الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار الحضارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4003
نقاط : 16341
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 42
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: حوار الحضارات   الثلاثاء مايو 03, 2016 1:35 am

مشروع حوار الحضارات طرحه المفكرون منذ سنين، ودار حوله نقاش طويل، وجاء كتاب «صدام الحضارات» لهنتنغتون ليعطي للمسألة بعداً جادّاً، وليحوّل القضية إلى نظرية استراتيجية للعلاقات الدولية، وليطرح فكرة حتمية الصراع بين الحضارات، ثم شهدت الساحة العالمية نوعاً جديداً من الممارسات تنبئ أن نظرية صراع الحضارات بدأت تخرج إلى حيّز التطبيق … وأن المخاوف من عودة الوجود الإسلامي إلى ساحة الحياة، ومن عودة العالم الإسلامي ليحتل مكانته في المعادلات الدولية، بدأت تتبلور في عمليات بطش وإبادة، وفي عمليات إذلال وإخضاع، وفي أساليب تفريغ المسلمين من أي إحساس بالهوية والعزّة والكرامة.
ولم يقتصر القلق على الدائرة الإسلامية، إذ عمّ كثيراً من الداوئر الأخرى بما في ذلك الأوروبية التي بدأت تواجه عملية إلغاء وانتقاص وهيمنة.
وفي هذا الجوّ أعلن الرئيس محمد خاتمي مشروع حوار الحضارات ليجد ترحيباً عالمياً منقطع النظير… وليدفع بالأمم المتحدة إلى تبنيه مما يعني عالمية الحاجة وشموليتها لجميع جوانب حياة المجتمعات البشرية السياسية منها والاقتصادية والثقافية.
وبعد أن عزمنا على إقامة الندوة حدثت على ساحة المنطقة مستجدات هامة جعلتنا نتردد في عزمنا، وأهم هذه المستجدات تصاعد الانتفاضة المباركة في فلسطين، وتشديد البطش الصهيوني بأطفال الحجارة وبأهلنا في الأرض المحتلة.
هل الظروف في مثل هذه الحالة مناسبة للحديث عن «حوار»؟ أي حوار أمام عمليات الإرهاب والقمع الوحشي بحقّ شعب يدافع عن أرضه وبيته؟ !
غير أننا عدنا إلى الأهداف التي رسمناها في دهننا لحوار الحضارات، وأول هذه الأهداف تبيين حقيقة موقف حضارتنا من الآخر، وهو موقف قائم على أساس «يستمعون القول» وعدم إلغاء الآخر:  وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين، ودعوته إلى المشتركات: إلى كلمة سواء بيننا وبينكم. وهكذا تبيين حقيقة موقف الحضارة المهيمنة القائمة على أساس الاستعلاء، والتفوق العنصري، والتمييز العرقي، وتنازع البقاء، وبقاء الأقوى …
عدنا إلى هذا الهدف فوجدنا أن الظروف القائمة كلها تنطق بالشهادات والوثائق على حقيقة هذا الفرق «بيننا» و «بينهم»، وتدعو إلى ضرورة استنطاق هذه الشهادات والمواقف لاستجلاء معالم مسيرة المستقبل ضمن إطار حوار الحضارات».
محمد علي اذرشب

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
 
حوار الحضارات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى الحوار و المواضيع الساخنة-
انتقل الى: