الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تزايد الانتحار بين صفوف النساء ومعاك فلوس أحضن وبوس!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 17064
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: تزايد الانتحار بين صفوف النساء ومعاك فلوس أحضن وبوس!   الخميس أغسطس 05, 2010 4:15 am

تزايد الانتحار بين صفوف النساء ومعاك فلوس أحضن وبوس!


لينا أبو بكر


الله يرحم زمن (بوس الواوا)، كان زمنا شريفا وعفيفا ولا ذنب له سوى أنه دعا إلى التخفيف عن الألم (بالبوس)، فقامت الدنيا ولم تقعد ،(ويا عمي شو السيرة) المغنية المستورة تدعو إلى الرحمة بالموجوع، وهذا ليس دفاعا عن هيفاء بقدر ما هو دفاع عن (البوسة)، فلماذا لانرحم المخلوقة التي كل هدفها نشر قيم التعاطف بلغة الشفايف الحمراء المتنكرة بالبراءة والطفولة المستخدمة لذات الغرض : البوس ! وكله لخدمة الإنسانية ! وبودي لو أبذل الغالي والنفيس للدفاع عن الواوا وبوساتها في هذا المقام، فاضحك علينا يا زمن، تركنا التخوم والأعداء تتربص بنا من ورائها وها نحن نستبسل بالدفاع عن الواو، واديلو ! لاتستغرب إذن إن أتى يوم على أمتي تعد العدة فيه من أجل ( حتة بوسة )، و ( آدي إحنا فيها ) لقد جاء الزمن بسرعة الضوء خلال كتابة هذه المقالة كأنه يقفز من مصباح علاء الدين منتعشا وملعلعا ( شبيك لبيك ) نحن في عصر السرعة ولن تضطر للانتظار أكثر من تسخينة، وأح ! معاك فلوس أحضن وبوس !
بثت قناة دريم مقاطع قبل أمسيتين لعدد من المغنين في وصلة هي مقتطفات من أحد برامج السهرة، وكان شعبولا من بينهم ،أكاد أقول أنه الوحيد الذي ظهر في اللقطات المختارة الذي لم يخرج عن حدود الأدب في كلمات الأغاني والأداء لايخلو الأمر من مبالغة صحافية مبررة لكن تجاوزا سأعتبره الوحيد إن غضضنا النظر عن معيار السلوك الفني لدى أصحاب الذائقات المتنوعة والمختلفة، لأنه وببساطة يستطيع أحدهم أن يعتبر أغنية ' بحب عمرو موسى ' استفزازا أخلاقيا، ولكننا سنغفر لشعبولا هذه النزوة السياسية، فهناك العديد من النزوات الفنية التي تثير الاشمئزاز والرعب لما يمكن أن تصل إليه هذه الأمة من انحطاط أعظم، فأين أخلاقنا يا بني عرب ؟
سمعت بمن يدعو لجمع المال وتوظيفه في شراء البوس ؟ هذه ليست فرقعة عاطفية مثيرة لهيفاء وهبي إنما هي حملة فنية تستند إلى ثقافة المتاجرة بعواطف وأحاسيس الأمة من خلال عرضها للبيع ( أشكرى) وانظر كيف يربط سعد الصغير بين البوس في أغنيته التي تعرضها مزيكا وبين الفلوس، فأنت غير قادر على تبادل القبلات مع طرف آخر إلا إذا كنت من أصحاب الجيوب الممتلئة، طيب إن لم تكن كذلك ( تعمل إيه ) ؟ تشحد علشان تبوس يا راجل ؟ الحل الأفضل : ' اعمل جمعية ' !
هذا زمن سعد الصغير ياجدعان، واللي معاه فلوس لايتبرع بها للفقراء، ولا يعلم أولاده، ولايشتري بيت، ولا سيارة، ولايتزوج حتى، ولا يأكل ولايشرب، بل عليه أن يحضن ويبوس ! أكاد أراهن على أن سعد الصغير هو أحد علامات القيامة الكبرى، فماذا تبقى بعد أن رأيت (الرجالة بتهز وسطها متل الستات) ؟ عد إلى أرشيف الأخبار الفنية لترى كم أثار هذا المغني لغطا واسعا خاصة وهو يحرك جسده بطرق مشبوهة تخل بالأدب والذائقة المحترمة مما دفع الشرطة لإلقاء القبض عليه، لأنه يحول المسرح إلى حلبة استعراض جنسي فاضح لا تنتمي إلى مشاهد واع ويقظ ولا إلى فن صاح، بل (محشش وسكران)، هيفاء وهبي وشعبولا كانا أرحم ، ودقي يا مزيكا (مهو ده البتاع ) !

المفاوضات والفضاء

لا أدري لماذا يتصدر خبر المفاوضات المباشرة النشرات الرئيسية في الفضاء العربي؟
لا أظن أن الفضاء الذكي يلدغ من جحر ألف مرة، كان من الأفضل لهذا الفضاء أن يختار رسما كاريكاتوريا وبدون تعليق لتنبيه المشاهد بالميمعة التي يقيمها أفراد السلطة الفلسطينية كل مرة متذرعين بالسلام، لقد (شرشحوا) السلام شر (شرشحة) وهم متمسكون به يجرونه وراءهم كذيل ممرغ بنفاياتهم الوطنية - الحرب الأهلية فتراهم يجتمعون ويصرحون للإعلام ما حفظه المشاهدون عن ظهر قلب، وبعد كل (هلمّه) ينظفون أسنانهم المستعارة بالمعجون والفرشاة استعداد للقبلات الساحنة على موائد بني اسرائيل المنزلة عليهم من سماءات عمياء، يحضنون ويبوسون ليس على طريقة سعد الصغير إنما العكس لأنهم هم من يتقاضون أجرة هذا 'التحرش السياسي المتبادل'.
تأتي هذه الصور الإخبارية وتصريحات عبد ربه المرافقة لها لتقف اللقمة بالزور، واللقمة هي نعمة السلام نشحذها من اسرائيل التي كما يقول عبد ربه إنها يجب أن تلتزم بشرط وقف الاستيطان، في حين أن اسرائيل تصدر تصريحا ببناء عدد جديد من المتستوطنات خلال احتفالات السلطة بموقف العرب من المفاوضات المباشرة والتي تركوا أمرها لعبس وتولى..لا تغفل ذلك المشهد الذي أظهرته الجزيرة خلال الخبر لطفل يبلغ الخامسة من العمر يصرخ مستنجدا بالرحمة أن يعيد له الشرطي الاسرائيلي أباه الذي تم إلقاء القبض عليه هو ومجموعة من الفلسطينيين بسبب استخدام مياه المستوطنات فأين العدالة؟
' بدي بابا ' كانت تلك صيحات هذا الطفل الذي لحقت به الكاميرا وهو يبكي ولا من مجيب، فعباس وسلطته يدخلون النفق الاسرائيلي ، وليس مهم أن يشرب الشعب الفلسطيني من مائه أم لا ؟ أو أن يبكي ألف طفل أو يزيد على آباء يشحطون إلى السجون الاسرائيلية بتهمة ' تعاطي الماء ' ! لن أسأل عن قلب السلطة لأن السلطة بلا قلب ولا عينين ولا بصيرة، ولكن إن كانت العدالة هي النفس المطمئنة فاين خالقها إذن عن شعب محروم من الحرية والحياة والأمان، ومؤخرا الماء ! إنها حرب المياه، حرب العطش المبكر في صحراءات سياسية يابسة، ليس فيها سوى السراب والتحرش إياه.

انتحار

خبر العربية: تزايد الانتحار في صفوف النساء، الحالة التي عرضتها العربية لامرأة اختطف زوجها أبناءها ولم يتبق لها من الحياة سوى النجاة من الانتحار ، فهل تلوم تلك المرأة على قرارها ؟ هل تعتبره يأسا مصابا بالتهور ؟ أم قنوطا من رحمة العدالة ؟ ربما لو كنت شيوعيا لاعتبرته علاجا أو خلاصا، وإن كنت بوذيا لاعتبرته تصالحا مع الطبيعة على اعتبار الموت أحد وجوهها الآمنة، وإن كنت من أتباع كونفوشيوس لاعتبرته تفاؤلا مقلوبا ،ولوكنت من أصحاب الكتاب لحلت عليك اللعنة، ولو كنت بلا رب لاعتبرته ثأرا من الفراغ ..ولكن في النهاية عليك أن تسلم جدلا بأن القانون الأردني لايعتبر الانتحار جنحة ولكنه يعاقب من يحرض عليه كما ذكر مراسل العربية في عمان، عندما تغيب العدالة ويصبح القانون خاضعا لسطوة المجتمع الأبوي على حساب الأبناء قبل الأم ،ألا يصبح القانون هنا محرضا على الانتحار ؟ حينها لابد من معاقبة القانون بحكم الدستور الأردني الذي ينص على معاقبة المحرض كما أسلفت ! وهاهي تذوب العدالة من جديد فأين أنت يا عدالة؟

وما أدراك ما العقبة ؟
إن كانت الصواريخ المجهولة الهوية حتى كتابة هذه السطور أطلقت على اسرائيل بحكم أنها اسرائيل، فلماذا العقبة ؟ تراها شطحة غضب مصابة بحول، يعني نتيجة خطأ في الحسابات كما ذكر الأستاذ عبد الباري في مقالته ؟ وإن لم تكن فهل هي تذكرة ؟ وإن كانت تذكرة فماذنب المدنيين الذين تزهق أرواحهم هكذا بلا أدنى اعتبار لأية قيمة أخلاقية أو إنسانية أو حتى نضالية ؟ إلى متى يدفع أولئك ثمن التوعك السياسي بين الأطراف المختلفة ليصيب المنطقة بدمار ربك أعلم بعواقبه ؟
صحيح أن لكل فعل ردة فعل ولكن بأي حق ينصب أولئك أنفسهم قضاة عسكريين على المنطقة العربية ؟وهل يعني أن سيناء ستكون خلية للإرهاب قريبا ؟ هل هذا تسخين إرهابي على المنطقة العربية قبيل رحيل مبارك ؟ وإن كانت تلك بوادر رحيله فهل سيأتي يوم على أمتي تتحسر فيه على أيامه ؟ أين عدالة الانتقام ؟ دعوا مبارك يغادرنا بلا أدنى أسف من بعده وإلا شيعنا العدالة إلى مثواها الأخير وترحمنا على ألف حجاج وحجاج، وياخالق العدالة ... ؟

شاعرة عربية - لندن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
 
تزايد الانتحار بين صفوف النساء ومعاك فلوس أحضن وبوس!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العام-
انتقل الى: