الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة حياتي

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 12:56 am

السلام عليكم ورحمة الله

في صباح أحد الأيام،استيقظت وأنا طفلة صغيرة مذعورة على جلبة في منزلنا، أصوات كثيرة، ونساء كثر، شبهت هذا اليوم بيوم موت جدتي، لكنني عندما نهضت، استقبلتني أمي كعادتها بضحكة عريضة، وحضنتني وتأملتني طويلا، وسلمتني لبعض النسوة اللواتي شرعن في تحضيري، كتمشيط الشعر ووضعن لي بعض الزينة والتي استنكرتها، فناديت أمي فضحكت وقالت لي لا بأس اليوم يومك.
ألبسوني ملابس مضحكة غريبة، أردت أن أسأل، لكنني لم أتجرأ تركتهن يفعلن بي ما يشأن وأنا مشدوهة ومغيبة، ما تعودت يوما إلا على قول حاضر، وأن أبصم بالعشرة على كل ما يقال لي، عندما انتهى النسوة من تحضيري مع أنني لا زلت لم أعرف سبب إصرارهن على فعل كل ما فعلنه بي، بعد انتهائهن، أردت الفرار في غفلة منهن، لألعب مع صديقاتي كما تعودت دائما، لكن صوتا مزمجرا منعني،إنه صوت أمي والذي كان دائما يخيفني.
استسلمت مرة أخر لقدري، تزاحمت الأسئلة في رأسي، ما معنى كل هذا، هل أسأل؟ لا فالسؤال والاستفسارحرام عندنا، ثم ألم أقل لكم سابقا أنني ما تعودت طرح الأسئلة، ثم أنني ما زلت صغيرة، فحتى لو شرحوا لي ما يجري فلن أفهم.
مر هذا اليوم ثقيلا على نفسي، فأنا لم أتعود الجلوس طول النهار دون لعب ودون أن أرى صديقاتي، لم يسمحوا لصديقاتي بالإقتراب مني، لماذا؟ ربما أنا مريضة فخفن عليهن من العدوى، ربما.
انتهت النسوة من تحضير أشهى المأكولات،كأيام العيد رغم بعض الاختلاف ككثرة المتواجدين وكثرة المأكولات واختلافها، بدأت النسوة في الغناء والعزف، والرقص، ضحكات وزغاريد، الكل فرح ولن أخفي أنني نسيت كل الأسئلة واندمجت معهن في الضحك والغناء، رغم أنني ما زلت لا أعي ما يقلن.
وهاهو الليل قد حل، شعرت بإعياء شديد فنمت في مكاني، وكلما غفوت، إلا وقامت أمي بإيقاظي، ليت هذا اليوم ينقضي بسرعة، فأرجع إلى حياتي العادية، مللت الجلوس، مللت النسوة، مللت الضجيج ومللت الضحكات، بدأت أحس وكأنها خناجر تقطع أحشائي، بدأ صدري يؤلمني، أحسست بغمة في نفسي، لكنني لا أستطيع أن أسأل ولا أستطيع أن أبوح بما يعتمل في صدري.
مر الليل بطوله، وانتهت أخيرا تلك المراسيم والتي لا أدري، لم عملت أصلا.ذهب الضيوف ، وكلما أراد فوج الانصراف يحضنني ويودعني، وكأنهم لن يرونني ثانية، لم ألتفت إليهم فقد كنت متعبة رغم أنني نمت بعض الساعات، بعد أن انصرف الجميع، أخذتني أمي من يدي وسلمتني إلى رجل غريب، لم أره في حياتي، في مثل سن والدي، لو يتوانى هو الأخر، عن الإمساك بي وكأنني سأهرب، مامعنى هذا؟ صرخت، انتفضت، استنجدت بوالدي لأول مرة لم يعبء بي والدي، كان دائم الدفاع عني، أما اليوم فلم يلتفت لي، سلموني ملابسي، لكنني تجرأت وسألت والدموع تنهمر شلالا على خدودي وإخواني الصغار متجمعين حولي يبكون ومتشبثين بثيابي، سألت والدتي والتي هي الأخرى تبكي بحرقة، لكنها أشاحت بوجهها عني، أردت الصراخ، لكن زفرات الأسى والاحساس بالظلم حال دون ذلك، ركبت سيارة وانطلقت بي إلى المجهول.


سامحوني يا أحباب سأكمل لكم قصتي غدا، فأنا سيدة عجوز الأن ولا أستطيع الجلوس طويلا، غدا أحبائي سأكمل لكم رحلتي في الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 11025
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 2:06 am

يسعدني ان اكون اول المارين على قصتك او مسلسلك ههه
قصة جميلة ومثيرة يا فاتحة سانتظر الباقي وكلي شوق لمتابعة المسلسل

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 502
نقاط : 10323
تاريخ التسجيل : 13/11/2009
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 2:10 am




في انتظار أن تكملي قصتك أقول لا بأس عليك يا فاتحة

فعلى الأقل قد تغيرت مع الزمن

وأصبح بمقدورك البوح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 2:51 am

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لكما يا بنتاي العزيزتان، فاديا الغالية وسلمة العزيزة على قلبي،لكن يجب أن تعرفا يا ابنتي العزيزتين،أنني أعاني من الضغط ومن ارتفاع السكر وعندي كوليسترول، يعني إذا لم أكمل القصة غذا، سأكملها بعد غد، أو السنة الجاية. يعني فأنا عجوز، والطبيب نصحني ألا أرهق نفسي.
تسلمان لي يا حبيباتي، وإن شاء الله يا حبيبتي يا سلمى، تبوحي أنت أيضا، بما يختبئ في ذاك القلب الصغير، ويكون بوحا سعيدا رائعا،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 502
نقاط : 10323
تاريخ التسجيل : 13/11/2009
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 4:05 am




وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

ما دمت ترغبين في أن أبوح لك بشيء فلك ذلك يا فتوح

لكن ذنبك على جنبك



سهرت ليال خلف أحلام ذرتها الرياح

فكان زهوي بكل ما معي هباء

وبعت ورود طموحي لأجني عذاب الجروح

فإني السميع المطيع

وإن أثر كل ذاك في ذاتي



وأختم قولي بالبوح

بأخطر أسرار حياتي

***


**


*


.

صدقيني إن أنا قلت


****



***


**


*




شوقتني للباقي


تحياتي وحبي واحترامي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bassam65
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 3455
نقاط : 14200
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 53
الموقع : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 6:17 pm

تابعي ايتها العجوز الشمطاء

اتمنى ان لا يكون ما تتذكرينه تخريفا
لكن به ما يشد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 6:31 pm

هههههههههههههههههههههههههه
طبعا تخريف يا حبيبي يا ابني، فأنا بلغت أرذل العمر، وتريدني أن أكتب مذكراتي، ده أنا بانسى أكلت إيه ع الغدا، عاوزني أتذكر، هو أنا كان مخي دفتر.
لكنها تخاريف، حدثت في الماضي البعيد، لامرأة عاديةمن بنات حواء، وجدت في مجتمع يحكمه آدم. ولا أحد سواه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختارحسنى
عضو


عدد المساهمات : 90
نقاط : 9856
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 34
الموقع : جمهورية زفتى الغرباوية المصرية (مصنع الرجالة)

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 10:21 pm

أحبائى الآعزاء فاتحة وسلمى
لعبتم بأعصابى أولا فاتحة وثانيا سلمى
على العموم ياتيتة فاتحة دى بداية موفقة وان شاء الله ياتيتة تقدرى تكملى ربنا يديلك الصحة يارب
وأنتى ياسلمى رجائى لا تكملى أرجوكى كفاكى جروح انا طبعا خايف عليكى ياصديقتى الغالية ههههههههههههههههه
تقبلوا جميعا تحياتى وأتمنى من الله عز وجل أن يُديم هذة الصداقة الراقية المحترمة
وأرجوا أن أكون معكم كما تعودت ( خفبف الظل ) لآنى لا أرغب فى ان أكون ثقيل الدم ...ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الخميس نوفمبر 26, 2009 1:34 am

السلام عليكم ورحمة الله
أين توقفنا يا أحبائي، آه توقفنا عندما ركبت السيارة وانطلقت بي بعيدا، إذا اسمعوا بقية حكايتي، لكن لا حراك، ولا كلمة، دعوني أتذكر، وأعيد شريط ذكرياتي، والتي أصبحت بعيدة عني، وكأنها حصلت منذ قرون عدة.

لم أستفق من صدمتي إلا بعد مرور أيام، وأنا ساهمة، وكأن روحي سحبت مني،بل تلك الغصة التي لم تفارقني، أحسست بالضياع بعد أن تركت منزلي الكبير المترامي الأطراف، وذاك الفضاء الواسع والتحقت رغما عني، بمكان ضيق، لكن الضيق الذي شعرت به في نفسي غطى على كل شيء.لم أعد أشعر بأنني على قيد الحياة، سحبوني سحبا من عالمي إلى عالم غريب عني، ورموا بي بعيدا، دون أن يلتفتوا إلي ولا إلى توسلاتي، وكأنني ليست لي مشاعر ولا أحاسيس، ساقوني للذبح على مرأى من الجميع، قتلوا طفولتي، في مذبح أسموه الزواج،عادات وتقاليد مجتمع تربى وشب عليها، عادات لا ترحم بل أنها ما وضعت، إلا لتزيد الضعيف ضعفا،
مرت شهور على هذه الواقعة، أجل واقعة وسامحوني إن أنا سميتها كذلك، ومازال ذاك الرجل غريبا عني، دائما متأخر، يتركني بالساعات لوحدي، لا أسأله عن سبب تأخره، لأنني لم أتعود طرح الأسئلة، بالإضافة إلى أنه بات يحس بنفوري منه، فبدأ كلما دخل، إلا ويلقي علي جبالا من الأوامر،وكأنني جارية في بلاطه السعيد، طبعا وكيف لا أكون جارية، وأسيادي باعوني بالخسارة، لأول مشتري.
أوامر لا تنتهي ولا حدود لها، لا يعجبه أي عمل أقوم به، ودائما ينعتني بالطفلة، أجل أنا طفلة وما الضير في أن أكون طفلة، ولم أخذتني من عالم طفولتي رغما عني، لم أبعدتني عن أترابي وصديقاتي، لم امتدت يدك لأحلامي ، وخنقتها وجعلتها وجعلتني وهي جثة هامدة، طبعا لم أقل له هذا الكلام، بل كان صوت قلبي الذي ينتفض داخلي، بعد أن عجز عقلي عن التفكير، وعجز لساني عن البوح والتعبير.فأنا منذ كنت في منزلنا، تربيت على السمع والطاعة وقول حاضر.
بدأت أحس بإعياء شديد، بل بدأت أفقد توازني، لا أعرف السبب ربما لأنني لم أتعود على هذه السجن، فأنا ما تعودت إلا الانطلاق والجري في البراري، ياه كم أحن إلى وطني، إلى بيتي، إلى صديقاتي، إلى الساقية وذاك النهر الجاري، مازلت أسمع خرير مياهه المتدفقة، وأسمع ضحكات صديقاتي، وهن يلعبن بقربه ويتراشقن بمياهه الباردة.وكأن قرونا مرت منذ ابتعادي عن عالمي الرائع، وتغييره بعالم لن أقول عنه سوى أنني ما زلت إلى الآن، أحس به غريبا عني.
ازداد وهني، يوما بعد يوم، فأرسل ذاك الرجل، إلى والدي واللذان لم أرهما منذ ساقاني إلى حتفي، وسلماني لقدري، وكأنهما شعرا بعد فوات الأوان، بأنني لا أستحق هذا المصير، سمعت زغرودة أمي، لسماع ما أجد من وهن، طبعا لن أسألك لم تزغردين أمي، فكما تعلمين، بل أنت من أرضعني ذلك، لا أسئلة، لكن بشاشة وجهك أمي، تنم عن شيء جميل يحصل لي، عانقتني أمي عناقا شديدا، وكأنها تطلب مني الصفح والغفران، لكنك أمي مثلي، فأنت كذلك لا حول لك ولا قوة، شرحت لي المسألة، فلم أصدق، سأصبح أما عما قريب،وبعقلي وفكري الطفولي، عرفت أن دميتي سترجع بعد غياب، لكنها دمية ليست ككل الدمى، دمية حقيقية،أحسن من الأخرى التي تركتها ورائي، ستنتشلني من بعض الفراغ والضياع الذي أحس به.
مرت أيام وأنا أنتظر ظهور دميتي عفوا ابني، لكن شيئا لم يتغير، فعرفت بأنني يجب أن أنتظر شهورا حتى يتحقق حلمي.
مرت تلك الشهور برتابة وثقل كبيرين ومازال ذاك الرجل بعيدا عني، لا يجالسني، وإن جالسته لا يحدثني، وإن تنازل سيادته وحدثني لا يهتم بكلامي، بل لا يستمع أحيانا، لأنني في نظره لا زلت طفلة، لا أعي كيفية الحديث ولا أعرف إدارة حوار، لم يطلب مني يوما ما أنا بحاجة إليه كما كان يفعل والدي، اشتقت إليك والدي، اشتقت لتلك الأيام الخوالي، اشتقت لحكاياتك الجميلة، والتي كنا نتمنى أنا وإخوتي الصغار حلول الليل حتى نتجمع حولك، ونسمع ونضحك مرة ونبكي مرة، فليست الحكاية دائما مسلية،خاصة عندما تصل بنا إلى ذاك التشويق والذي يجعل أنفاسنا تتوقف عن التصاعد، ونحن واجمون، وأنت سيد الموقف، وكأنك واقف في مسرح، تدير فصول الحكاية، وكلما تجمدنا وشعرت بتوترنا وانقباضنا، إلا وزدت الأمر تشويقا أكثر، وكثيرا ما قاطعتك أمي لخوفها علينا من ذاك التوتر الذي يلحق بنا. هذا هو والدي، وأنت يا هذا غريب عنه، الآن فقط عرفت أن ليس كل الرجال متشابهون.
وصل أخيرا اليوم الموعود، تألمت كثيرا، لكنه ألم سرعان ما تناسيته، و فرحت كثيرا، فقد حصلت أخيرا على دميتي، التي انتظرتها شهورا عدة.


أعتذر منكم يا أبنائي، سأواصل سرد حكايتي، غدا لأنني فعلا متعبة، فقد أتعبني، تذكر ماض صار بعيدا عني بأميال، بل وبعشرات السنين. انتظروني لا تغيروا المحطة ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 502
نقاط : 10323
تاريخ التسجيل : 13/11/2009
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الخميس نوفمبر 26, 2009 2:31 am


جميل كل ما ذكرته يا فاتحة

بانتظار باقي القصة وتعاملك مع دميتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختارحسنى
عضو


عدد المساهمات : 90
نقاط : 9856
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 34
الموقع : جمهورية زفتى الغرباوية المصرية (مصنع الرجالة)

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الخميس نوفمبر 26, 2009 10:43 pm

خير يارب وبعدين يافاتحة ماكنتى تكملى الحكاية كلها بعد رست صغير وخلاص
والله حرام عليكى
كفاكى ما فعلتية فى أعصابى
بقى يعنى يافاتحة يرضيكى ابقى من غير أعصاب
المرة الجاية تكتبى الحكاية كلهاا
وتقبلى تحياتى يافااااتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fadia
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 792
نقاط : 11025
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : اغادير/المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 12:28 am

سننتظرك يا عجوز بفارغ الصبر فلا تغيبي عنا لتكملي لنا حكايتك المسلية والشيقة واحمدي الله انك لست في عصر شهريار ههههه تعرفين الباقي يا شهرزاد المنتدى
لك حبي وامتناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 5:14 am

السلام عليكم ورحمة الله

رزقني الله دمية رائعة، إن كانت الزهرة قد ماتت، فقد تفتح برعم إلى جانبها معنى هذا أنه مازال بالغصن حياة، لم يفنى نهائيا.
دمية جميلة، صحيح أنها كثيرة الصراخ وأنا لم أتعود من دميتي إلا الاستسلام والرضوخ لمطالبي، طبعا، كنت أمارس عليها ما يمارس علي في الواقع من تعسف، كنت أتكلم معها بلغة لا تفهمها إلا هي، كنت آمرها مرة وأنهيها أخرى، ودائما أصب عليها جام غضبي، لكنها المسكينة ما اشتكت يوما من تصرفاتي وما صرخت في وجهي، وما حاولت أن تبتعد عني، وتثور لكرامتها، كانت نسخة طبق الأصل عني، فأنا ما ثرت يوما لكرامتي، بل لم أعرف مامعنى الكرامة، ومع تشبثي بها ورغم حبها الشديد لي، أبعدونا عن بعضنا بعضا عنوة، حتى أودع حياة الطفولة.
أما دميتي الحالية، فإحساسي اتجاهها مختلف، لا يمكن أن أثور عليها فرغم أن مطالبها كثيرة، لكنها مطالب مشروعة ومحببة إلى نفسي، بل أنها هي من أعادت إلي روحي وأعطتني دفعا لمتابعة الحياة، بعد أن فقدت هذا الإحساس، أنارت ظلمتي، وأخرجتني من غياهب جب سحيق، وأعطت لحياتي معنى ورونقا، وأهدتني نفسا جديدا لاستقبال هذه الحياة.
أصبحت أما، سأكون بالطبع أما رائعة، ولن أعود لقول أنني صغيرة، لا بل كبرت، ويجب أن أكون أعلى من المواقف التي تريد تدميري وهزمي، يجب أن أحيى، يجب أن أكون قوية، وسأستمد قوتي من أمومتي، سأغير أسلوب حياتي، سأنتفض سأكافح لأجعل من نفسي امرأة في نظر نفسي، وأمام ذاك الرجل، وليعرف المجتمع بأكمله بأنني تغيرت، ما عدت أبدا كالسابق، سأدفن الماضي، وأنثر عليه التراب، فأنا فعلا أصبحت امرأة، لا يعنيني السن، ولا درجة الخبرة في الحياة، ولا النضوج الفكري، ولا التعليم، ما يهمني أنني امرأة ذات مشاعر وأحاسيس يجب أن ترى النور.
طبعا هذا حوار داخلي، داربيني وبين نفسي، بدأ يتولد ويكبر ويترعرع داخلي، يزداد هيمنة على دواخلي، بدأ يعطيني قوة كبيرة لمراجعة أوراقي، يجب أن أعيد ترتيب حياتي من جديد، يجب أن أصارع أمواج هذا البحر الذي دخلت غماره رغما عني، لأنني وأخيرا لم أعد وحدي.
طوي الزمن عندي بسرعة، مررت بأيام عصيبة، وأيام أخرى جميلة، أنجبت خلال هذه الرحلة أبناء آخرين، كانوا زهرة حياتي، فلذات كبدي، نسيت في غمرة حبي وتعلقي بأولادي، نسيت تماما أمر ذاك الرجل، لم أعد أهتم لغيابه، فقد ملأ صغاري وقتي كله.
كبر أبنائي وتخرجوا من الجامعات، وتركت لهم حرية الاختيار، لا أريدهم أن يكونوا نسخة عني، لم أعد تلك الطفلة، لم أعد أبكي لأتفه الأسباب، زادتني الحياة صلابة، نسيت صديقاتي فكلهن تزوجن وبنفس الطريقة، وانتقلن بعيدا.
مات والدي، ذاك الحضن الدافئ كنت أحس بقوة أكبر بوجوده،لكنها الحياة، فلابد يوما من الفراق، لكن الحمد لله لدي إخوة وأبناء تقويت بهم على مصاعب الحياة.
مرت بعض السنين على وفاة والدي، تزوج إخوتي وتبعهم أبنائي، وكنت حريصة ألا يتكرر سيناريو زواجي مع أخواتي، فكنت دائما حاضرة، وحاضنة لأي مشروع زواج.
مرض زوجي، طبعا زوجي، لا تستغربوا لأنني أخيرا اعترفت بأنه زوجي، فخلال مرضه، أصبح إنسانا آخر، هادئ مسالم، مطيع، وأهم من هذا وذاك، حنون ومحب، أصبح يدعوني لأجلس معه، ياه، كم أحببت أنت تدعوني في تلك الأيام، بدأ يحدثني، وكنت أضحك ، يحكي لي حكايات وأضحك،كنت أتوسل إليه أن يتوقف خوفا عليه من الكلام الكثير، لكنه كان يرفض، ويقول لي، دعيني فقد أهدرت وقتا، ما كنت أعرف قيمته،كانت تلك الكلمات، بمثابة خنجر في صدري، فأنا أيضا شاركت في تكريس ابتعادنا عن بعضنا، يذكرني بأيام نسيتها، فانفرجت روحي وانعتقت من ربقة إحساس لطالما جمد مشاعري اتجاه زوجي، كنت محتاجة لذاك التغيير، كنت محتاجة لزوج، حقيقي، يفهمني، يحتوي غضبي ويضمني في فرحي وحزني، كم كنت محتاجة لك يا زوجي، كم بكيت في الخفاء، بعيدا عن كبريائي، بكيت لأجعلك تحس بي، لكنني كنت مخطئة أنا أيضا، فلم أسعى يوما لجلبك إلي، ندمت كثيرا على تلك السنين التي أهدرتها بعيدة عنك يا زوجي.
مرت شهور، ازددت تعلقا به، لكنه تركني وذهب، بكيته كثيرا، وبحرقة،وجدت نفسي في جنازته، أعد مناقبه، ولطفه وحنانه، وكأنه لم يؤلمني يوما، طبعا فقد أهداني فلذات كبدي، وترك لي صورته في ابنتي الصغرى.
ما زلت أتذكر كلامه بعد هذه السنين، لكنني اليوم سأعترف أنه رغم غيابه الطويل والمتكرر عني،كان موجودا دائما في قلبي، لم أكن أريد الاعتراف، كنت أخشى على كبريائي وكرامتي، كنت أنتظر وصوله، حتى ولو لم أجلس معه وأتحدث معه، حتى ولو لم يعترف يوما بحبه لي، حتى ولو لم يضمني يوما إليه، كنت فعلا أحبه، لو كنت قلتها يا زوجي، لو قلت يوما أحبك، لسارعت أنا إليك، لكنك كنت تعتبر الاعتراف بالحب ضعفا، وتقليلا من قيمة رجولتك أما أنا فكان كبريائي وخجلي هما سبب مأساتي.
فرحمة الله عليك يا زوجي العزيز، لم تكن حنونا، لكنك كنت زوجي، الذي لم أعرف سواه تركت مكانا فارغا ما استطاع أبنائي ملأه، مكانا لحب خاص، ما اعترفت يوما به، لكنني اليوم،سأقولها بملأ فمي، بل سأترك جوارحي تتحدث وتفرغ تلك الشحنة التي خبأتها سنين وسنين بل نجحت في إخماد ثورتها، إحساس نجحت في إحكام قبضتي عليه حتى لا يخونني وينطلق نحوك ليضمك إليه، ما أحببت غيرك يا زوجي،ولن أنساك أبدا، حتى يغيبني الثرى، وسأعيش على ذكراك وهذا آخر شيء يمكنني أن أقدمه لك.



هذه ذكرياتي، وضعتها أمامكم، وهي ليست قصة، بل هي مشاعر، وضعتها أمامكم، مشاعر اختزلتها في كلمات جعلتها تتدفق مدادا لتملأ صفحة بيضاء، ربما مستوى الكتابة ضعيف، وربما الأسلوب أضعف، لكنها أحاسيس، وهي لا تناقش، وقد أبت إلا أن تخرج للنور، وأحبت أن تشاركوها هذا الماضي.
سأترككم الآن، وأتمنى ألا أكون قد أثقلت عليكم، لكنني فعلا، وكأن جبلا انزاح عن صدري. فشكرا لاهتمامكم أحبائي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 5:39 am



[b]الأخت فاتحة

قصة حياتك نسختها على جهازي يافاتحة
بدها جلسة فراغ
للقراءة والاستمتاع بهذه القصة لأحلى حياة
وإن شاء الله بتكبري وبتصيري جدة
عن حق وحقيق يارب العالمين

عيد سعيد

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 5:49 am

السلام عليكم ورحمة الله
[center[size=24[color=green]]]شكرا لك أخي بيبرس، أقصد المعتز بالله، على كلامك الطيب، عيد مبارك سعيد، عليك أنت أيضا وعلى كل الأمة العربية والإسلامية، يالا لن نخسر شيئا لو قلنا و على الإنسانية جمعاء.
أنتظر رأيك على خربشاتي،أتمنى ألا تضطر لشرب حبات لصداع الرأس من كثرة ثقلها، ها أنا أحذرك، حتى لا أكون مذنبة في حقك. لكن لا تنس أخي أن حقوق الطبع محفوظة ههههههههههههه طبعا أضحك معك فهذا شرف لي ما بعده شرف أن يهتم بيبرس بموضوعي الجد متواضع [/center] [/size[/color
]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 6:52 am


الأخت فاتحة

أود التواصل معك ...عن معلومات تخص الأمازيغ ...في الآونة الأخيرة حاولت الإطلاع بما يخص تاريخ الأمازيغ..لكن بقيت المعلومات ضعيفة
ومعلوماتي عن الأمازيغ سطحية
أرجوا إرسال موضوع من عندك عن شعب الأمازيغ
وإن لم يكن عنواني عندك ممكن إن تحصلي عليه
من الأخ بسام
أو تتحفينا في المنتدى بموضوع عن شعب الأمازيغ يوضح كافة جوانب هذا الشعب وحياته وعاداته وتقاليده

مع خالص شكري

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الجمعة نوفمبر 27, 2009 1:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله
ولو غالي والطلب رخيص، لقد أخبرت الهادي وبسام، بأنني سوف أكتب موضوع عن الأمازيغ، ولقد طلبت بعض المراجع، وسأتوصل بها عن قريب، رغم أن الإنسان الذي طلبتها منه، جد متعصب لأمازيغيته، وكلما تناقشت معه، يثير أعصابي، وقد طلبت منه، أن يأتيني بمراجع موضوعية، لا أريد تطبيل وتزمير، عيد مبارك سعيد، شكرا لاهتامك أخي، ودمت طيبا، وكل أهل سوريا بألف خير


طلب

لقد طلبت من الأخ بسام أن يعلمك بأنني أريد أن أسميك بيبرس، صحيح أن المعتز بالله اسم رائع، لكن يليق عليك اسم بيبرس، فهل ممكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختارحسنى
عضو


عدد المساهمات : 90
نقاط : 9856
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 34
الموقع : جمهورية زفتى الغرباوية المصرية (مصنع الرجالة)

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   السبت نوفمبر 28, 2009 4:37 pm

رائع يافاتحة يكفى منكى الآخلاص فأنتى كنز المنتدى الثمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   السبت نوفمبر 28, 2009 7:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك وألف شكر يا أخي مختار، بل أنت ومعك كل الأصدقاء والأعضاء الثمن الحقيقي والغالي.
شكرا لكلامك العسل يا عسل، إوع حد يعرف إنك عسل، ليكلوك يا خويا ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الأحد نوفمبر 29, 2009 3:11 am


الأخت فاتحة
كل عام وأنت بخير

أشكرك على روحك الطيبة
سمنـّي كيف شئت...وكيف أحببت..يهمنّي منك ِغفرانك ِ لي ذنبي...
وتعطيلـك ِ في ّ تانيبي لنفسي

كل التحيايا عزيزتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الأحد نوفمبر 29, 2009 3:24 am

السلام عليكم ورحمة الله

لا يا أخي، لا يا بيبرس، (والله جميل اسم بيبرس) لا احب أن أسمعك مرة أخرى تذكر ما جرى، فقد فات وولى وإلى الأبد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهادي الزغيدي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 4019
نقاط : 17366
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 43
الموقع : تونس

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الإثنين نوفمبر 30, 2009 2:29 pm

الأخت العزيزة فاتحة


أنت قصصية بارعة ، و لما كتبت تأثير كبير على القارئ ، فهو بالإضافة

إلى ما يستبطنه من تشويق يتضمن طرحا لمشاكل اجتماعية ، و نقدا

لعادات و تقاليد بالية ، و يكشف ما تنطوي عليه الذات البشرية من طيبة

و محبة و خير . و لا شكّ أن ما أكتبه الآن من كلمات لا يمكن أن يرتقي

إلى مستوى الإبداع الذي تميزت به هذه القصة القصيرة التي أتت في

شكل ترجمة ذاتية اختزلت في سكور حياة امرأة بكل ما فيها من لحظات

ممتعة و شاقة ، مؤلمة و مفرحة ، عابثة و جادة .


دمت و دام إبداعك

و نحن في انتظار المزيد من قصصك الشيقة

لك منّي أجمل تحية و سلام

_________________
إذا الشعب يوما أراد الحياة ..... فلا بدّ أن يستجيب القدر
و لا بد لليـــل أن ينجلــــي ..... و لا بدّ للقيد أن ينكســـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elkalima-elhorra.ahlamontada.com
حكاية كل عاشق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 255
نقاط : 10075
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 38
الموقع : طنطا مصر

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 3:42 am

ما اروع ما نثرتى وبقلمك الجميل عبرتى

وباحساسك العالى اوصلتى

انتى حقا شئ غير عادى

فبكلامك واحساسك اهتز كيانى

فما ارق احساسك فتقبلى منى جل الامانى

شكرا مع ارق امتنانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتحة
الكاتبة القصصية


عدد المساهمات : 617
نقاط : 10662
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
الموقع : سلا/ المغرب

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 3:58 am

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك أنت يا أخي العاشق، لأنك أتعبت نفسك وقرأت تخاريفي، ههههههههه وألف شكر لكلامك الراقي وأحساسك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكاية كل عاشق
عضو نشيط


عدد المساهمات : 255
نقاط : 10075
تاريخ التسجيل : 19/11/2009
العمر : 38
الموقع : طنطا مصر

مُساهمةموضوع: رد: رحلة حياتي   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 1:29 pm

فاتحة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك أنت يا أخي العاشق، لأنك أتعبت نفسك وقرأت تخاريفي، ههههههههه وألف شكر لكلامك الراقي وأحساسك الجميل

لو هذة تخاريفك

فما ارقها وما اعذبها

وزيدينى منها لاننى حقا اعشقها

اعشق ان اعيش فى دنيا غير الدنيا

ان ابحر فى كلماتك حتى ولو تخاريف من القرون الوسطى

فدمتى بخير ودام عطر قلمك ينقش ارق ذكرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة حياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: منتدى القصة-
انتقل الى: