعمق فكرة المساواة بين الرجل والمرأة ، على أنّ المرأة مظلومة ومسلوبة الحقوق في مجتمعاتنا وعلى المرأة الصراع والقتال من أجل حريتها .
ـ والحرية هنا الهلاك للمرأة من دعوة لخلع حياءها والسير في نفق مظلم تتردى بحقوقها للحضيض وهي المكرّمة المعزّزة التي أوصت بها كل تعاليم السماء .




عدل سابقا من قبل المعتز بالله في الأحد أبريل 04, 2010 12:32 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الرجل والمرأة   الأحد أبريل 04, 2010 12:11 pm

* ـ العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام :

* واجبات الزوج . وصِـفات لا تحبها المرأة في الرجل :


* واجبات الزوج على الزوجة

لا شك أن الحياة الزوجية هي التعاون والتكامل والاندماج .

بما أن القوامة في بيت الزوجية للزوج ، فإن عليه أن يتحلى بصفات القيادة والأناة والصبر والحكمة ، وحُسْن العِشرة ، لقولـه تعالى : (( وعاشِروهُنَّ بالمعروفِ فإنْ كَرِهْتُموهُنَّ فَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شيئاً ويَجْعَلَ اللهُ فيهِ خيراً كثيراً )) النساء 19 ، وقوله تعالى : (( ولهنَّ مِثْلُ الذي عليهِنَّ بالمعروفِ )) البقرة 228 ، وقول النبي "ص" أيضـاً : ( لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً ، إن كره منها خُلُقاً رضي منها آخر )، والفَرْكُ : هو الكره والبُغض . وقوله : ( استوصوا بالنساء خيراً فإنَّ المرأةَ خُلقتْ من ضلع ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضلعِ أعلاهُ ، فإن ذهبتَ تقيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وإن تركتًهُ لم يزلْ أعوجَ ، فاستوصوا بالنساءِ ) ، ومعنى ذلك أداء الحقوق كاملة للمرأة ، مع
حسن الخلق في معاشرتها ،
والبشاشة لها ، وعدم الإساءة بالكلام الغليظ ،
أو الإعراض عنها والميل إلى غيرها
كما أوجب عليه واجبات مالية من مهر ونفقة وسكنى ،
وواجبات غير مالية كحسن العشرة ،
وعدم الإضرار بها أو ظلمها ، والعدل بين الزوجات إن كـُنَّ أكثر من واحدة ، وأن يعفها بأن يطأها ويقضي وطرها …
فمن واجبات الزوج الإنفاق على زوجه قدر استطاعته ،
ومن الخطأ الاعتقاد أن المال الكثير هو سبب السعادة الزوجية ، ومن الخطأ أن يقال : إذا دخل الفقر من النافذة خرج الحب من الباب ، فالسعادة يهبها الله ، عز وجل ، لمن اتبع تعاليمه وسار على نهجه الذي جاء في كتابه الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ومن واجبات الزوج أن يحسن معاملة زوجه ويعلمها تعاليم دينها ،
ويشاورها في شؤونهما ويرجح رأي الزوج .
فعن حكيم بن معاوية عن أبيه قلت : يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : [ تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقّبح ولا تهجر إلا في البيت ] (رواه أبو داود)
وأن يغض الزوج طرفه عن بعض نقائص زوجه ، ولا سيما إن كان لها محاسن ومكارم تغطي هذا النقص ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : [ لا يفرك - أي لا يبغض - مؤمن مؤمنة إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر ] (رواه مسلم ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : [ أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلقًا ، وخياركم خياركم لنسائهم ] (رواه الترمذي ( .


* واجبات الزوجة : يجب على الزوجة طاعة زوجها بالمعروف ، لأنه هو القوام عليها وعلى أمور البيت لقوله تعالى : (( الرِّجالُ قوَّامونَ على النِّساءِ بما فضَّلَ اللهُ بعضَهم على بعضٍ وبما أنفقوا منْ أموالِهم )) النساء 34 ، وتمكينه من الاستمتاع بها ، وعدم الإذن لمن يكره بدخول بيته ، وعدم الخروج من البيت إلا بإذنه ، وله تأديبها بالمعروف ، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه ليس عليها خدمة زوجها من طبخ ونحوه ، لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع فلا يلزمها ما سواه ، أما المالكية فقد أوقفوا ذلك على العرف.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) وحديث :" ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم " .

* ومن واجبات الزوج نحو زوجته أيضاً :

* حسن الاستهلال عند الدخول إلى البيت مثل البدء بالسلام ، وطلاقة الوجه والمصافحة
* عذوبة الخطاب ، ولطافة النداء ، من خلال الكلمة ، والاهتمام بالزوجة ، وإشعارها بذلك ، ووضوح الكلام والتأني والنداء بأحب الأسماء أليها .


عدل سابقا من قبل المعتز بالله في الأحد أبريل 04, 2010 12:31 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الرجل والمرأة   الأحد أبريل 04, 2010 12:13 pm

* الإيناس والتسلية ، فقد كان من هديه صلي الله عليه وسلم إيناس أزواجه والسهر معهن ، مع كثرة مشاغله ، وعظم أعبائه صلي الله عليه وسلم .
* الترويح والملاعبة ، وفي حديثه صلى الله عليه وسلم " كل شئ ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا في أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشى الرجل بين الغرضين (الهدفين في الرماية ) وتعليم الرجل السباحة ".
* التعاون المنزلي : مشاركة الزوج في أعمال المنزل مثل : إعداد الطعام ، أو شرائه ، أو ترتيب البيت ….. إلخ ، يُدخل السرور علي الزوجة ، ويقوي مشاعر المودة والمحبة بينهما .
* التشاور وواقعة رأي أم المؤمنين أم سَلَمَة في صلح الحديبية معروفة ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مشورةً لأصحابه .
* التزاور واصطحاب الزوج زوجته عند زيارة الأقارب والأصدقاء وأهل الخير .
* آدا ب السفر ووداع الزوجة ، والوصية بهما ، وطلب الدعاء منها ، وتزويدها بالنفقة ، ثم الاتصال بها ، واصطحاب هديه عند العودة ، وعدم مفاجأتها عند الوصول وصحبتها إن كان ذلك ممكناً .
* الإنفاق ، حيث إن الإنفاق علي البيت والزوجة بسخاء لا بخل فيه - بحسب قدرة الزوج المالية - يسهم في استقرار الأسرة .
* التطيب والتزين ، فالله جميل يحب الجمال ، وأهمية الزينة والنظافة ، واستعمال الطيب ، وكان ابن عباس _ رضي الله عنهما _ يقول " إني لأحب أن أتزين لامرأتي ، كما أحب أن تتزين لي "
* الجِماع ، وهو من واجبات الرجل ، وأدني ذلك مرة في كل طهر .
* تطييب الخاطر ، فالزوج المسلم ينبغي أن يكون ذا عاطفة جياشة تشعر بآلام الغير ، فالزوجة تمر بأزمات أو مشكلات وتحتاج إلي أي بسمة حانية ونبرةٍ صافية ، تمسح عنها الآلام ، وتجبر الخاطر المكسور .
* حفظ الأسرار الزوجية وقد ورد في حديث أبي سعيد الخدري عن رسول صلي الله عليه وسلم أنه قال : "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأته ، وتفضي إليه ثم ينشر سرها " .
* التعاون علي طاعة الله ، والمشاركة في العبادة من قيام ليل ، وذكر وتسبيح وصدقات مصداقاً لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلي وأيقظ امرأته ،فأن أبت نضح في وجهها الماء " .
* إكرام أهلها وصديقاتها .
* التعليم والوعظ
* الغيرة المحمودة .
* الحلم والتأني والترفق بالزوجة والتماس المعاذير ، وعدم الغضب للنفس .
* العفو والتسامح، والعتاب الرقيق .
* أن تنفذ ما قرأت وفهمت ... بتدبر ..

* صفات لا تحبها المرأة في الرجل

للرجل حق القوامة على زوجته ... ولكن هذا الحق يجب أن لا يتجاوز حدوده ...
أن مفهوم القوامة هو أن يكفل الرجل للمرأة حمايتين ..
الأولي ( حمايتها من الجوع ... بتوفير الطعام والشراب واللباس والسكن ) ، والثانية ( حمايتها من الخوف) .

وأما التجاوز فيكون بإتباع احد الأساليب التالية :
التسلط والقسوة.
العدوانية.
النبذ والإهمال.



عدل سابقا من قبل المعتز بالله في الأحد أبريل 04, 2010 12:30 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعتز بالله
مشرف على المنتدى السياسي


عدد المساهمات : 178
نقاط : 9819
تاريخ التسجيل : 14/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الرجل والمرأة   الأحد أبريل 04, 2010 12:16 pm

* واجبات الزوجة تجاه زوجها!!!

* طاعة الزوج وتقديره:

ينبغي أن تتعلم الفتاة المقبلة على الزواج أن طاعة الزوج – في غير معصية الله – واجبة، وأن عليها أن تكون مع زوجها هينة لينة، لا تجادله في كل كبيرة وصغيرة، ولا تعانده ولا تعصي أمره، فإن الرجل هو الرئيس أو القائد في الحياة الزوجية، وقد اقتضت حكمة الله هذا الأمر، والقائد الذي لا يُطاع أمره يهتز ملكه وينهار، والحياة الزوجية لا يمكن أن تسير بصورة طبيعية والزوجة تعاند زوجها في كل كبيرة وصغيرة، ولا تطيعه في كل أمر.
ولا تعني طاعة الزوج تسلطه على زوجته، أو تعنّته، وإنما تعني تنظيم الحياة الزوجية، وسيرها سيرًا طبيعيًا، بحيث يكون هناك ربان واحد للسفينة، حتى لا تهددها الأمواج، وتعصف بها في بحر الحياة المليء بالعواصف، ولقد دلت الأحاديث الشريفة على أن طاعة المرأة زوجها من أفضل القربات إلى الله تعالى، وأنها طريق إلى الجنة.
فقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمي! إني وافدة النساء إليك، وأعلم نفسي لك الفداء، أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع، إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء، فآمنا بك، وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا، أو مرابطًا، حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله؟!
فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: "هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه". فقالوا: يا رسول الله! ما ظننا أن المرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال: "انصرفي أيتها المرأة، وأعْلمي مَن خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكنَّ لزوجها، وطلبها مرضاته، وإتباعها موافقته، تعدل ذلك كله". فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارًا. رواه البزار.
ولتنظر الزوجة إلى حرص النساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخير، وعلى منافسة الرجال في السباق نحو الجنة!! وإلى فرحة المرأة بأن طاعة الزوج، وحسن التبعل له، لها ثواب عظيم وأجر كبير!!
وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها – زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت".رواه أحمد وابن حبان.

* حفظ أسرار الزوج :

من الأمور التي يجب أن تنبه الأم عليها ابنتها المقدمة على الزواج ضرورة حفظ أسرار زوجها وأسرار بيتها، وعدم إفشاء سر زوجها لأي شخص، فضلاً عن حفظ أسرار الفراش، فإن هذا ألزم وأوجب؛ لأن إفشاء أسرار الفراش يتضمن إفشاء السر بالإضافة إلى الفضيحة، وهو أمر لا يقره عاقل، ولا يفعله إلا بعض الجاهلين أو الفاسقين.
ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم، ونحن من بعدهم من خطورة إفشاء أسرار الفراش بالذات فقال: "لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها". فأرم القوم (يعني سكتوا)، فقامت امرأة فقالت: إي والله يا رسول الله، إنهنَّ لقلنَ، وإنهم ليفعلون. قال: "فلا تفعلوا، فإنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون".رواه أحمد والطبراني.

كما إن إفشاء سر الزوج، أيًّا كان هذا السر، يسبب الكثير من المشاكل، وقد يتسبب في خراب البيوت، فيجب على المرأة حين تعلم شيئًا من أمور الزوج لا يريد أن يعرفه أحد غيرها ألا تخبر به أحدًا مهما يكن قريبًا منها، وكذا لا تفشي أي سر من أسرار بيتها لأحد مهما يكن، ولتتعلم ضبط اللسان؛ لأن فلتة لسان قد تورد المهالك.

* حسن تدبير المنزل :

ولا شك أن مهمة الزوجة تشمل حسن تدبير المنزل، والقيام بأعبائه حق القيام، ورعاية الأولاد، وينبغي أن تتعلم الفتاة قبل الزواج مهام تدبير البيت، من إعداد للطعام، ونحو ذلك من الأمور اللازمة والضرورية، وخدمة الزوج والقيام بشؤونه.
يقول أنس رضي الله عنه: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زفُّوا امرأة إلى زوجها يأمرونها بخدمة الزوج، ورعاية حق، وتربية أولاده....".
وهذا لا يمنع من مساعدة الزوج زوجته في شؤون المنزل، إن سمحت بذلك ظروفه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج كأنه لا يعرفهم ولا يعرفونه، وهو كناية عن إسراعه إلى تلبية نداء الحق
.
* حفظ الزوج في غيابه :

فالمرأة الصالحة هي من تحفظ زوجها في غيابه عن البيت، فتحفظ نفسها من أن يتعرض لها أحد بكلمة، ولا بنظرة، وذلك بأن تلتزم الأدب الإسلامي الرفيع، ولا تُدخل البيت أحدًا لا يرضى الزوج دخوله، ولا تذهب إلى مكان من غير إذنه، وتحفظ ماله من الضياع، ولا تسرف فيه.

* عدم الامتناع عن فراش الزوج....!!!!


هكذا هذبّ الإسلام العلاقة بين المرأة والرجل وأطرّها ضمن القيم الفاضلة والواجبات التي ترعى الحقوق وتسمو بالأسرة لتنضح بكل الفضائل على جيل يحمل قضايا امة وفكر ليكون شعلة الأمة على مدار التاريخ .



وفقنا الله وإياكم لطاعته


المعتز بالله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقة بين الرجل والمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العام-
انتقل الى: