الكلمـــــة الحـــــرّة

الكلمـــــة الحـــــرّة

منتدى ثقافي عام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القبة الفلكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: القبة الفلكية   الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:53 am





القبة الفلكية : سيكون هذا الموضوع شاملا و خاصّا بكل ما يتعلّق بعلم الفلك من نجوم و مجرّات و كواكب...إلخ
و سيكون هذا العمل إن شاء الله دليل الطالب و الباحث و صاحب حب الإطلاع في علوم الفلك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: القبة الفلكية   الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:57 am

فهرس القبة الفلكية



I . تعريف المجرات
1 . التسمية و توزيعها
2 . طريقة التكوّن و ظاهرة الإلتهام

II. أنواع المجرات

1. المجرات الإهليلجية
2. المجرة الحلزونية
3. المجرة العدسية
4. مجرة غير منتظمة

III. مجرتنا : درب التبانة

1. تعريف لدرب التبانة
2. سبب التسمية النسأة و المكونات
3. النظام الشمسي
4. مكونات المجموعة الشمسية وتاريخ رصدها
5. الشـــمـــس و مراحل حياتها

IV. الكواكب -أقزام الكواكب و الكويكبات

1. الكواكب الداخلية و الخارجية
2. عـــــطـــارد أصعر الكوابك و أقربها للشمس
3. الزُهرة ثاني الكواكب قربا للشمس
4. الأرض كوكب الحياة
5. المريخ الكوكب الأحمر
6. بين الأرض والمريخ : ظاهرة الإقتران و إكتشاف المياه قي صحراء المريخ
7. المشتري أضخم الكواكب و خامسها بعدا عن الشمس
8. زحل الكوكب السادس و المميز بحزامه
9. أورانوس الكوكب السابع و العملاق الغازي
10. أقزام الكواكب : تعريفها
11. سيريس أو قيرس أول الإكتشفات
12. إيرس أو زينة ثاني الإكتشافات
13. بلوتو أو أفلوطن أصغر كواكب المجموعة
14. الكويكبات تعريفها و أصلها

V. المذنبات - الأقمار - النيازك

1. المذنبات : الكويكبات السابحة
2. حزاك كوبير أحد مصدر للمذنبات
3. سحابة أورط المصدر الثاني للمذنبات
4. الـقمر تعريفه - حركته - مكوناته و الظواهر الفلكية
5. الساتيل : القمر الصناعي
6. النيازك : التعريف -أثاره و نيزك أبوفيس

VI. الثقوب السوداء و النجوم

1. الثقوب السوداء وعلاقتها بالنجوم
2. الأدلة على وجود الثقوب السوداء
3. النجوم الثنائية - النجوم المزدوجة
4. المستعرّ أو الكائف : الإنفجار النووي
5. النجوم النابضة : اللمعان و التألق
6. النجم الزاحف : مصدر الطاقة الكهرومغناطسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: تعريف المجرات   الأحد ديسمبر 06, 2009 11:36 pm

تعريف المجرات






المجرة (بالإنجليزية: Galaxy) هي نظام كوني مكون من تجمع هائل من النجوم، الغبار، والغازات،و المادة المظلمة التي ترتبط معاً بقوى الجذب المتبادلة وتدور حول مركز مشترك. يقدر الفلكيون أن هناك حوالي 10000000000 إلى 1000000000000مجرة تقريباً في الكون المنظور , أبعد مجرات تم تصويرها تبعد حوالي 10 إلى 13 مليار سنة ضوئية، تتراوح في أحجامها بين المجرات القزمة، التي لا يتعدى عدد نجومها العشرة ملايين نجم وتكون مساحتها حوالي بضعة آلاف سنة ضوئية، إلى المجرات العملاقة التي تحتوي على أكثر من 1000000000000 نجمة وحجمها يصل إلى نصف مليون سنة ضوئية. وكذلك، قد تحتوي المجرة الواحدة على أنظمة نجمية متعددة على شكل تجمعات نجمية، وقد تحتشد مجموعة من النجوم لتكون عناقيد نجمية أو مجموعات شمسية، وقد تحتوي أيضا على سدم وهي عبارة عن سحب غازية كثيفة.

التسمية و توزيعها

تاريخياً، كانت المجرات تصنف وفقاً لشكلها المظهري (عادةً حسب صورة التفافها). المجرة الإهليلجية (البيضوية) هي مجرة شهيرة، وتتخذ شكل القطع الناقص في مظهرها، فيما تأخذ المجرات الحلزونية شكلاً لولبياً له أذرع غبارية.
المجرات التي تملك شكلاً غير عادي ولا تأخذ شكلاً منتظماً تعرف عادة بالمجرات الغريبة، ويعود تشوهها لقوى الجذب من المجرات المجاورة. هذا التجاذب بين المجرات يؤدي في نهاية المطاف إلى التحامها معاً مما يؤدي إلى مراحل من زيادة تكوين النجوم.
وتصادم المجرات يحدث في الكون بشكل اعتيادي بل يعتقد أن سحابتا ماجلان قد أصطدمتا في الماضي السحيق بمجرتنا وعندما يحدث الصدام بين المجرات فإن ما يحدث ليس مفجعا كما يتبادر إلى الأذهان.
والمجرات الصغيرة التي لا تملك هيكلاً واضحاً يمكن أن تسمى مجرات غير منتظمة.
الفضاءات بين المجرات عبارة عن غازات رقيقة بمعدل كثافة يبلغ أقل من ذرة واحدة للمتر المكعب. ومعظم المجرات منظمة بترابط فيما بينها وهذا التكوين بينها يدعى عنقوداً، وهذه العناقيد إن ترابطت فيما بينها أيضاً تدعى حينها عناقيد الكون هائلة.
برغم أنها لم تفهم بعد، إلا أن المادة المظلمة تشكل نحو 90% من كتلة معظم المجرات. وتشير معلومات الملاحظات الفلكية أن الثقوب السوداء العظيمة تقع في غالب -إن لم يكن كل- مراكز المجرات.
واكتشف علماء الفلك إنه هنالك الملايين من المجموعات الشمسية في المجرة الواحدة، تتباعد المسافات بينها إلى حد كبير، ولا مجال للزحام في هذا الكون السحيق، فمثلا مجموعة المرأة المسلسلة التي هي أقرب المجموعات الكبيرة إلينا تبعد عنا أكثر من مليوني سنة ضوئية.
وتقع مجرتنا(مجرة درب التبانة) في نظام مجري يحوي مجموعة من المجرات يسمى المجموعة المحلية.



توزيع المجرات
المجرات موزعة بشكل غير متساو في الفضاء. ففي حين يكون بعضها وحيدا وبعيدا نسبيا بسنوات ضوئية طويلة عن أي مجرة أخرى قريبة. وتكون مجرات أخرى في أزواج، كل في مدار مع الأخرى. ولكن معظم المجرات توجد في مجموعات تسمى عناقيد مجرية (clusters) (ويجب عدم الخلط بينها وبين العناقيد النجمية). وقد تحتوي هذه العناقيد على مجموعة من بضع عشرات إلى عدة آلاف من المجرات. وقد يصل قطر بعضها إلى 10 مليون سنة ضوئية.
العناقيد المجرية بدورها تتجمع في بنية هيكلية أضخم تسمى العناقيد المجرية الهائلة. وهي مرتبة في شبكات ضخمة. وهذه الشبكات تتكون من خيوط متشابكة أو شعيرات من المجرات المحيطة نسبيا فارغة المناطق تعرف بإسم (voids) أو (فراغات). وواحدة من أكبر تلك الهياكل عبارة عن شبكة من المجرات المعروفة باسم السور الكبير (The Great Wall). يبلغ طول هذا الهيكل 500 مليون سنة ضوئية وعرضه 200 مليون سنة ضوئية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: القبة الفلكية   الأحد ديسمبر 06, 2009 11:46 pm

مجرات اهليلجية (بيضوية)




مجرات حلزونية




المجرات العدسية




مجرات غير منتظمة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: درب التبانة   الثلاثاء يناير 12, 2010 11:25 pm

درب التبانة
درب التبانة أو درب اللبانة هي مجرة لولبية الشكل، تحوي ما بين 200 إلى 400 بليون نجم ومن ضمنها الشمس، ويبلغ عرضها حوالي 100 ألف سنة ضوئية وسمكها حوالي 10 آلاف سنة ضوئية، ونحن نعيش على حافة تلك المجرة ضمن مجموعتنا الشمسية والتي تبعد نحو ثلثي المسافة عن مركز المجرة. وإذا نظر الشخص إلى السماء في الليل فقد يرى جزءاً من مجرتنا كحزمة من النجوم، ويرى سكان نصف الكرة الأرضية الشمالي درب التبانة في الصيف والخريف والشتاء. والمنظر في أواخر الصيف أو في مطلع الخريف يأخذ المدى الألمع والأغنى لهذا النهر السماوي: ففي ذلك الوقت من السنة، يمتد درب التبانة من برجي ذات الكرسي والملتهب في الشمال، عبر النصف الشرقي للسماء وعبر مجموعة نجوم تعرف كمثلث الصيف، ثم يغطس نحو الأفق خلال برجي القوس والعقرب . وتحجب الغيوم الفضائية بين برجي مثلث الصيف والقوس، رقعة مركزية واسعة من درب التبانة، مما يجعله يبدو منقسما إلى جدولين. وقرب برجي القوس والعقرب, يكون درب التبانة كثيفا ولامعا جدا، لأن هذا الأتجاه يدل نحو مركز المجرة.

ودرب التبانة أكثر تألقا في بعض أقسامها مما هي عليه في أقسام أخرى. فالقسم الذي يحيط بكوكبة الدجاجة شديد اللمعان، ولكن القسم الأكثر اتساعا ولمعانا يقع أبعد إلى الجنوب في كوكبة القوس، ورؤيتها ممكنة في الفضاء الشمالي على إنخفاض كبير في الأمسيات الصيفية، لكن مشاهدتها أكثر سهولة في البلدان الواقعة للجنوب من خط الاستواء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجم الدين
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 276
نقاط : 9977
تاريخ التسجيل : 11/11/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: سبب التسمية   الثلاثاء يناير 12, 2010 11:30 pm

سبب التسمية

تسمى بمجرة درب التبانة أو طريق اللبانة لأن جزء منها يرى في الليالي الصافية كطريق أبيض من اللبن يتمثل للرائي بسبب النور الأبيض الخافت الممتد في السماء نتيجة الملايين من النجوم السماوية المضيئية والتي تبدو رغم أبعادها الشاسعة كأنها متراصة متجاورة، كما ترى كامل المجرة من مجرة أخرى على شكل شريط أبيض باهت في السماء.
The Milky Way وهو ترجمة للتعبير الأغريقي Kiklos Galaxias الذي يعني الدائرة اللبنية. والقصة وراء هذا الإسم هي أن الرضيع هيراكليس(هرقل في النسخة الرومانية)حاول الرضاعة من صدر حيرا. وفيما تعرفه الأمهات الحاضنات في كل مكان، وكإشارة إلى رد فعل خذلان قوي,أنتثر بعض الحليب إلى خارج فم هيراكليس. وعندما أخفق في أن ينهل من هذا الجدول القدسي، حرم هيراكليس من فرصته في الخلو. أما الحليب الذي تدفق إلى السماء فقد شكل "الدرب اللبنى" أو درب التبانة(باللغة العربية).
أما عن أسم (درب التبانة) فقد جاء من تشبيه عربي، حيث رأى العرب أن ما يسقط من التبن الذي كانت تحمله مواشيهم كان يظهر أثره على الارض كأذرع ملتوية تشبه أذرع المجرة.
لكن أحدا لم يعرف هذه الخصلة من النجوم ومواصفاتها قبل أن يصنع جاليليو مرقبه الأول. عند ذاك تمكن جاليليو أن يكتشف إنها تتألف من الملايين من النجوم المنفصلة.

نشأة درب التبانة
يقدر علماء الفلك أن مجرة درب التبانه تكونت قبل مدة زمنية تقدر بـ 12–14بليون سنة ، فيما يعد علماء الفلك المجرة بأنها صغيرة العمر نسبياً بالنسبة لمجرات كونية أخرى.
مكونات المجرة
تتواجد مجرة درب التبانة ضمن مجرة عظمى، وهي المجرة الحلزونية التي تحتوي على العديد من العناقيد المجرية، وتشكل مجرة درب التبانة أحد هؤلاء العناقيد الهائلة في المجرة الحلزونية، وتقسم بنية المجرة إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
* النواة: وهي عبارة عن أنتفاخ شبه كروي في مركز المجرة تكون نتيجة الثقب الأسود العملاق الذي بدأ بميلاد المجرة, وزاد أتساعه ووهجه مع كبر عمر المجرة ومع الكم الهائل من النجوم الهرمة والأجرام والغازات والكواكب التي أبتلعها منذ ميلادها ومازال في إبتلاع المزيد من الأجرام بشراهة لا تتوقف.
* الأذرع: هي التي تحيط بالنواة المجرية على شكل أخطبوط وهي أذرع عملاقة تدور حول مركز المجرة، وقد أحصى العلماء إلى الآن ثلاثة أذرع عملاقة كذراع أوريون (الجبار) الذي يبعد 26 ألف سنة ضوئية عن مركز المجرة, ويقدر العلماء عدد النجوم التي يحوها هذا الذراع الجبار بـمائتي ألف نجم ومن ضمنها نجم نظامنا الشمسي (الشمس) ، كما يقدر قطر الجزء الرئيسي منه في المجرة حوالي 100 ألف سنة ضوئية، والشمس متواجدة على بعد 30 ألف سنة ضوئية من مركز هذا الذراع، كما أن سمكه يصل إلى 1000 سنة ضوئية.
* الهالة: وهي عبارة عن الإكليل الذي يحيط بالقرص المجري إلى مسافات بعيدة والمتكون من غازات مختلفة وسحب كونية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القبة الفلكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمـــــة الحـــــرّة :: المنتدى العلمي-
انتقل الى: