الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احتشاد متظاهرين من المناطق الفقيرة في العاصمة تونس سعيا للتغيير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4022
نقاط : 17564
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: احتشاد متظاهرين من المناطق الفقيرة في العاصمة تونس سعيا للتغيير   الإثنين يناير 24, 2011 2:18 am

احتشاد متظاهرين من المناطق الفقيرة في العاصمة تونس سعيا للتغيير


تونس- تظاهر محتجون من المناطق الفقيرة في تونس في العاصمة الأحد للمطالبة بأن تزيح الثورة التي بدأوها من تبقى من الحرس القديم بالحكومة من السلطة.
وبعد أسبوع من تولي رئيس الوزراء محمد الغنوشي مقاليد الأمور بعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي يواجه هو وشخصيات أخرى موالية لبن علي في التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم ضغطا متزايدا للتنحي.

وفي محاولة من القيادة المؤقتة كي تنأى بنفسها عن النظام القديم حددت إقامة اثنين من أعوان الرئيس الذي فر إلى المملكة العربية السعودية في منزليهما هذا إلى جانب إلقاء القبض على 33 من بطانته غير أن التفاصيل لم ترد.

ولأيام تجمع محتجون عند مكتب رئيس الوزراء في تونس بأعداد محدودة وإن تهاونت معها الشرطة المتوجسة من مصيرها بعد فرار بن علي والتي أصبحت تتمتع بقدر أكبر من التأييد بين السكان غير المعتادين على حرية التعبير السياسي.

وأحاط مئات اليوم بمقر الغنوشي في وسط تونس العاصمة. وكان كثير منهم من مدينة سيدي بوزيد التي انطلقت منها شرارة (ثورة الياسمين) قبل شهر بعد أن أضرم محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على مصادرة العربة التي كان يبيع عليها الخضر والفاكهة.

وقال محفوظي شوقي وهو من منطقة قرب المدينة "نحن مهمشون. أراضينا تملكها الحكومة. نحن لا نملك شيئا." وتقع المدينة على بعد 300 كيلومتر إلى الجنوب من تونس وعلى مسافة بعيدة من المنتجعات السياحية الفاخرة التي كانت الوجهة المفضلة للنخبة التي كانت تحيط ببن علي.

وقال متظاهرون إنهم لن يسمحوا بانتهاء ذكرى البوعزيزي بمجرد فرار بن علي للسعودية وتأسيس حكومة يسيطر عليها أعوانه. وهتف المتظاهرون بسقوط هذه الحكومة.

وقال أمين الكاهلي وهو أيضا من سيدي بوزيد إنه يحترم ذكرى عشرات قتلوا عندما اشتبك المتظاهرون مع قوة الشرطة المسلحة وليس البوعزيزي فحسب.

وكان الكاهلي نفسه قد فقد شقيقا له في الانتفاضة والتي أذهلت العالم بإسقاط زعيم كان يتمتع بمساندة راسخة من قوى غربية وزعماء عرب آخرين منذ أن استولى على السلطة في 1987 من أول رئيس تعرفه البلاد بعد الاستقلال.

وقال الكاهلي "غادر شقيقي المنزل متوجها إلى عمله عندما أطلق عليه قناصة النار في صدره... كان عمره 21 عاما فقط. أريد اقامة العدالة له وأريد إسقاط هذه الحكومة".

وما زال أعضاء سابقون في التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم يحتفظون بوزارات مهمة خاصة وزارة الداخلية والدفاع والخارجية. وسمح لساسة من أحزاب معارضة صغيرة كان يجري التهاون معها في ظل بن علي بالانضمام للحكومة في مناصب أقل أهمية مثل التعليم العالي والتنمية المحلية.

واستقال خمسة من هؤلاء من الحكومة خلال يوم من تشكيل الغنوشي لها.

وأثارت انتفاضة التونسيين حماسة لدى ملايين في أنحاء العالم العربي الذي يعاني كذلك من ارتفاع نسبة البطالة والغلاء والحكم القمعي من حكومات كثيرا ما تكون مدعومة من قوى غربية كحائط صد في مواجهة التشدد الإسلامي. ورد زعماء عرب على تلك الضغوط بتقديم تنازلات واتخاذ إجراءات من الشرطة.

وفي اليمن تظاهر مئات الطلبة اليوم بعد إلقاء القبض على الصحفية النشطة توكل كرمان التي قادت احتجاجين للمطالبة بانتفاضة على غرار الانتفاضة التونسية.

وفي مقابلة عرضها التلفزيون الحكومي يوم الجمعة قال الغنوشي إنه يعتزم اعتزال السياسة بعد تنظيم انتخابات. لكن رغم مؤشرات على أن الكثير من التونسيين يريدون أن يشهدوا عودة للهدوء فإن كلماته لم تقض على الاحتجاجات.

كما سعى الغنوشي إلى أن ينأى بنفسه عن بن علي. وتعهد بملاحقته ووعد بتعويضات لأسر ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

وتقول السلطات إنها ألقت القبض على 33 من أفراد عائلة بن علي لارتكاب جرائم ضد الدولة لكنها لم تذكر سوى اسم واحد فقط منهم وهو عماد الطرابلسي أحد أقارب ليلى زوجة الرئيس بن علي.

وقالت وكالة الأنباء التونسية اليوم إنه تم تحديد إقامة عبد العزيز بن ضياء وزير الدولة السابق والمستشار لدى رئاسة الجمهورية وعبد الله قلال وزير الداخلية الأسبق ورئيس مجلس المستشارين.

واليوم هو ثالث يوم من الحدأد الوطني الذي أعلنته حكومة الغنوشي على ضحايا الاضطرابات التي هزت تونس لعدة أسابيع.

وقال مسؤولون أمس السبت إنهم سيحققون في دور وزارة الداخلية في قتل المحتجين وستعيد النظر في القوانين لمنع ظهور رئيس آخر يعتمد على القوة في بسط سلطانه. وتظاهرت قوة الشرطة ذاتها في تونس أمس لإعلان براءتها من ارتكاب جرائم ضد أبناء الشعب ولتصور نفسها على أنها ضحية.

ويقول وزير الداخلية الجديد إن 78 شخصا قتلوا منذ بداية المظاهرات في ديسمبر كانون الأول لكن مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي قالت إن العدد 117 منهم 70 قتلوا بالذخيرة الحية.

وتقول الحكومة إن المدارس والجامعات ستستأنف الدراسة بدءا من الاثنين كما أن الأحداث الرياضية المتوقفة أيضا منذ الأسبوع الماضي ستستأنف عما قريب. وما زال يجري تطبيق حظر للتجول أثناء الليل.

وأفرجت الحكومة عن السجناء السياسيين وشكلت لجانا للتحقيق في الفساد وسرقة ممتلكات الدولة خلال عهد بن علي وعرضت عفوا شاملا على كل الجماعات السياسية بما في ذلك الجماعات الإسلامية التي جرمها بن علي ردحا من الزمن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
 
احتشاد متظاهرين من المناطق الفقيرة في العاصمة تونس سعيا للتغيير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى الأخبار-
انتقل الى: