الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاحتجاجات المحلية وثورة تونس تعيد بعث الحراك السياسي والمدني بالجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4022
نقاط : 17552
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: الاحتجاجات المحلية وثورة تونس تعيد بعث الحراك السياسي والمدني بالجزائر   الجمعة يناير 21, 2011 12:56 pm

الاحتجاجات المحلية وثورة تونس تعيد بعث الحراك السياسي والمدني بالجزائر


كمال زايت


الجزائر ـ 'القدس العربي': أعادت الحركات الاحتجاجية الأخيرة التي عرفتها الجزائر على خلفية ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بعث الحرك السياسي بعد فترة سبات، كما تحركت أيضا بعض منظمات المجتمع المدني من أجل بعث حوار وطني حول الأزمة التي تعرفها الجزائر.
وجد عدد من الساسة وأحزاب معارضة في الاحتجاجات وكذا الأحداث التي عرفتها تونس فرصة للعودة إلى واجهة الأحداث، حتى وإن كانت الأحزاب الكبيرة ترفض الدخول في هذا الحراك، مفضلة التعامل مع المسألة، وكأن كل شيء انتهى مع انخفاض أسعار المواد الاستهلاكية التي كانت سببا في انفجار الشارع الجزائري.
ويأتي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (معارض علماني) في طليعة من استغلوا الأحداث لتقدم الصفوف بالدعوة إلى مظاهرة الثلاثاء الماضي بالعاصمة، لكن السلطات رفضت الترخيص لها.
ورغم ذلك فقد أجل تنظيم المظاهرة إلى السبت القادم، دون أن يحصل إلى حد الآن على أي ترخيض، كما أنه من الصعب التكهن بحجم المشاركة، لأن علاقة الحزب متوترة مع أغلبية الأحزاب، وبالتالي فإنه لا يمكنه التعويل على مشاركة بعض النقابات والجمعيات.
وجاءت الأحداث الأخيرة لتنسي الرأي العام ما نقله موقع ويكيليكس عن فحوى لقاء جمع رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي والسفير الأمريكي السابق روبرت فورد، وذكرت برقية ويكيليكس أن سعدي طلب من الأمريكيين التدخل لإنقاذ الديمقراطية، كما نقل إليه تفاصيل لقائه مع قادة الجيش، وهي برقية أزعجت كثيرا رئيس التجمع، الذي لم يشأ التعليق عليها.
وفي تعليقه على الأحداث التي عرفتها تونس قال سعدي ان التغيير في الجزائر من المستحيل أن يتم بطريقة سلمية، موضحا أن ما جرى في تونس خير دليل على أن الأنظمة غير الديمقراطية لا ترحل بالطرق السلمية.
من جهته وجد رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور الفرصة سانحة أيضا للعودة بمبادرة سياسية جديدة، علما أنه سبق وأن تقدم بعدة اقتراحات ومبادرات خلال السنوات القليلة الماضية كانت متشابهة فيما بينها.
وحذر بن بيتور في تصريحات لـصحيفة ''الخبر'' (خاصة) مما أسماه الانهيار الوشيك للسلطة التي قال انها 'انتقلت من تكسير المؤسسات التي تعمل نظريا لصالح الشعب، إلى تكسير المؤسسات التي كانت تدعم السلطة نفسها'، موضحا أن التغيير ''يستحيل أن يأتي من داخل السلطة نفسها، كما يقترح البعض، لأنها مشتتة في الأصل بين عدة مراكز للقرار لا تلتقي فيما بينها ولا يمكن لها أن تلتقي''.
وأوضح أن الوضع القائم ''يحتاج لضغط من المجتمع المدني بصفة قوية ومتواصلة''، ثم ''إجماع قوى التغيير على إنشاء تحالفات استراتيجية''، وثالثا: ''وجود عامل محرك''. مشيرا إلى أن الاحتجاجات الأخيرة حركت الوضع الوضع الاجتماعي، ثم حدث ضغط لبضعة أيام، لكن 'لم تكن هناك تحالفات استراتيجية بين قوى التغيير''.
واقترح بن بيتور مشاركة قوى التغيير في المظاهرة التي يريد تنظيمها التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، بصرف النظر عن الاختلاف في الرؤى، لكن بن بيتور يتجاهل أن ما يفرق بين الكثير من الأحزاب هو أكثر من اختلاف في الرؤى، بل إن ما يفرق بين بعضها يتجاوز بكثير ما يفرق بينها وبين السلطة.
وأعرب رئيس الحكومة الأسبق عن أمله في أن تستوعب السلطة الأمر، وأن تجمع الراغبين في إيجاد حل ملائم ومريح للجميع، لوضع خطة لتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك بعد مرحلة انتقالية تستمر خمسة عشر شهرا.
من جهة أخرى تنظم اليوم الجمعة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ندوة حوار تشارك فيها أربع نقابات مستقلة، يكون الهدف منها تشريح الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد.
وفي بيان صدر عنها دعت الرابطة والنقابات المشاركة في الندوة إلى إطلاق سراح من تعتبرهم الحكومة 'مخربين' لأن الذين جعلوا منهم كذلك من خلال سياسات خاطئة هم الذين يجب أن يمثلوا أمام القضاء.
وتعتبر الندوة محاولة لخلق جبهة لمنظمات المجتمع المدني للاتفاق على الحد الأدنى من المطالب السياسية والاجتماعية، كدليل على وجود وعي في أوساط منظمات المجتمع المدني.
وقال رشيد معلاوي رئيس النقابة المستقلة لعمال الوظيفة العمومية في تصريح لصحيفة 'الوطن'(خاصة صادرة بالفرنسية) أن هذا اللقاء مهم، لأنه من الضروري توحيد الجهود من أجل إيحاد حلول للوضع الذي تعيشه البلاد.
واعتبر أن الاحتجاجات الأخيرة أثبتت أن الوضع خطير، وأنه من الضروري القيام بمبادرات لإيجاد حلول مناسبة، موضحا أن الحل لا يمكن أن يأتي من السلطة، وإنما من المجتمع المدني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
 
الاحتجاجات المحلية وثورة تونس تعيد بعث الحراك السياسي والمدني بالجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى الأخبار-
انتقل الى: